أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / أخبار الجالية / ماهي الخطوات التي تمت من أجل اعتماد اللغة العربية كالغة ثانية في المدارس بمقاطعة ألبرتا لقاء مع الاستاذ يزن حيمور رئيس جمعية الصداقة العربية الكندية في أدمنتون

ماهي الخطوات التي تمت من أجل اعتماد اللغة العربية كالغة ثانية في المدارس بمقاطعة ألبرتا لقاء مع الاستاذ يزن حيمور رئيس جمعية الصداقة العربية الكندية في أدمنتون

كتبت : سيار أبو هنطش – كندا اليوم

يصل كندا ما يقرب من 300 الف  مهاجر سنوياً لاسباب عديدة منها ما هو أقتصادي أو سعياً لحياة أفضل، أو نتيجة النزاعات والحروب وعدم الأمان والاستقرار في بلادهم. وسرعان ما يحدد هذا المهاجر طريقه بنفسه في داخل المجتمع الكندي فأما ان يندمج بشكل كلي في المجتمع او يبقى محافظ على  لغته وعادته وتقاليده. فالمجتمع الكندي ليس كبقية المجتمعات الاخرى التي تصهر المهاجر داخل المجتمع ليفقد هويته في هذا المجتمع. فالجتمع الكندي مجتمع ودود محب متعدد الثقافات  كالفسيفساء . يعطي لكل شخص الحرية  في ممارسة معتقداته وعاداته .

 ويحدد قانون التعددية الثقافية الكندي لعام 1988 التعددية الثقافية كسياسة تهدف الى الحفاظ على تحقيق المساواة للجميع. وهذا الحق ليس مقتضباً على ممارستهم اللغة فقط في البيوت ولكن ايضاً لهم الحق في تكوين جمعيات، ومؤسسات أجتماعية ودينية لتعطيهم الحرية في ممارسة شعائرهم الدينيه و الحفاظ على عاداتهم وتقاليدهم وثقافتهم.

 ومن  هذا المنطلق بدأ أخوتنا من أبناء الجالية العربية في البرتا وتحديداً مدينة أدمنتون في الحفاظ على ثقافتنا ،تاريخاً  وحضارتناً ، فشكلوا هذه المؤسسات الأجتماعية  والتعليمة لخدمة أبناء الجالية العربية في مدينة ادمنتون، وبدأوا في  العمل على جعل اللغة العربية اللغة الثانية  في المدارس منذ عام 2012 . حتى تكللت جهودهم المشكورة بالنجاح هذا الاسبوع وأصبح الحلم حقيقة فهاهي مقاطعة البرتا تقر رسمياً تدريس اللغة العربية  كالغة ثنائية في المدارس في البرتا.

كان لي شرف إجراء حوار مع أحد أعمدة الجالية العربية في البرتا الاستاذ  يزن حيمور رئيس جمعية الصداقة العربية الكندية في أدمنتون ، والذي كان له الفضل هو ومجموعة كبيرة من أبناء الجالية في أدخال اللغة العربية بصورة رسمية  للمدارس في المقاطعة. الاستاذ يزن وصل الى كندا منذ أربعين عاماً ، يشاركنا تجربتهم الناجحة والخطوات التي اتخذوها حتى تم اقرار هذا البرنامج الذي يرغب العديد من أبناء الجالية العربية في بقية المقاطعات ان يحدو حدوهم ويحصلوا على نفس النتائج.

كيف بدأت فكرة إدخال اللغة العربية على المدارس في ألبرتا؟

 بدأنا في تأسيس البرنامج العربي الأول في إدمنتون بصورة رسمية من خلال تفاهم متبادل بين دائرة التربية ومجموعة من الأخوة والأخوات المهتمين في اللغة العربية.

وتحت إشراف جمعية الصداقة العربية, بدأنا هذه المجموعة ومن خلال إيماننا الراسخ بأهمية وجود اللغة العربية في المدارس بالعمل سوياً على وضع خطة لإدخال اللغة العربية في مدارس إدمنتون الرسمية.

وتحقق النجاع في عام 1982-1983 حيث بدأت أول مرحلة في تعليم الللغة العربية في مدرسة إبتدائية رسمية في إدمنتون ، ومن ثم امتدت إلى المرحلة المتوسطة ومن ثم المرحلة الثانوية. ويعود الفضل أيضا لعلاقتنا المتينة مع مجلس إدمنتون التربوي اللذي ساهم في إدخال البرنامج العربي لعدة مدارس إبتدائية وثانوية، واللذي منح منهاجا أساسيا شاملا تمت الموافقة عليه في

 07-10-2017 ليشمل جميع المقاطعة.

