كندا- طُلاب من جامعة يورك يحْتجُون رَفْضاً لأمسية إستضِيف فيها جُنود إسرائيليون داخل الحَرم الجَامعي

----- هذا الخبر برعاية -----

نظمت جامعة يورك في تورنتو أمسية استضافت فيها جنود اسرائيليون من جيش الدفاع الاسرائيلي من أجل التحدث عن الجيش الاسرائيلي و حركة BDS  وغيرها من المواضيع التي تشرعن وجود الكيان الاسرائيلي.

وما كان من الطلاب الفلسطينين إلا التظاهر والاعتراض على هذه الأمسية رداً على الأمسية التي نظمتهاHerut Canada لإستضافة جنود من جيش الدفاع الإسرائيلي إلى الحرم الجامعي.

ولكن ما لبث وأن تحولت المواجهة بين المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين والمؤيدين لإسرائيل إلى أعمال عنف وذلك بعد اشتباك المجموعتان في أروقة قاعة فاري في جامعة يورك

 

 

بدأت هذه الاشتباكات في الساعة 6:30 مساءً ، عندما بدأ الشباب الفلسطينيون يرددون شعارات مثل “فلسطين حرة حرة” و “تحيا ، تحيا الانتفاضة” ، وهم يحملون لافتات وأعلام العلم الفلسطيني والكوفية الفلسطينية. ثم انتقلوا إلى الطابق العلوي متظاهرين ومررددين لهذه الشعارات ، وعند نزولهم من الطابق الثاني ، التقوا بمجموعة من المؤيدين لإسرائيل ، بمن فيهم أعضاء رابطة الدفاع اليهودية ، الذين هتفوا ” Am Yisra’el Chai” وحملوا الأعلام الإسرائيلية وعلامات خاصة بهم.

 

 

بعد بضع دقائق ، بدأت التوترات تتلاشى ، حيث عاد الشباب الفلسطينيون للطابق السفلي ومن بعدها إلى الردهة وعندها تلاقوا بالمؤيدين لإسرائيل إلى هناك، فعادت الاشتباكات والصراخ وجها لوجه بين المجموعتين.

قال أحد المتظاهرين ، وهو لاجئ سوري فقد أكثر 50  شخصاً من أفراد عائلته الممتدة وجاء إلى كندا قبل ثلاث سنوات ، أنه  تظاهر هو وأصدقاؤه على هذه الأمسية قائلاً بأن الحرم الجامعي ليس المكان المناسب لاستضافة أفراد من الجيش الاسرائيلي.

وقال: “الجامعة هي المكان الذي يتعلم فيه الأفراد الاخلاق والمعرفة فهي منصة تعليمة لا تطرح أي نوع من أنواع العدوان” “فليذهبوا ويحملوا بندقياتهم في بلدهم وليحموا بلدهم هنالك لا أن يأتوا إلى الحرم الجامهي لذلك”.

 

قالت لورين إساكس – مديرة تورنتو في هيروت كندا ، التي نظمت الحدث – إن الاحتجاجات جعلتها وكثير من الحاضرين يشعرون بعدم الأمان. “لقد كانوا مزعجين للغاية. كانوا يخيفونا، كما وقالت: “لقد شعر الكثير من مؤيدينا وضيوفنا بالرعب” ، مضيفة أنه تم مرافقة عدد من أعضاء الفريق والضيوف إلى الخارج في نهاية المساء لأنهم شعروا بعدم الأمان.

ومع ذلك ، قالت إساكس إنه رغم كل الاضطرابات ، بما في ذلك ثلاث فترات انقطاع داخل الغرفة بمجرد بدء الحدث ، فإنها تعتبر هذه الأمسية ناجحًة نظراً لوجود حضور جيد في هذه الأمسية .

كما واضافت :” يعد هذا الحدث جيداً لأننا أتحنا الفرصة للإسرائيليين بالتحدث في الحرم الجامعي. كان لدينا حدث صهيوني بحت ، حدث مؤيد لإسرائيل في الحرم
الجامعي ولم يستطع المتظاهرون إلغاؤه

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق