الأربعاء , يونيو 19 2019
enar
الرئيسية / أراء ومقالات / قصة حدثت لكاتبها

قصة حدثت لكاتبها

بقلم :أحمد مطر
 كان موعد امتحان القيادة الخاص بي للحصول على رخصة القيادة الكاملة يوم الجمعة الفائت وصادف هذا اليوم تاريخ يوم ١٣ من شهر يناير، كان الامتحان الساعة الحادية عشر في مدينة تبعد ٨٠ كيلو تقريبا عن المدينة التي اسكن بها، ولهذا كان يجب على مدرب القيادة الخاص بي ان يحضر بحلول الساعة ٨ صباحا الى منزلي لنذهب معا الى مقر الامتحان الذي سيأخذ منا تقريبا ساعة للوصول اليه والتدرب على الطرق المحيطة، لماذا الساعة الثامنة ؟ اليس مبكرا؟ لا، مع العلم بأن الساعة الثامنة هي من ساعات الذروة التي تزدحم فيها الطرق الرئيسية وخصوصا الطرق السريعة التي تربط المدن المتجاورة مثل ٤٠١ الذي يربط ثلاث الى اربع مدن مع بعضها البعض، فكان لزاما علينا ان نذهب مبكرا احتياطا ولنتدرب على الطرق المحيطة بمقر الامتحان. اول مفاجأة لي كانت ان الطرق شبه خالية تقريبا! وعندما سألت المدرب ان هذا غريب!! يجب ان تكون الطرق مزدحمة الان!! فما السبب ؟ قال:قد يكون تاريخ اليوم المشؤوم له علاقة! الا تعلم ان حصولنا على موعد قريب لامتحان القيادة الخاص بك كان له علاقة بتاريخ اليوم؟ اجبت ولماذا هذا؟ قال احدهم ادرك ان امتحانه صادف يوم الجمعة بتاريخ ١٣ فقام بالغاءه وانت وجدت الموعد وحجزته!! انه يوم نحس هنا، مصادفة يوم الجمعة لتاريخ ١٣ من الشهر يعني انه يوم نحس فالكثير يتجنب الخروج او يتجنب حدوث او اداء امتحان او مقابلة او صفقة في يوم جمعة يصادف الثالث عشر من اي شهر، هذا نحس يارجل!! وبعدها عرفت ان هناك اعتقاد بأن المسيح عليه السلام قد صلب في يوم الجمعة! وان في عشاءه الاخير كان عدد حضور حوارييه ثلاثة عشر حواري! وان هناك تاريخ لحرائق وجرائم قتل حدثت في اما الطابق ١٣ او الشقة بنفس الرقم! ولهذا السبب اصبح ارتباط يوم الجمعة بتاريخ الثالث عشر نذير شؤم!!!فلا طوابق ١٣ في المباني ولا بوابات صعود للطائرات في المطارات بهذا الرقم!! عندما وصلنا الى المقر الامتحان لم يكن كل الموظفين في اماكنهم نظرا لعدم حضورهم !! ولزمنا الانتظار لمدة نصف ساعة حتى جاءوا بموظف بديل لاستقبال المراجعين. قدمت الاوراق وقدمت الامتحان ونجحت نظرا لان الطرق كانت شبه خالية من المشاة والسيارات وحتى من الطيور حسب اعتقادي .. وهذا كان من حسن حظي، فمصائب قوم عند قوم فوائد.

شاهد أيضاً

الشعب الفلسطيني شعب راق .. شعب يلبق له أن يحزن وان يفرح في نفس الوقت

بقلم: أشرف العريض الشعب الفلسطيني شعب راق .. شعب يلبق له أن يحزن وان يفرح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!