الافراج عن مواطن كندي تم اعتقاله في سوريا ” اعتقدت أنني سأبقى هناك للأبد”

----- هذا الخبر برعاية -----

بريتش كولومبيا- كندا

https://www.ctvnews.ca/video?clipId=1750015&jwsource=cl

 

لم يكن يعلم كريستيان لي باكستر أن سعيه وراء المغامرة سيلقي به بالسجن.

قال رئيس الأمن في لبنان عباس إبراهيم في مؤتمر صحفي في بيروت إن كريستيان لي باكستر من نانايمو اعتقل “لأسباب تتعلق بانتهاك القانون السوري”.

----- هذا الخبر برعاية -----

ظهر باكستر إلى جانب إبراهيم ، الذي توسط الشهر الماضي في إطلاق سراح المواطن الأمريكي سام جودوين من سوريا ، وكذلك السفير الكندي إيمانويل لامورو.

شكر السفارة الكندية والسلطات اللبنانية على مساعدته في الخروج من سوريا قائلا:”اعتقدت أنني سأبقى هناك إلى الأبد” وأضاف “لم أكن أعرف ما إذا كان أي شخص يعرف ما إذا كنت على قيد الحياة” ، ثم بدأ في البكاء مختصرا كلامه. 

قالت والدة باكستر ، أندريا لوكلير ، في مقابلة في  (يناير) الماضي ، أن ابنها ، الذي يبلغ من العمر 44 عامًا ، وصل إلى سوريا في 26 نوفمبر 2018 ، لكنها فقدت التواصل معه بعد رسالته الأخيرة في الأول من ديسمبر، كما وأضافت بأن ابنها مسافر عالمي و “مغامر” كان يسافر “في كل مكان”.

كما وأضافت بأن باكستر كان من المفترض أن يعود إلى الوطن في 13 ديسمبر حيث  تنتهي تأشيرة سفره إلى سوريا في 12 أو 13 ديسمبر.

التقى دينيس شموك ، أحد سكان الدنمارك وصديق باكستر ، في كوبنهاغن في أكتوبر عندما كان في طريقه إلى سوريا وقال أن باكستر كان يعتقد بأن المنطقة في سوريا مستقرة وآمنة للمسافرين.

وصف شموك صديقه بأنه “أحمق بعض الشيء ، لكنه فضولي”.

وقال شموك إن باكستر شارك معه الصور في سوريا حتى نهاية نوفمبر قبل أن يتوقف عن التواصل معه.

لم يكن لدى شموك فكرة عن سبب احتجاز صديقه أثناء رحلته.

من الجدير بالذكر بانه تم احتجاز العديد من المواطنين الغربيين في سوريا منذ اندلاع الحرب الأهلية هناك في عام 2011 ، بما في ذلك بعض الجماعات الجهادية مثل الدولة الإسلامية في العراق وسوريا .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق