الرئيسية / أخبار / أخباركندا / كندا تبحث عن وسطاء للتهدئة مع السعودية

كندا تبحث عن وسطاء للتهدئة مع السعودية

كندا اليوم – تسعى كندا للحصول على مساعدة إماراتية وبريطانية لنزع فتيل نزاعها الدبلوماسي المتصاعد مع السعودية، حسبما أفادت وكالة رويترز أمس الثلاثاء.

ونقلت رويترز عن مصدر لم تسمه لـ”حساسية الوضع” لكنها وصفته بالمطلع، أن حكومة رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو تعتزم التواصل مع الإمارات، وأن “السبيل هو العمل مع الحلفاء والأصدقاء في المنطقة لتهدئة الأمور، وهو ما يمكن أن يحدث سريعا”.

وحسب المصدر فإن كندا تتفق مع وجهة نظر خبراء السياسة الخارجية الذين يرون أن رد الفعل السعودي يعكس التوتر الداخلي بالسعودية، حيث يحاول ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إقرار إصلاحات داخلية.

وأفادت رويترز نقلا عن مصدر آخر بأن كندا ستسعى أيضا للحصول على مساعدة بريطانيا، التي حثت حكومتها أمس كندا والسعودية على ضبط النفس.

ودعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر نويرت اليوم الثلاثاء، كندا والسعودية إلى حل خلافهما الذي أثارته تصريحات كندية تعبر عن القلق بشأن القبض على نشطاء في السعودية.

وقالت نويرت: “ينبغي لكلا الجانبين أن يحلا ذلك بالوسائل الدبلوماسية. لا يمكننا فعل ذلك نيابة عنهما، ويتعين عليهما حل ذلك معا”.

وطردت السعودية يوم الاثنين السفير الكندي وأمهلته 24 ساعة لمغادرة المملكة، كما أعلنت تجميد التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة مع كندا، واحتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات أخرى.

وأصدرت وزارة الخارجية السعودية بيانا، استغربت فيه موقف السفير الكندي لدى المملكة، بشأن ما أسمته “نشطاء المجتمع المدني” الذين اعتقلتهم السعودية.

من جانبها ردت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند قائلة، إن “كندا ستدافع على الدوام عن حقوق الإنسانية، وتدرجها في صلب سياستها الخارجية، وأشير هنا بالتأكيد إلى طرد سفير كندا في السعودية”.

وقالت إن قرارات السعودية ضد كندا هي رسالة مقصودة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للدول الأخرى، بألا تتدخل بحقوق الإنسان في السعودية وإلا ستتعرض لنفس ما تعرضت له كندا.

وذكرت أن ما أدركته كندا ووزيرة خارجيتها هو أن حقوق الإنسان والحريات الأساسية هي قيم كونية وليست ملكية للملوك والدكتاتوريين، يمنحونها ويسحبونها متى شاؤوا وأينما شاؤوا وفقا لنزواتهم الشخصية.

ومضت تقول إن حرمان السعودية مواطنيها -خاصة النساء- من حقوقهم الأساسية، وتعاملها القاسي مع المعارضين مثل جلد رائف بدوي أمام الجمهور، يجب أن تقلق جميع الدول الديمقراطية والمجتمعات الحرة.

واستمرت قائلة إن ولي العهد السعودي كان محل إعجاب لسعيه لتحديث السعودية اقتصاديا، وتساءلت: لكن هل أدرك كيف يتهدد مسعاه هذا عندما يرمي معارضيه ومنتقديه في السجون والأقبية ويتصرف كمستبد في دولة بوليسية؟

المصدر: وكالات

شاهد أيضاً

عاصفة قوية تضرب أربع مقاطعات كندية تترك الآلاف بلا كهرباء

ضربت عاصفة قوية، ضربت يوم امس، أربع مقاطعات كندية تقع على ساحل المحيط الأطلسي هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!