كندا تسجل رقماً قياسياً جديداً بتمثيل مشاركة 98 إمرأة في البرلمان في الإنتخابات الفيدرالية الأخيرة

----- هذا الخبر برعاية -----

سجلت كندا رقماً قياسياً جديداً في الانتخابات الفيدرالية والتي تم عقدها يوم الاثنين الماضي، حيث تم إن أكثر أعضاء البرلمان الذين تم انتخابهم لمجلس العموم هم من الإناث ، فقد تم انتخاب 98 إمرأة للبرلمان من جميع الأحزاب السياسية أي بزيادة 10 نساء مقارنةً بإنتخابات عام 2015 ، كما شهدت النساء المنتخبات زيادة عامة في التمثيل في أحزابهن.

الحزب الليبيرالي فمثلا:تمثل  المرشحات في الحزب الليبيرالي 33 في المائة من إجمالي مقاعد الحزب والبالغ عددها 156 مقعدا. أما حزب المحافظين فقد شهد حصول المرشحات المنتخبات على 18 في المائة من إجمالي 122 مقعدا. كما وتعادل الحزب الوطني الديمقراطي والكتلة الكيبيكية على حد سواء لكونه أعلى نسبة من النساء المنتخبات فيدراليا بنسبة 37.5 في المائة ، مع 24 و 32 مقعدا على التوالي. أما حزب الخضر قد حصلوا على ثلاثة مقاعد في المجموع حيث يشغل اثنان منها نساء.

على الرغم من التقدم الكبير لتمثيل النساء في المعترك السياسي إلا أن بعض دعاة المساواة يقولون بأنه لا يزال هناك أمامنا طريق طويل.

حيث أشارت براونريدج: “إن ما نشهده الآن هو زيادة إجمالية مجموعها 10 نساء وهذا يعني زيادة  بنسبة 3 في المائة فقط عن انتخابات عام 2015”. “بالطبع ، يسعدنا أن نرى أن العدد قد زاد في الواقع لأننا نعلم أن التقدم ليس خطيًا ، لكننا كنا نأمل أن نرى المزيد. كنا نطمح للحصول على زيادة بنسبة 30 في المائة كحد أدنى أي  ترشح  102 امرأة ، لذلك إننا نخجل من ذلك الرقم الضئيل “.

 من الجدير بالذكر بأنه تم تناول موضوع المساواة بين الجنسين في كل من البرلمان وفي جميع أنحاء كندا على نطاق واسع بعد انتخابات عام 2015 خاصة عندما أعلن رئيس الوزراء جاستين مدافعاً عن حقوق المرأة.  كما وشهدت تلك الانتخابات أيضًا رقماً قياسياً  حيث بلغ عدد النساء المشاركات في الانتخابات 537 – وهو رقم تم زيادته هذا العام ليصل إلى 645 .   

 علقت النائبة الليبرالية هيدي فراي ، من أقدم النائبات في البرلمان في كندا ، بأن المشكلة لا تكمن في رغبة النساء في الترشح للحكومة الفيدرالية  فقط، بل إن المشكلة تكمل في العوائق العملية كعضوة في البرلمان  وخاصة المسافات الشاسعة التي سيتعين عليها السفر من أجل الوصول إلى البرلمان في أوتاوا ، وكيف يمكن أن يكون ذلك صعبًا إذا كان لديها أطفال. 

 كما وأضافت”أعتقد أن المشكلة المتعلقة بالاتحاد الفيدرالي هي المسافات ، لذا فإن الكثير من النساء يجدن صعوبة في العودة من أوتاوا للوصول إلى مجلس العموم  ومن ثم العودة إلى المنزل لتمثيل ناخبيهن  كما وأن هذا الأمر يبقيهن بعيدا عن أسرهن لفترة طويلة.  

 “لا تزال هناك مشكلة صغيرة للنساء اللواتي لديهن أطفال صغار أيضًا ، لذلك أعتقد أنه أمر نحتاج إلى التحدث عنه ، وكيف يمكننا الالتفاف والعمل سوياً حول ذلك”.    

------------ هذا الخبر برعاية ------------

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق