الرئيسية / أراء ومقالات / ظاهرة خطف الأطفال وباء جديد يصيب العالم

ظاهرة خطف الأطفال وباء جديد يصيب العالم

أسماء مصطفى بوخونة – كندا اليوم
تعتبر ظاهرة سرقة الاطلفال من أهم القضايا التي تهدد العالم باكمله فهي وباء جديد يكتسح العالم ، ويمكن تعريف إختطاف الاطفال على انه إنتزاع قاصر من حضانة الوالدين الشرعيين للطفل والاوصياء عليهم والموكلين قانونيا برعايته من دون وجه حق و أصحاب العمل الإجرامي يطلق عليهم ب ” مجرمو الصدفة ” حيث يقومون بعملية خطف الأطفال مقابل طلب فدية من أهالي الضحية من اجل حصولهم على الثراء السريع.
 عمليات الخطف تستهدف اطفال العائلات الميسورة والفقيرة واطفال الشوارع دون استثناء ،   و إنتشرت هذه الظاهرة في أغلب دول العالم  ففي اوغندا و إنتشرت هذه الظاهرة بكثرة حيث نجد منظمة جيش الرب الأوغندي بزعامة جوزيف كوني تشتهر بخطف أكثر من60000 ألف طفل من اجل إستخدامهم كعبيد او الإتجار الجنسي و أيضا نجد عصابة خطف الأطفال في الهند حيث كل ستة دقائق تقوم بخطف طفل .
اما العراق باتت هذه الظاهرة مثارالقلق وسط اهالي بغداد وهواجس لأطفال الشوارع و إستخدامهم من قبل مجموعات منظمة وتجار الأعضاء البشرية وبيع وتهريب الأطفال خارج العراق كابوسا يؤرق العوائل البغدادية في غياب القانون و الردائع  ، مما أدى إلى تفاقم هده اظاهرة.
خطف الاطفال وقتلهم :
 في مصر بعد ثورة يناير مباشرة بعد الإنقلاب الأمني بدأت ظاهرة الإختفاء تشكل خطر مرعب ، ففي الأربع الأشهر الأخيرة أكثر كان هناك اكثر  من 40 حالة خطف لاطفال من عمر عام إلى خمسة أعوام ، و إحتل الريف المرتبة الاعلى في معدل انتشار هذه الظاهرة نظرا لتدني المستوى المعيشي و إنتشار الفقر مقارنة بالمدن لتسجل حصيلة الإختطاف ب125 حالة خطف و إتجار بالأطفال حسب اخر إحصائيات رسمية.
،ما في المغرب تعرف ظاهرة إختطاف الاطفال ب”صفقة الزهروي ”  من اجل إستخدامهم من صفات الطفل الزهروي في طقوسهم وشعوذتهم للوصول إلى الكنوز على حد قولهم و إن أغلب الاطفال يتعرضون للتعذيب الجسدي والمعنوي و أحيانا إلى القتل بعد إنتهاء مهمتهم المشينة والبعض من الأطفال يتعرضون للبيع إلى عصابات أخرى في دول إفريقيا السوداء بأسعار خيالية ويتميز الطفل الزهري بصفات يقل وجودها عند غيره من الاطفال و هذه الصفات التي يقبل عليها المشعوذون بكثرة من أجل إستعمالهم وتوظيفهم في عمليات يدعون أنها لإستخراج كنوز مدفونة تحت الأرض في اماكن يحرسها الجن وعلامات الطفل الزهري تتمثل في كف يده اليمنى التي توجد بها خط مستقيم ومتصل، بقطعها بشكل عرضي . ولسانه يكون مقسوما بخط طولي يوزعه إلى قسمين وعيناه ذات بريق خاص وتكون نظرة العين اليمنى كأنها تصيب في العين اليسرى فضلا عن صفات أخرى يدركها الدجالون والسحرة ويعتقد كثيرا من السحرة والمشعوذين في المغرب أن الطفل الزهري ينسب غلى ذرية الجن لكنه إستبدل حين ولادته من البشر لهذا يكون الطفل مميزا ومقربا إلى الجن ولا يخشى منه ويستطيع بحدسه العالي أن يرى أشياء لا يدركه الإنسان العادي ومن ثم دوره الرئيسي في إكتشاف وجود الكنوز المدفونة في بواطن الأرض ببعض المناطق المهجورة في مدن مراكش أو الخنيفرة أو بعض المناظق الجنوبية في منطقة سوس.
اما الجزائر فقد عاشت  في أخر خمسة أعوام هذه القضية ومازلت تعيش هذا المسلسل الذي لانهاية له من إغتصاب وتجارة الاعضاء وال إبتزاز التي مست الأطفال فقد بات هاجزا مميتا يطل على الشارع الجزائري لنهايات مأسوية لأبرياء لم يعرفوا أن نهايتهم تتم بهذه الطريقة.
وهاهم  نهال و إبراهيم وسندس وشيماء و انيس وهارون لم يتعد سنهم الثماني سنوان خطفوا وقتلو و إغتصبوا بأشبع الطرق وتبخر حلم الطفولة وحسب إحصائيات المنظمة العالمية للاطفال المختفين فردي، فقد سجلت الجزائر  أكثر من 900 حالة خطف متنوعة بين الإغتصاب والقتل العمدي  ومازلت هذه الظاهرة تشكل خطرا وسط المجتمع الجزائري حيث أول امس إستقاق الشارع الجزائري على مسلسل أخر بطلها الضحية رمزي ف البالغ الثماني سنوات جثة هامدة يسبح في مسبح مائي.
لى متى يبقى سيناريو زهق الأبرياء ومسلسل الخطف على الطريقة الهيولودية في زمننا هذا في دول العالم أصبح فعلا مرضا خطيرا يقضي على الطفولة فلا بد من وقف هذه الظاهرة ووضع أقصى العقوبة للمجرمين .
فقد قامت المنظمات بإنشاء مواقع الكترونية يمكن للمستخدمين الإعتماد عليها في الحصول على المعرفة اللازمة وللمساهمة في وضع حد لحالات اختطاف الاطفال ومن بين هذه المنظمات :الجمعية المعينة بإستراد الاطفال أو ARCو حركة كفى كفى يعني كفى و المركز الوطني للاطفال المفقودين و المستغلين الذي يشترك مع المجتمع عبر الأنترنت والملائكة المختطفين بالمملكة المتحدة وماي سبيس للمساعدة في جعل الأنترنت مكانا امنا للأطفال ومن الشركات المعروفة في  هذا المجال العالمية ABPالمحدودة .

شاهد أيضاً

المُطبلون العرب في كندا..

بقلم: معتز أبوكلام يخرج علينا كل فترة مُطبل أو مُزمر جديد يهوى التزمير ولفت الأنظار  وإثارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!