الرئيسية / أخبار / أخبار العالم / الكنيست يصوت لقانون “القدس الموحدة” والذي يحظر التفاوض على القدس في اي محادثات في المستقبل و الرئاسة الفلسطينية ترد القدس ليست للبيع

الكنيست يصوت لقانون “القدس الموحدة” والذي يحظر التفاوض على القدس في اي محادثات في المستقبل و الرئاسة الفلسطينية ترد القدس ليست للبيع

كندا اليوم- وافق الكنيست الإسرائيلي قد وافق يوم الثلاثاء على  قانون قدمه حزب البيت اليهودي المتطرف لمنع الحكومات الإسرائيلية من التفاوض على مستقبل مدينة القدس.

وينص  القانون على حظر التفاوض على مدينة القدس أو التنازل عن أي أجزاء منها أو تقسيمها في أي تسوية مستقبلية مع الفلسطينيين إلا بتأييد غالبية نيابية تصل إلى 80 عضوا من أصل 120 عضوا بالكنيست (أي الثلثين).

وأفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن مشروع القانون يسمح بفصل أحياء من القدس الشرقية الواقعة وراء السور الفاصل، وضمها إلى سلطة بلدية إسرائيلية جديدة.

وبحسب الصحيفة فإن القانون الذي يروج له رئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينت ووزير شؤون القدس والتراث بحكومة الاحتلال زئيف إلكين، يهدف إلى التحضير لخطوة مستقبلية تقلص الحدود البلدية للقدس وإقامة مجلس محلي إسرائيلي غير عادي لا يعيش في نطاقه مواطنون إسرائيليون، بل فلسطينيون يتمتعون بمكانة إقامة فقط.

بالإضافة إلى ان  القانون  سيجعل من الصعب نقل أراض من القدس إلىالسلطة الفلسطينية في اي اتفاق مستقبلي.

وشجبت قوى سياسية وبرلمانية فلسطينية الخطوة، واعتبرتها السلطة الوطنية بمثابة إعلان  حرب.

و أكد مجلس الوزراء الفلسطيني خلال جلسته الأسبوعية التي عقدها في مدينة رام الله يوم الثلاثاء برئاسة رامي الحمد الله، أن القرار الذي تبناه حزب الليكود اليميني المتطرف بفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، في حال تم تطبيقه من الحكومة الإسرائيلية، سيكون إعلانا للحرب على الشعب الفلسطيني وإنهاء لما تبقى من أمل طفيف في ما يسمى عملية السلام.

وأضاف المجلس أن الشعب الفلسطيني سيرد على هذا التصعيد الإسرائيلي الخطير بالدفاع عن أرضه والصمود عليها ورفض تنفيذ المخططات الإسرائيلية.

وأوضح المجلس أن على كل دول العالم أن تعلم أن القرار الذي تبناه الليكود بتأييد أغلبية وزراء ونواب الحزب -بمن فيهم رئيس الكنيست- هو بمثابة انقلاب على مبادئ السلام وطعنة لكل الجهود الهادفة إلى حل الدولتين.

ورأى المجلس أن حزب الليكود ما كان ليقدم على هذه الخطوة المستهجنة والمرفوضة لولا القرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مشيرا إلى أن القرار الأميركي فتح شهية عتاة المتطرفين للقضاء على عملية السلام.

في حين  تعتزم  السلطة الفلسطينية مطالبة الدول العربية بقطع علاقاتها مع الدول التي تقرر الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل سفاراتها إليها، على غرار ما فعلت واشنطن قبل شهر من الآن. وجاء هذا التأكيد في سياق تنديد فلسطيني بتهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بوقف مساعدات بلاده للفلسطينيين، من أجل حملهم على العودة إلى المفاوضات مع إسرائيل.

وأعلنت الرئاسة الفلسطينية اليوم الاربعاء ان لقدس “ليست للبيع” بعد تهديدات الرئيس الاميركي دونالد ترامب بوقف المساعدة المالية الاميركية التي تزيد عن 300 مليون دولار سنويا للفلسطينيين.

واضاف ابو ردينة “اذا كانت الإدارة الأميركية حريصة على مصالحها الوطنية عليها ان تلتزم بالشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية”.

وقال ترامب في تغريدة على تويتر “ندفع للفلسطينيين مئات ملايين الدولارات سنويا ولا نحصل منهم على اي تقدير او احترام. هم لا يريدون حتى التفاوض على معاهدة سلام مع اسرائيل”.

وأكد ابو ردينة مرة اخرى استعداد الفلسطينيين للعودة الى طاولة المفاوضات مع اسرائيل.

وتابع “لسنا ضد العودة للمفاوضات لكن على اساس الشرعية الدولية التي اقرت بدولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية” المحتلة.

وتفيد ارقام نشرت على الموقع الالكتروني لوكالة مساعدات التنمية الاميركية (يو اس ايد) ان الولايات المتحدة دفعت 319 مليون دولار الى الفلسطينيين عبر وكالتها. تضاف الى ذلك 304 ملايين دولار من المساعدات التي قدمتها واشنطن الى برامج الامم المتحدة في الاراضي الفلسطينية.

ولم يوضح ترامب الى اي مساعدات يشير في قراره.

المصدر : وكالات

شاهد أيضاً

مئات الآلاف يتظاهرون في لندن للمطالبة باستفتاء بشأن بريكست

نظم مئات الآلاف من مؤيدي الاتحاد الأوروبي مسيرة في شوارع لندن اليوم السبت في أكبر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!