الجمعة , يوليو 19 2019
enar
الرئيسية / أخبار / أخباركندا / بترابطنا وتلاحمنا يكمن سر نجاحنا

بترابطنا وتلاحمنا يكمن سر نجاحنا

بقلم : سامر جسري|  المدير التنفيذي لمؤسسة ساف سيريا
 
لقد كان لي الشرف ليلة أمس السبت حضور الحفل السنوي لمؤسسة المهنيين الفلسطينيين في مدينة أوكفيل الكندية، والتواجد مع عدد كبير من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية من مختلف مناطق تورونتو ، حفل رائع أثبت من خلاله الفلسطينيون مرة اخرى انهم هم القادة والعاملين والمتطوعين والبنائين والمتبرعين .
اعادتني هذه الليلة بالذاكرة الى الأيام الاولى لقدوم أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين الى منطقة تورونتو، فسارع أبناء الجاليات العربية  بشكل عام والفلسطينية بشكل خاص بالدعم  والمساعدة والمؤازرة أبتداء من الترحيب  بالقادمين وزيارتهم في أماكن أقامتهم المؤقته في الفنادق ، وقيامهم بواجبهم الذي أعتادوا القيام به نتيجة لخبراتهم الطويلة ومعاناتهم وريادتهم للعمل الانساني والتطوعي فكانوا ولا زالوا مثلما عهدناهم (سباقون للخير) في دعمهم لاخوانهم السوريين من خلال مؤسسة ساف سيريا التي اعتز بأني ارأس مجلس أدارتها واقوم على ترتيب أمورها .
في يوم السبت الماضي التقيت بالعشرات من قيادات الجالية الفلسطينية ورجال اعمالها واطبائها التي تفخر كل الجاليات بوجود أمثالهم بيننا وتتطلع لأن تحذوا حذوهم بالجد والعمل والمواظبة على تقديم الافضل لابناء شعوبنا العربية المحتاجة حيث استفدت من تجاربهم ونصحهم وارشادهم على كيفية تخطي هذه المرحلة الصعبة التي نمر فيها في المساعدة في توطين اعداد كبيرة من القادمين الجدد من السوريين الى منطقة تورنتو الكبرى ودعمهم نفسياً وعينياً.
وخلال الحفل مر شريط الذكريات  في مخيلتي وتذكرت عندما أحتجنا في مؤسسة ( ساف سيريا )  مستودع ليكون بمثابة مكان لجمع التبرعات ومركز للتوزيع  ليسهل علينا عملنا ويمكننا من اللاستمرار في تقديم خدماتنا لضيوفنا الكرام، فوجدنا ان عدد كبير من أابناء الجالية الفلسطينية كانوا الاسبق في المبادرة لاحتضان المؤسسة وتقديم الدعم المالي اللازم لبقاء استمرارنا.
وفي تلك الليلة ايضا تذكرت ان هناك عددا كبيرا من المتطوعين ومدراء الاقسام في مؤسستنا الوليدة ( ساف سيريا ) هم من أبناء الجالية الفلسطينية ما بين العاملين والمتطوعين والمتبرعين المعطائين وجب علينا هنا ان نقول حقا، كل التحية للشعب الفلسطيني وأبناء الجالية العربية في كندا.
فبتراطنا وتلاحمنا تسطيع جميع المؤسسات العربية في كندا  في الاستمرار في اداء عمله الأنساني وتقديم يد العون لكل من يحتاجونه.
 

شاهد أيضاً

جاستين ترودو يعترف بارتكابه الاخطاء ويقول “أنا آسف”

كتب جاستن ترودو في رسالة مفتوحة إلى الكنديين أصدرها في اليوم الذي أدى فيه اليمين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!