الرئيسية / أخبار / أخباركندا / بعد التعليم.. السعودية توقف جميع برامج العلاج في كندا

بعد التعليم.. السعودية توقف جميع برامج العلاج في كندا

أعلنت السلطات السعودية، اليوم الأربعاء، إيقاف برامج علاج المرضى السعوديين في كندا، مشيرة إلى أنها تعمل على نقلهم إلى مستشفيات خارجها، في ظل الخلاف الدبلوماسي بين البلدين.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الملحق الصحي السعودي في الولايات المتحدة وكندا قوله: “إن الملحقية أوقفت برامج علاج المرضى السعوديين في كندا، وتعمل على نقلهم إلى مستشفيات خارجها”، وذلك وسط خلاف دبلوماسي متصاعد بين البلدين.

وأضاف الملحق الصحي السعودي فهد التميمي، أن الملحقية “أوقفت جميع برامج العلاج في كندا، وتعمل على التنسيق من أجل نقل جميع المرضى السعوديين من المستشفيات الكندية إلى مستشفيات أخرى خارج كندا، تنفيذاً لتوجيه المقام السامي الكريم”.

وسبق قرار برامج العلاج إيقاف برامج الابتعاث والتدريب والزمالة إلى كندا، الاثنين الماضي، وإعداد خطة عاجلة لنقل جميع الملتحقين بهذه البرامج إلى دول أخرى، بحسب ما ذكرته وزارة التعليم السعودية حينها.

وكانت الحكومة السعودية قد استدعت، الأحد الماضي، سفيرها في أوتاوا ومنعت سفير كندا من العودة إلى الرياض، وفرضت حظراً على التعاملات التجارية والاستثمارات الجديدة.

وأعلنت السعودية أيضاً إيقاف الرحلات الجوية إلى كندا؛ رداً على موقفها الرافض لاعتقال الناشطات السعوديات، اللاتي من ضمنهن سمر بدوي الحاصلة على الجنسية الكندية.

ودعت وزيرة الخارجية الكندية كريستينا فريلاند لسلطات السعودية  في تغريدة لها إلى إخلاء سبيل موقوفين، أسمتهم “نشطاء المجتمع المدني”، ووفقا لمعلومات اولية كلف هذا كندا ما يقرب من  20 مليار دولار.

وأدت التغريدة المنشورة على خلفية اعتقال السعودية ناشطين في مجال حقوق الإنسان بالرياض، إلى أزمة دبلوماسية بين كندا والمملكة ، وصلت حد القطيعة.

في سياق متصل، أعلنت شركة جنرال دايناميكس لاند سيستمز الكندية، أن قرار المملكة العربية السعودية بتجميد العلاقات التجارية بين البلدين، أثر على صفقة بيع 928 مركبة عسكرية مدرعة خفيفة وثقيلة جارى تصنيعها للمملكة، بقيمة إجمالية تقدر بـ15 مليار دولار.

وأضافت الشركة، أن القرار السعودي سيؤدي إلى فقدان ألفين و470 موظفا جديدا وظائفهم، حيث كانت الشركة قد عينتهم مؤخراً من أجل تصنيع المركبات العسكرية الموجودة على خط الإنتاج.

ووفقا لبيانات مؤسسة الإحصاء الكندية، فإن حجم التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية وكندا يبلغ 4 مليارات دولار.

وكانت وزيرة الخارجية الكندية، كريستيا فريلاند، قد دعت الرياض، إلى الإفراج عمّن أسمتهم “نشطاء المجتمع المدني” تم توقيفهم في المملكة.

شاهد أيضاً

بيان الى الملك السعودي وولي عهده من السعوديين في كندا

وجهت، منظمة تمثل الطلبة والمبتعثين السعوديين في كندا، رسالة إلى الملك السعودي سلمان بن عبد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!