السبت , يوليو 20 2019
enar
الرئيسية / أخبار / أخباركندا / كندا النائب العربي في الكنيست د. أحمد الطيبي والكاتب محمد طه في زيارة لكندا لاحياء ذكرى يوم الارض

كندا النائب العربي في الكنيست د. أحمد الطيبي والكاتب محمد طه في زيارة لكندا لاحياء ذكرى يوم الارض

كندا اليوم-  بدعوة من “البيت الفلسطيني”  توجه النائب العربي في الكنيست الدكتور أحمد الطيبي و الكاتب  الفلسطيني محمد علي طه ، لاحياء ذكرى يوم الارض مع ابناء الجالية العربية و الفلسطينية والتي ستقام في مدينة مسيساجا يوم السبت .

كما نظمت المفوضية الفلسطينية العامة في أوتاوا إستقبالاً للدكتور أحمد الطيبي “عضو  الكنيست ورئيس الحركة العربية للتغيير”، حضره  جميع الأحزاب البرلمانية الكندية الخمسة، ممثلة بالحزب الليبرالي الحاكم، وحزب المحافظين المعارض، والحزب الديمقراطي الجديد، وكتلة الكيوبيك، وحزب الخضر. كما شارك في حفل الإستقبال عدد من السفراء والدبلوماسيين العرب، وممثلين عن الجالية الفلسطينية والعريبية، وعدد من الشخصيات الإعتبارية الكندية.

وفي كلمته التي القاها د. النائب الطيبي عبر عن سعادته في زيارته الثانية الى كندا ،و شرح للنواب الكنديين عن الديمقراطية العرقية في اسرائيل واوجة التمييز ضد الفلسطينيين داحل اسرائيل في كافة مناحي الحياة وتحدث حول مكانة المواطنين العرب في اسرائيل واوجه التمييز العنصري الى جانب مطالبته بانهاء الاحتلال ونظام الفصل العنصري “الابرتهايد ” في الاراضي المحتلة.

 وقال بأنه من المهم أن يعلم المسؤولين والمواطنين الكنديين على حد سواء بأن حقوق المواطنين العرب داخل إسرائيل تتعرض للإنتهاك، في كافة المجالات وعلى جميع المستويات، ومن المهم أن تعلم كندا- تلك الدولة راعية حقوق الإنسان والمساواة في العالم- هذه الحقائق وتتعرف عن قرب على الأوضاع الديمقراطية داخل إسرائيل.
والقى الكاتب محمد علي طه مداخلة مهمة حول الثقافة الفلسطينية في الداخل. وخلال كلمته  استشهد بكلمة قالها د. أحمد الطيبي سابقاً وهي أن إسرائيل تقول بأنها دولة يهودية ديمقراطية، وهو صحيح: ديمقراطية لليهود، ويهودية للعرب.

و قال رئيس المفوضية الفلسطينية العامة السفير نبيل معروف بأن السلام سيتحقق، وحين تأتي هذه اللحظة سيتذكر التاريخ فقط أولئك الرجال الذين إتخذوا قرارات شجاعة في اللحظات الصعبة، مشيراً إلى أن د. أحمد الطيبي هو أحد أولئك الرجال. كما دعا السفير معروف الأحزاب الكندية الخمسة للعمل سوياً من أجل إطلاق جمعية الصداقة البرلمانية الفلسطينية – الكندية، مذكراً بأنه وعلى الرغم من الجُهد الكبير الذي بُذل على مدار عام ونصف العام، إلاّ أن الكثير من العمل يلزم من أجل الإرتقاء بالعلاقات السياسية الفلسطينية الكندية.

وقد ألقى معظم البرلمانيين الكنديين كلمات عبروا فيها عن إمتنانهم للمشاركة في حفل الإستقبال هذا ولقاء د. أحمد الطيبي، كما وجددوا دعمهم للحقوق الفلسطينية وللقضية الفلسطينية بشكل عام.

شاهد أيضاً

جاستين ترودو يعترف بارتكابه الاخطاء ويقول “أنا آسف”

كتب جاستن ترودو في رسالة مفتوحة إلى الكنديين أصدرها في اليوم الذي أدى فيه اليمين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!