الأربعاء , يونيو 19 2019
enar
الرئيسية / أخبار / أخبار الجالية / لقاء مع الناشطة الفلسطينية في كندا السيدة صابرين الفقهاء

لقاء مع الناشطة الفلسطينية في كندا السيدة صابرين الفقهاء

اجرى اللقاء : اشرف العريض
من هي صابرين  الفقهاء ؟
ج : صابرين فقهاء (فلسطينية) حاصلة على بكالوريوس لغة انجليزية من الجامعة الاردنية ودبلوم برمجة وتحليل نظم من شيريدان كوليج عملت في مجال الكتابة التقنية  والبرمجة لمدة 15 عام …عربية حتى النخاع ولائي لوطني ولقضيتي وليس لدي اية انتماءات سياسية او حزبية…اؤمن و بشدة باهمية العمل الجماعي وتأثيره واسعى لاحداث تغييرات ايجابية في المحيط الذي اعمل به ..اتقن اللغة العربية والانجليزية ولدي اهتمامات كبيرة بالتراث الشعبي الفلسطيني  واعمل ما في وسعي لتبنيه وزرع حبه والاعتزاز به في ابنائي وفيمن حولي
سؤال : على المستوى الداخلى في البيت الفلسطيني:
ما هو تقييمك لموقع البيت الفلسطيني الحالي بين أبناء الجالية الفلسطينية.
ج : يستطيع البيت الفلسطيني ان يقوم بدور اوسع ويستوعب كل ابناء الجالية الفلسطينية الكبيرة بصغارها وشبابها وكبارها ولكن لغاية الان لم يتم هذا بسبب انقسام الجالية وادخال الحزبية في الصراع مما ادى الى تشتتيت الجهود واضعاف البيت الفلسطيني وايجاد مؤسسات فلسطينية متعددة لكنها للاسف دون استثناء ضعيفة ولا تأثير لها على ارض الواقع
س : ما هو تقييمك لأداء الإدارات السابقة للمؤسسة على المستوى الداخلي ( إداريا والعلاقة بأعضاء الهيئة العامة)
 والمستوى الخارجي ( الإرتباط العضوي بأبناء الجالية ).
 
ج : لست هنا من اجل تقييم زملائي السابقين في الهيئة الادارية ولا نقد اشخاص معينين ولكن يمكنني بشكل عام تقيم الانجازات التي تحققت في السنتين الماضيتين والتي لا تكاد تذكر  مقارنة مع ما كان بالامكان تحقيقه…و ما استطيع قوله ايضا انه حين يدخل الصراع الحزبي في الوسط وحين يكون الهدف من العضوية ليس من اجل العمل وخدمة الجالية والقضية وبناءا على كفاءة المرشح وما يمكننه  ان يقدمه فعليا وحين لا تعتمد الشفافية في التعامل والتشاور و اتخاذ القرارات التي تخص البيت الفلسطيني لن يتحقق اي انجاز.
 س : هل يوجد تنسيق عملي بين إدارة البيت الفلسطيني وباقي إدارات المؤسسات الفلسطينية العاملة على الساحة الكندية. وما تقييمك لمستوى التنسيق إن وجد؟.
ج : كما تحدثت سابقا ، انقسام الجالية الفلسطينية ادى الى وجود مؤسسات متعددة ومتنافسة ولكنها ليست مؤثرة على ارض الواقع…لو تم انتخابي سيكون من اهدافي اصلاح العلاقة مع هذه المؤسسات ومحاولة استقطابهم من اجل العمل المشترك والمنظم والمنسق والتعاون فيما بيننا لخدمة هدف اكبر واسمى وهو  قضيتنا وجاليتنا
 س : هل يشكل اللون السياسي شبه الواحد ( اليساري) لإدارة البيت الفلسطيني عامل قوة أم ضعف للعمل؟ ولماذا ؟
ج : اللون السياسي لادارة البيت الفلسطيني ليس واحد ولا يساري بل على العكس هناك اتجاهات متعددة ومختلفة ومنها ايضا من هم مثلي لا يميني ولا يساري ولا حزبي…واتمنى فيما اتمنى ان ارى المصلحة العامه تعلو وتسود فوق الجميع …فعلينا مهمة كبيرة ان نوجد مناخ مناسب لابنائنا ومكان يشعرون بالانتماء له وليس من اجل الصراع وسيادة الاحزاب
 س : على مستوى العمل العام:
  برأيك هل تحتل القضية الفلسطينية الإهتمام المناسب من قبل إدارات المؤسسات العاملة على الساحة وعوام الناس ؟
ج : للاسف لا اظن ان القضية الفلسطينية هي اكبر هموم  المؤسسات العاملة على الساحة وانما هي عبارة عن صراعات فكرية و مصالح تتنازع وتنقسم وتنشيء مؤسسات اخرى ثم تعيد كرة التنازع والانقسام …وهذا كما نعلم لا يمكن ان يجعل منا جالية قوية ومؤثرة
  س : ما هو السبيل لزيادة إهتمام المجتمع المحلي الكندي بأبجديات القضية الفلسطينية.
 
