الإثنين , سبتمبر 23 2019
enar
أخبار عاجلة
الرئيسية / أراء ومقالات / قصة نجاح فلسطينية في كندا على قدر العزم تؤتى العزائم

قصة نجاح فلسطينية في كندا على قدر العزم تؤتى العزائم

كتب : أشرف العريض|كندا اليوم
قصتنا هذه المره تتحدث عن شاب فلسطيني طموح هاجر من الإمارات العربية المتحدة حيث كان يعمل مهندسا هناك ومديرا في شركة ضخمه جدا لتصنيع شبابيك وابواب الألومنيوم .
هاجر إلى كندا وأخذ كمن غيره يبحث عن عمل في مجاله حيث عمل على تقديم ال CV الخاص به إلى اكثر من شركة تصنيع هنا في منطقة تورونتو ، ولكن تم رفض توظيفه ، لا لشئ وإنما لكفاءته وخبرته العالية في المجال المذكور … حتى أن أحد مدراء التوظيف في احدى الشركات قال له :
– أنسب مكان لك هو أن تجلس في مكاني أو حتى على كرسي مدير المصنع ذاته ..
 
وإزاء كمية الإحباطات التي مر بها منذ بدايات قدومه قرر أن يتوقف عن تقديم طلبات التوظيف في مجاله وان يتوجه إلى مجال آخر مختلف ..
قرر أن يعمل (عامل) عادي في مصنع ألومنيوم وشبابيك .. ان يبحث عن الخبرة الكندية بين ماكنات التصنيع ..
ان يكتشف كندا من الدرك الأسفل فيها بعد أن كان مديرا لقسم من أقسام مصنع دبي .
وفعلا حصل على وظيفة بأقل الأجور القانونية المسموح بها ..
عمل ليلا في ذلك المصنع ولكن تشاء الظروف أن يصاب أحد مسؤولي تشغيل الماكنات بوعكه صحيه ..
وهنا تقدم هو من رئيس القسم وطلب منه أن يسمح له بالعمل عليها ..
فسأله أن كان يجيد إدارتها .. فقال له :
-نعم .. فقد شاهدت برنامجا كاملا عن طريقة تشغيلها على اليوتيوب (لم يكن هناك اي حلقه عن هذه الآلة على اليوتيوب) .. ولكنه اخترع هذه القصه ليوجد مبررا .
وفعلا عمل في تلك الليلة على خط الانتاج فيها واستطاع أن يثبت مهارته في تشغيلها ..
جاء الصباح وجاءه مدير القسم ومدير المصنع مستغربين من نجاحه في تشغيل والتحكم بخط الإنتاج في تلك الليله ..
ولكن (عمر) لم يمهلهم وعاجلهم مباشرة بخطة عمل قائلا لهم : اعطوني ستة عمال فقط وانا سأضمن لكم مضاعفة الإنتاج الليلي للمصنع ..
 
استجاب مدير المصنع لطلبه .. وفعلا عمل لمدة أسبوع كامل وسط ذهول إدارة المصنع واستغرابها من قدرته على إدارة العمل بمهنية عالية ..
بعد عدة أيام جاءه مدير المصنع وقال له : أنت لست عامل ماكنات عادي ..
انت خبير في مجالك ومنذ زمن بعيد أيضا .. انت مكانك ليس هنا ، عليك ان تحزم أغراضك وتغادر .
 
انت مكانك ومكتبك عندي في الإدارة ..
وفعلا نجد أن الاقدار قد شاءت لأن يكون في موقعه الذي بحث عنه من البداية .. ولكن لظروف قاهرة واختار الطريق الأطول و الأصعب للوصول الى مبتغاه .
 
قصة نجاحه هذه انعكست على المحيط في منزله ..حيث ان زوجته أيضا قد قررت أن يكون لها دور وقصة نجاح فقامت بالتسجيل المسائي في احدى الجامعات الكندية لتكمل مسيرتها التعليمية وعملت أيضا موظفة في احد البنوك صباحا ..
ليس هذا فحسب .. بل عمل عمر وزوجته في مساعدة أمه واخته بالهجرة إلى كندا لتكون أسرته هي نواة الاستقرار الجديد للهجرة الفلسطينية والنجاح الفلسطيني أينما وجد .

شاهد أيضاً

تصفحوا العدد 324 من صحيفة الوطن اونلاين أو في جميع منافذ التوزيع

قراءنا الأعزاء أسرة صحيفة الوطن تتمنى لكم قراءة ممتعة لعددها الجديد 324حيث المواضيع المتنوعة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!