الرئيسية / أراء ومقالات / داعش تجتاح كندا 

داعش تجتاح كندا 

بقلم : أشرف العريض

تعودت دائما أن أكتب في كل ما ألاحظ فيبدع  قلمي في الوصف واطرح  للنقاش ما يخاف البعض من أبناء الجالية على الخوض فيه خوفا من ردات الفعل تارة او عدم رغبة في الحديث عما نبطن جميعا كجالية فيها السئ وفيها الحسن تارة أخرى  ..
    اكتب واطرح ما اؤمن به بطريقة سلسة تسهل على القارئ أن يبدي رأيه بحرية تعودنا عليها هنا في كندا سواءا أكان مؤيدا أو معارضا للحدث وتداعياته
    حرية أخذت -في الآونة الأخيرة- بعض الأصوات (الداعشية) من كافة المذاهب والاديان تحاول كتمها وتحجيمها لمعارضتها لأفكاره أو ما تربى عليه أو حتى لمعارضتها أحيانا لمصالحه الشخصية وانتمائه للزعيم الفلاني أو القائد العلاني  ..
  المصيبة في هذه الفئة الداعشية أنها خليط من كافة الأديان والمذاهب .. والمصيبة الأكبر أن الكثيرين منهم يعيشون ويتنعمون ويتغنون بالحياة الكندية والمبادئ التي قامت عليها متناسين أن كندا  تحتل المرتبة الأولى من حيث حرية الكلمة والخصوصية الفكرية ..
قبل عدة ايام كتبت فيما كتبت انتقد زيارة وزيرة الهجرة المصرية إلى ميسساجا (وهو موضوع كندي بحت) يتعلق بأبناء الجالية المصرية هنا في ميسساجا ..
  مقالي هذا لم يعجب عشرات الداعشيين وأعداء الفكر الحر والاصنام من أتباع أبا جهل وأبا لهب .. فانبروا يلقون بالتهم جزافا على مواقع التواصل الإجتماعي ويطالبونني بالاعتذار وان لا أعود لما اكتب من نقد للأنظمة العربية المنغمسة حتى النخاع بدماء  اليتامى والمعذبين والشهداء .
  ونحن في هذا المقام لن نخوض في حجم الجرائم التي ارتكبها أولئك الزبانية وأتباعهم .. بل نوجه اللوم واللائمة والملامة  إلى ذلك الطبيب والمهندس والمثقف العربي الذي يبرر جرائمهم ويغطي على أفعالهم ويشجع كلابهم على نهش الفكر النير والقلم الحر والرأي المخالف  .
نعم .. للأسف فقد تفاجئت من حجم التخلف الذي يعاني منه المثقف العربي التابع لنظام بلاده العسكري .. تخلفا يعكس حجم المأساة التي تمر بها أمتنا حيث أن من وجب عليهم أن يقودوا  مسيرة التوعية والديمقراطية والبناء الحر هم أنفسهم من يمارس القمع والتنكيل والتطبيل للحاكم المطلق اليد والملهم الأفكار والذي قاد ويقود بلاده إلى غياهب الظلمات .
الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر  عن رأي موقع (كندا اليوم الاخباري) والموقع غير مسؤول عن اي تعليقات على هذا المقال   سواء على الموقع الرسمي اللالكتروني لكندا اليوم ام عبر صفاحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، ويتم نشرها إيماناً بحرية التعبير وضرورة فتح باب أمام نقاش جاد .

شاهد أيضاً

تعقيبا على تفجير ميسساجا / كندا .. شبهات لا داعي لها

بقلم ا: اشرف العريض قرأنا قبل عدة أيام عن موضوع تفجير المطعم والذي حدث في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!