ما هي الخطوات التي اتبعوها حتى يتم إقرار تدريس اللغة العربية كلغة ثانية في المقاطعة؟

منذ عام 2009 تشكلت مجموعة من جمعية الصداقة العربية تتضمن رئيس الجمعية , والدكتورة ميادة طواشي (مختصة في المناهج العربية ومدرسة في عدة جامعات وفي المدارس الرسمية) والأخ حسن سيف الدين(نائب مدير إحدى المدارس الرسمية في إدمنتون) والأخ عز الدين صندوقة. وبفضل دعم أشخاص آخرين من الجمعية العربية وبالتنسيق مع دائرة التعليم في المقاطعة, كنا نلتقي باستمرار للحوار مع الدائرة عن الطلب المُلِح والضغط المتواصل من قبل الجالية لأهمية توفير اللغة العربية في المدارس الرسمية.

وكانت مطالبتنا قائمة على إدخال اللغة ليس فقط للحفاظ على تراثنا ولغة أجدادنا, ولكن على أساس أهميتها كلغة ثالثة في هيئة الأمم المتحدة.

واللغة العربية تمثل حضارة قديمة وجديدة كما أنها قدمت للإنسانية الكثير في مجالات التطور في الحياة.

كما وكثفنا لقاءاتنا مع الأشخاص المسؤولين عن البرامج التعليمية وكان لدينا لقاءات تثقيفية وتربوية من قبل الأشخاص المشرفين على تأسيس هذه البرامج. كما أخص بالذكر وزير التربية في مقاطعة البرتا السيد “ديف إيجن” وحكومة البرتا في كافة أعضاءها لتجاوبهم معنا وتقديرهم للغة العربية وأهميتها وحاجتنا الماسة أن تكون لغة رسمية في المؤسسات التعليمية في المحافظة.

ممكن توضح لنا أكثر ماذا يعني البرنامج التعليمي الثنائي للغة من الناحية التعليمية؟ كيف ستدرس المواد؟

المقصود فيها 50% من المواد تدرس في اللغة العربية و50% باللغة الإنجليزية. وهذا يتم تحديده من قبل مجالس أولياء الأمور الذين يحددوا نسبة اللغة العربية التي يحتاجونها في المدارس. وعلى الأغلب ستُدرس في المرحلة القادمة المواد العلمية كالرياضيات والعلوم باللغة الإنجليزية، وبقية المواد باللغة العربية.

وتتوفر مادة الدراسات الإسلامية في اللغة الإنجليزية في مدينة إدمنتون فقط في المرحلة المتوسطة 7،8،9 كما وتدرس تحت إشراف إدارة التربية والتعليم وبرعاية الجمعية العربية.

في النهاية ماذا تحب أن توجه نصيحة لأبناء الجالية العربية في بقية المقاطعات الذين يرغبون في إدخال اللغة العربية للمدارس؟

نحن سعيدين جدا لإهتمام أبناء الجالية لهذه الجهود في بقية المقاطعات, وإن شاء الله يكون لهذه الجهود امتدادا ً لجميع أنحاء كندا. نحن كما سبق وذكرت لك جهد الجالية في إدمنتون كان جهدا ً كبيرا ً وجماعيا ً ووجود الجمعية العربية ساهم في هذا النجاح لأنها جمعية قديمة ومستقرة ولها برامجها في إدمنتون. وبدون تميز أوعصبية فنحن نميز أنفسنا في ثقافتنا وليس بعرقيتنا. فالعروبة هي ثقافة وليست عنصرية. العروبة هي حضارة وليست عرقية. فممكن للإنسان أن يتمتع لكونه عربي وكندي في نفس الوقت، وهذا شعاري أنا فليس هناك صعوبة في أن تكون عربيا ً وكنديا ً في آن ٍ واحد. فأنا فخور بهويتي وكنديتي وعروبتي وأعتبرها امتداد لشخصيتي أو لهويتي.

تقدس أرض كندا الثقافات فلا بد من الاستفادة من الحرية هذه ومن كل الصلاحية التي تقدم لنا كمهاجرين منذ أجيال. فكندا بالنسبة لنا بعد كل هذه الأجيال أصبحت الوطن القائم. فعلينا أن نخلع ثوب الغربة عن أنفسنا فنحن كنديين لنا ثقافة عربية كما نحن جزء من نسيج هذا البلد الجميل.

Arabic Language Arts Curriculum Provincial Level Announcement

Our district recognizes the important role of our community partners, such as the Canadian Arab Friendship Association, to ensure the success of our Arabic programming.” David Eggen

Posted by Canadian Arab Friendship Association on Wednesday, October 11, 2017

 

شاهد أيضاً

فوز كتلة القدس برئاسة البيت الفلسطيني في مسيساجا

جرت انتخابات البيت الفلسطيني في مسيساجا بمقاطعة اونتاريو كندا يوم السبن وقد فازت «كتلة القدس» …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!