الخميس , نوفمبر 14 2019
enar
أخبار عاجلة
الرئيسية / أراء ومقالات / عن النُشطاء وحِزبّي الكاميرا والأرجيلة في عاصمةِ العرب مسيساغا

عن النُشطاء وحِزبّي الكاميرا والأرجيلة في عاصمةِ العرب مسيساغا

بقلم: أشرف العريض 

هم أولئك الذين يخرجون علينا بين فينة وأخرى يدعون انهم نشطاء في الجاليات العربية، وأنهم في بعض الأحيان يطرحون أسماءهم على انهم ممثلين للمجتمع العربي في كندا وتحديدا جماعة ميسيساغا…

حاورت عددا منهم قبل عدة أيام وخلصت الى انهم على حق .. وفي نفس الوقت فإن من ينتقدهم على حق أيضا فرأيت أن اقوم بعرض حجة كل طرف منهم حتى نخلص إلى نتيجة لوقف الحروب الكلامية ما بين النشطاء (جماعة الكاميرا) والغير نشطاء (جماعة الارجيلة) ..

حيث أن النشطاء يحتجون على من ينتقدهم قائلين: قاعد في بيته وعم يشرب ارجيله، واحنا عم نتعب ونروح ونشارك، وحضرة الباشا المنتقد مش عاجبه وعم يتفلسف علينا ..

طبعا المنتقدين يقولون – وهم على حق أيضا: من أعطى الاذن للنشيط الفلاني أو صديقه لحضور عشاء بإسم الجالية ومن سمح له بتمثيلها؟

والنشطاء يردون قائلين: نحن في ميدان العمل منذ سنوات واستطعنا بناء منظومة علاقات جيدة مع المؤسسات والأحزاب الكندية، فأين كنتم أنتم ايها المتشدقون؟

يجيب عليهم أصحاب النقد البناء قائلين: أنتم لم تعطونا الفرصة للعمل أو الظهور، وانتم تعملون بطريقه أنانية وتبحثون فقط عن بطولات وهمية مستغلين الكاميرات المتطورة التي تحملونها وتلتقطون الصور من خلالها وتقرفوننا بها.

أنتم انانيون ايها النشطاء.

يرد عليهم النشطاء ويقولون: اذا كنا نحن انانيون فأنتم كسولون ويقتلكم حب الجلوس خلف جهاز الهاتف خاصتكم، وتوزعون الواجبات والحقوق وانتم لا قدرة لكم على ترك منازلكم والخروج للعمل الحزبي أو الاشتراك في أي نشاط مؤسساتي.

وهنا يرد المنتقدين قائلين: أعطونا الفرصه وسوف نثبت أنفسنا في سوق الكاميرا والتصوير.

طبعا يرد عليهم النشطاء قائلين: يا اخي، الميدان واسع للعمل والبرلمانيين منتشرين في كل كندا..

اعمل مثل امين الموعد وتعرف على اقرأ خالد وادعمها بالمال والمتطوعين والضيافه وسوف ترى البرلماني في منطقتك يقف لك احتراما.

أو اعمل مثل سامر الجسري وقم بالمشاركة في معظم الأنشطة التي يتم دعوته اليها وتواصل مع أغلب نواب منطقة تورونتو وسوف تصبح كل الابواب مفتوحة لك.

أو اعمل مثل فراس مريش وقم بتأسيس جسم انتخابي واطرق ابواب الجميع وتواصل وتعرف على الجميع وعندها سيعرفك الجميع ..

أو اعمل مثل اشرف العريض والي بيدفع ثمن كل حفلة عشاء يحضرها وبخلع صورتين مع عضو البرلمان أو المحافظ أو الوزير وبيعمل منها قصه.

أو اعمل مثل خوله طه ومنى عايش.

او مثلا إفعل ما يفعلة بلال الحمادي واحمد جاد الله ونهاد ابو هلال والدكتور نور القادري وجمال حامد وغيرهم الكثير ممن يسافرون لمسافات طويله لدعم المرشح الفلاني والوقوف في حملة أو دعوة أو ندوة ثم بعدها تستطيع أن تنتقد.

انتقدني فأنا احب النقد والنقّاد ولكن …شمّر عن ساعديك وكن معنا في ميدان العمل اولا، وتأكد اننا حزب النشطاء او الكاميرا ان شئت نرحب بمن يرغب بالإنضمام الى حزبنا خاصه اعضاء حزب الإرجيلة.

شاهد أيضاً

ليالي المرقص الوطني في الخارج

 بقلم: جاكلين سلام شاعرة وكاتبة مترجمة سورية – كندية في المرقص الكندي الذي رواده عرب من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *