الرئيسية / أراء ومقالات / زيارة وزيرة الهجرة المصرية لكندا … بين اللامعقول واللامعقول

زيارة وزيرة الهجرة المصرية لكندا … بين اللامعقول واللامعقول

أشرف العريض : كندا اليوم
عادة لا أكتب في الشأن العربي خارج كندا حتى لا يأتي علينا أصحاب ثقافة الابداع في التقسيم  والإدعاء أننا نتكلم في شؤون بلادهم وما دأبوا على ترديده من شعارات وطنية مقززة وجوفاء  عندما يتم حشرهم في زاوية (المطبلاتية) النافخين في كير الفساد والمفسدين ، والمطبلاتي كما نعلم جميعا هو ذلك الذي يميزه الأحرار الرافضين للعبودية لأنظمة القمع والانقلاب العربي .
 قبل عدة ايام وتحديدا في يوم السبت الماضي تم تنظيم لقاء مع في مدينة ميسساجا يجمع ما بين أبناء الجالية المصرية (الكندية) من جهة  ووزيرة شؤون الهجرة والمغتربين في الحكومة المصرية السيدة نبيله مكرم في احد الفنادق في محاولة منها لإقناعهم بضرورة  المشاركة وبقوة في الانتخابات المزمع اقامتها في مصر  هذا الشهر لاختيار وتحديد من هو الرئيس القادم لمصر ..
محاولة كما رأها بعض المتابعين تصب في خانة التأييد للقيادة المصرية الموجودة حاليا ويبدو أنها ستظل ترزح مستقبلا على صدور البلاد والعباد هناك .. وفي نفس السياق فقد سبق سيادتها نشر الكثير من التعميمات التي أطلقتها السفارة المصرية في أوتاوا تحث فيها المواطن المصري على ضرورة الانتخاب والمشاركة لتفويت الفرصة على اعداء الوطن  ، مشاركة مشروطة وضعها من لا علم له ولا معرفة ولا حتى امتلاكا لأبسط قواعد العمل الديمقراطي الذي تميز من استقر المقام به هنا في كندا .
 شروطا وضوابط تعجيزية تصب في نهاية الامر في خانة النظام المصري القائم حاليا  وقد نسيت سيادتها أن المصريين هنا هم نخبة المجتمع العربي فأغلبهم مثقفون ولا ينقصهم الوعي لما يدور في أفق ودهاليز السياسة العامه هناك
دهاليزا تم ترجمتها من خلال المنع المباشر للمصري من حملة صفة (مواطن غير مقيم)  لتتم معاقبته مسبقا ان أراد اختيار رئيسا -ولو صوريا- لا ينسجم انتخابه مع التوجه العام لدى شريحة واسعه من صناع القرار ومافيا المحسوبيات .
 سيادتك … ان تحاولي إقناعهم بالمشاركة أمر وان تطلبي منهم بصورة غير مباشرة التصويت للرئيس الحالي أمر آخر ينزع  صفة الانتخابات الحرة النزيه على حساب المرشح الآخر للرئاسة السيد (موسى مصطفى موسى)

شاهد أيضاً

المُطبلون العرب في كندا..

بقلم: معتز أبوكلام يخرج علينا كل فترة مُطبل أو مُزمر جديد يهوى التزمير ولفت الأنظار  وإثارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!