جماعة يهودية تطلب الااعتذار من ممثل الحزب الديقراطي الجديد بعد تغريدة دعم فيها ” خالدة جرار” المعتقلة في السجون الاسرائيلية

----- هذا الخبر برعاية -----

جماعة يهودية تسعى للحصول على اعتذار بعد أن تعمد MPP NDP إلى دعم “القائد الإرهابي” الفلسطيني  طالبت مجموعة مناصرة يهودية يوم الاثنين التقدم باعتذار من عضو البرلمان جويل هاردين والممثل عن الحزب الديقراطي الجديد في أونتاريو بعد أن قام بالتغريد عبر تويتر داعماً خالدة جرار أحد أعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حيث قالت المجموعة أن الجبهة الشعبية هي مجموعة” إرهابية”

قام جويل هاردين ، الذي يمثل مركز أوتاوا في المجلس التشريعي في المقاطعة ، بالتغريد الأسبوع الماضي حول استيائه من المعاملة السيئة التي تتعرض لها خالدة جرار – وهي  سياسية فلسطينية وناشطة نسوية يسارية، وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التي أدرجتها كندا ككيان إرهابي.غرد هاردين في تغريدته قائلاً: “إنه لشئ محزن ومرثى للاشمئزاز استمرار إساءة معاملة خالدة جرار ، زميلتي في البرلماني،  من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية”.

----- هذا الخبر برعاية -----

 

كما وحث هاردين رئيس الوزراء جاستين ترودو على المطالبة بالإفراج الفوري عن خالدة جرار.   تساءل المدير التنفيذي لـ B’nai Brith Canada كيف يمكن للجالية اليهودية في كندا أن تشعر بالأمان عندما يدعم السياسيون هنا مسؤولاً كبيراً في هذا الجماعة الارهابية على حسب زعمهم.

 كما وقال مايكل موستين في بيان “إنه لأمر مروع أن يدعو مسؤول منتخب إلى الإفراج عن عضو في جماعة ارهابية معادية للسامية والتي اعترفت كندا بذلك “. وقال سكرتير الحزب الوطني الديمقراطي للحزب إن الحزب يدين الإرهاب بأي شكل من الأشكال.

وقالت لوسي واتسون في بيان “مثل معظم الناس في جميع أنحاء العالم ، نأمل في التوصل إلى حل تفاوضي سلمي ومستدام للصراع في المنطقة ، وإلى سلام دائم يحترم حقوق الإنسان”.

 وتقول عائلة خالدة جرار بأن السلطات الإسرائيلية أعادت اعتقالها بعد أشهر فقط من إطلاق سراحها من الاحتجاز دون توجيه تهم إليها لمدة 20 شهراً.

 كما وأنه في عام 2015 ، قضت 15 شهرًا بعد إدانتها بالتحريض على العنف و “الترويج لما سمته السلطات الاسرائيلة بالأنشطة الإرهابية”.

------------ هذا الخبر برعاية ------------
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق