واندلع حريق هائل، الاثنين، في الكاتدرائية، أدى إلى انهيار برجها التاريخي وسقفها، وأثار صدمة في فرنسا والغرب.

ووصفت رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو ما يحصل بأنه “حريق رهيب”، فيما تجمع الفرنسيون في محيط الصرح الديني والسياحي الشهير وهم يتحسرون لمشاهدة النيران تلتهم الكاتدرائية.

وتوجه الرئيس إيمانويل ماكرون إلى المكان، مؤكدا أنه “يشاطر الأمة آلامها”، ومضيفا: “أنا حزين هذا المساء لرؤية جزء منا يحترق”.

وأفادت فرق الإطفاء أن الحريق “مرتبط على الأرجح” بعمليات الترميم التي تشهدها الكاتدرائية، علما أنه اندلع قبل بضعة أيام من احتفال المسيحيين الكاثوليك بعيد الفصح.

وبثت التلفزيونات ومواقع التواصل الاجتماعي في فرنسا صورا ومشاهد مؤثرة للنيران تلتهم سقف الكاتدرائية، فيما غطت المكان سحابة كثيفة من الدخان.