أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / أخبار العالم / ادانات حقوقية دولية واسعة لمحاولة اغتيال المستشار هشام جنينة

ادانات حقوقية دولية واسعة لمحاولة اغتيال المستشار هشام جنينة

 
فتحى الضبع ومنى سعيد – كندا اليوم
تعرض المستشار هشام جنينة، أحد أبرز أعضاء حملة المرشح السابق سامي عنان الانتخابية والرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، لهجوم خارج منزله ومحاولة لاغتياله يوم السبت وفقا لما أعلنته زوجته ومحاميته
وقال حازم حسني المتحدث باسم عنان إن سيارتين أوقفتا جنينة فور مغادرته منزله في ضاحية التجمع الخامس وهاجمه خمسة رجال بالسكاكين والعصي. ولا تزال هويات المهاجمين ودوافعهم غير معروفة، موضحا أنه تم الاعتداء عليه بالشوم والسنج والآلات الحادة وتوالت على رأسه عدد من الضربات المتتالية لدرجة أنه أصيب بنزيف في عيناه وكُسرت نظارته وتم الاعتداء على قدمه بالعصى، وأكدت زوجته أنه قد يصاب بنزيف داخلي لأنه تلقى ضربات قوية على رأسه”، وأن “ركبته مكسورة وينزف من أماكن كثيرة في جسمه. كانوا يحاولون قتله
 
وقع الاعتداء على هشام جنينة وهو في طريقه للمحكمة لحضور جلسة الطعن على قرار إعفاءه من منصبه على رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات
وانتقل فريق من نيابة القاهرة الجديدة، إلى مستشفى الدفاع الجوى، لسماع أقوال المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق، في البلاغ المقدم منه بالتعدى 4 أفراد مجهولين عليه صباح السبت بالأسلحة البيضاء وإحداث إصابات وكسور بجسدة وباستعلام النيابة، من الأطباء عن الحالة الصحيه للمستشار هشام جنينه، أفادت بأن حالته سيئه ولا تسمح له بالتحدث أو باخذ أقواله للتحقيق معه.
ويرى متابعون أن الاعتداء على جنينة شأن سياسي بامتياز هدفه ترهيب المعارضة وتجميد أي محاولة لتشويه أو نقد الحكومة، من خلال اتباع الأسلوب الذي تصعب إدانة الحكومة بارتكابه.
وقال علي طه، محامي المستشار هشام جنينة، في بيان نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن موكله تعرض لاعتداء بالأسلحة البيضاء متهما من سماهم “بلطجية” استخدموا أسلحة بيضاء بالتسبب في الحادث. ولفت إلى أن جنينة تعرض لكسر في إحدى قدميه وكدمات وجروح قطعية بالوجه.
وفي المقابل فإن مصادر بوزارة الداخلية المصرية قالت إن “جنينة لم يتعرض لحادث جنائي مقصود”، والواقعة تتمثل في وقوع حادث تصادم بين سيارته التي يقودها و3 أشخاص أثناء توقفهم بالطريق. وأضافت المصادر أن الحادث تسبب في إصابة أحد الأشخاص الثلاثة مما نتج عنه حدوث مشادة كلامية بينهم وبين جنينة، تطورت إلى مشاجرة تعدوا خلالها على بعضهم بالضرب.
وحرر الطرفان محاضر رسمية بالواقعة في أحد أقسام الشرطة الواقعة بمنطقة التجمع الخامس. واتهم الطرف الثاني جنينة باستدعاء عدد من الأشخاص والاعتداء عليهم بالضرب، وأثبتوا بمحضر الشرطة تعرضهم للإصابات نتيجة الاعتداء عليهم من أشخاص تابعين لهشام جنينة فروا هاربين مع وصول الشرطة إلى موقع المشاجرة.
فيما ادانت منظمات حقوقية مصرية إدانتها للاعتداءالذي جرى السبت ضد المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات سابقا،ونائب المرشح المحتمل سامي عنان، والذي أسفر عن إصابته بجروح قطعية في الوجه وكسر في القدم، فضلا عن ترويعه وأسرته.
وقالت منظمات مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان والمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية ومركز النديم لمناهضة العنف والتعذيب ومركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف ومركز هشام مبارك القانونة والمفوضية المصرية للحقوق والحريات والمنظمة العربية للإصلاح الجنائي ومؤسسة قضايا المرأة المصرية في بيانهم المشترك الصادر  أن ما جرى مع جنينة يمثل أسلوبا انتقاميا ليس بجديد على الأجهزة الأمنية الحالية التي سبق أن قامت بقتل معارضين سياسيين خارج نطاق القانون واستخدمت كلمة “تصفية” أكثر من مرة، وكان منها قتل 9 أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين في مقر سكنهم بلا محاكمة أو أدنى احترام للمسار القانوني وكذلك الإعلامية شيماء الصباغ وآخرين
وحملت المنظمات السلطات الأمنية مسؤولية سلامة جنينة، وسرعة التوقف عن الانتقام من حملات المرشحين- المستبعدين بالقوة- من “الاستفتاء”الرئاسي، والكشف عن مكان رئيس الأركان الأسبق سامي عنان، والإفراج عن شقيق مديرمكتبه. والتوقف عن ملاحقة المدير مصطفي الشال.
وفي بيان آخر دعت منظمات مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان ونظرة للدراسات النسوية والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ومركز أندلس لدراسات التسامح والمفوضية المصريةللحقوق والحريات، دعت المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية بعدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية المصرية لافتقارها للحد الأدنى من المعايير والضمانات، وعدم إرسال بعثات للمراقبة تستخدمها الحكومة المصرية لإضفاء شرعية على إجراء صوري، حتى في نظر رئيس الانقلاب نفسه.
وأدان بيان المنظمات الخمس القبض على الفريق عنان وإخفائه، لإعلانه ترشحه للانتخابات الرئاسية الأسبوع الماضي، معربين عن بالغ القلق إزاء التدخل والانحياز الفاضح لكافة مؤسسات وأجهزة الدولة للسيسي، مؤكدين أن مثل هذا الإجراء لم يكن الأول من نوعه في هذا الصدد، فقد سبق أن أعلن المرشح المحتمل أنور السادات أنه لن يخوض العملية الانتخابية حتى لا يكون منافساً شكلياً أو جزءمن مسرحية. كما تراجع الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء الأسبق عن قرار ترشحه للانتخابات، بعدما تم ترحيله من دولة الإمارات رغماً عنه، ووضعه رهن الإقامةالجبرية لفترة، وبالمثل قضت محكمة عسكرية بسجن العقيد مهندس بالقوات المسلحة أحمدقنصوة لمدة 6 سنوات بعد إفصاحه عن نيته الترشح للانتخابات الرئاسية. وتلفيق اتهامات للمحامي خالد علي تخل بالشرف والأمانة في محاكمة لم تراع معايير النزاهة والإنصاف
 
 صور للمستشار هشام جنينة وهو ينزف فى قسم الشرطة قبل نقله للمستشفى

شاهد أيضاً

ميغان ماركل ، الأمير هاري ينشران صور الطفل الملكي

قال الأمير هاري وميغان ماركل ، المعروفة الآن باسم دوقة ساسكس ، إنهما كتشافا سحر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!