ج: حتى نستطيع التأثير في المجتمع الكندي علينا اولا ان نتماسك ونكون قوة كبيرة ومؤثرة ولها اهداف واضحة وتعمل ضمن خطط عمل منظمة ومدروسة على كافة المستويات ويكون لدينا لجان خاصة للتعامل مع المؤسسات الكندية الداعمة لقضيتنا والمشاركة في حملاتهم ونشاطاتهم واشراكهم في نشاطاتنا وايجاد ممثلين لنا في مختلف المراكز والمؤسسات الرسمية..هذا يتم عن طريق دعم بعضنا البعض اسوة بالجاليات الاخرى كالهنود مثلا الذين افرزوا وزير دفاع وحازوا على عدة مناصب حساسة في الدولة بسبب وحدتهم ودعمهم لبعضهم البعض
  س : ما هي رؤيتك لمستقبل العمل الفلسطيني على الساحة الكندية.
ج : بكل صدق وامانة اقول انه اذا لم يتم تجميع الجهود وتحديد الاهداف ونبذ الخلافات السياسية والتركيز على بناء جيل منتمي قوي ومثقف في امور قضيته وحقوقه وغرسناهم في كافة المؤسسات الرسمية والبرلمان لن يكون لنا اي ثقل او تأثير على الساحة الكندية..
س : ما هو الدور السياسي في الساحة الكندية الذي ينبغي أن تلعبه مؤسسات العمل العام الفلسطيني؟
 
ج : الدور الاساسي والاهم للمؤسسات الفلسطينية هو التعريف بالقضية الفلسطينية بالطريقة الصحيحة لا كما تريد وسائل الاعلام المتصهينة ان تعرفها بها والمحافظة على هويتنا وتراثنا وانتماءنا وتقريب ابناء الجالية وتشجيع المواهب والكفاءات ودعم قضيتنا داخليا وخارجيا وعلى كافة الاصعدة …وان يكون لنا  مشاركات واضحة في العمل السياسي لاننا نمتلك كل الكفاءات التي تصلح لان تمثلنا لكن غياب التنسيق والعمل المشترك لم يوصلنا الى المستوى الذي يجب ان نكون عليه
الشأن الانتخابي
 
. س : هل يمثل حجم الهيئة العامة طموحك كمرشحة؟، أم أنك ستسعين لزيادة عددها في حال فوزك؟ وهل ستستمرين بسياسة اللون السياسي ألواحد داخل الهيئة العامة
 
 ج : اجتذاب الجالية بكل اطيافها السياسية وفئاتها العمرية مرة اخرى للبيت الفلسطيني هي على رأس اولوياتي …والاهم ان نعيد الثقة بهذه المؤسسة بين ابناء الجالية عن طريق شفافية التعامل ووضوح الاهداف التي سيتم الاعلان عنها و العمل عليها بشكل جماعي وبمساهمة كل افراد الجالية
 س : ما هي رؤيتك لخدمة أبناء الجالية من خلال وجودك على رأس الهيئة الإدارية.
 
ج : من ضمن برنامجي الانتخابي ساقوم باعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وضمان الشفافية والتنظيم في العمل واتخاذ القرارات …تنظيم اللجان الداخلية وتحديد عمل كل منها وانشاء لجان اضافية تضم الجيل الجديد وطلبة الجامعات لانهم المستقبل الذي سيكمل الطريق من بعدنا ويتميزون بذكاء شديد ولغة قوية وفهم للعقلية الكندية والتي ستساعدهم على التفاعل مع المجتمع الكندي وتمثيل الجالية على افضل وجه…ومن مهماتي الاساسية ايجاد مكانة للمرأة في البيت الفلسطيني لان التواجد النسائي ضعيف جدا ومحدود فالمرأة الفلسطينية مثقفة ومعطاءة وعلينا فتح كل الابواب لها لتساهم في خدمة الجالية وقضيتها…سيكون هناك نشاطات نشاطات شهرية شعبية ..تراثية..للصغار والكبار. وعمل امسيات ثقافية وندوات ثثقيفية و ايجاد فرق رياضية خاصة بالبيت الفلسطيني اضافة الى فرقة دبكة شعبية …وطبعا دون دعم ومساندة الجميع وثقتهم وتعاونهم لا يمكن تحقيق كل هذا الانجازات
  س : هناك الكثير من الكفاءات انسحبوا من العمل العام نتيجة اليأس من الإصلاح أو نتيجة سياسة الإقصاء المتبعة من قبل الإدارات المتعاقبة للبيت الفلسطيني … هل تنوي إعادة استقطاب هذه الكفاءات في حال فوزك؟ وكيف؟
 
ج : ليس من حق اي انسان اقصاء اي فرد من افراد الجالية لان البيت الفلسطيني هو بيت للجميع ووجد لخدمة الجالية بشكل عام وليس لاشخاص واتجاهات سياسية معينة…نعم كما قلت اعادة الثقة بالبيت الفلسطيني هي من اولوياتي وعلى ضوء ذلك سيكون تحصيل حاصل ان يعود ابناء الجالية اليه مرة اخرى ويشعرون بانتمائهم وبأنه المكان الذي يمثلهم وسوف يكون هذا على رأس قائمة اهتماماتي ايضا.

شاهد أيضاً

برلمان مقاطعة أونتاريو يقر بالقراءة الثانية على جعل شهر يوليو من كل عام شهرا للحضارة المصرية بالمقاطعة

 اقر برلمان مقاطعة أونتاريو يوم امس  بالقراءة الثانية  شهر يوليو من كل عام شهرا للحضارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!