الأربعاء , يوليو 17 2019
enar
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / أخباركندا / محمد الفقيه في لقاء مع صحيفة الوطن وموقع كندا اليوم

محمد الفقيه في لقاء مع صحيفة الوطن وموقع كندا اليوم

إيماني كان كبيرا بالقضاء الكندي

الحكم سابقة قضائية في إدانة الإسلاموفوبيا والكراهية

مقابلة: مراد أبو شباب

أصدرت محكمة العدل العليا الكندية في مقاطعة أونتاريو حكماً نهائياً بالتعويض لرجل الأعمال محمد الفقيه صاحب سلسلة مطاعم بارامونت فاين فودز بمبلغ 2.5 مليون دولار بعد وصفه بالإرهابي من قبل المرشح السابق لرئاسة بلدية مدينة مسيساغا السيد كيفن جونستون ونشره مقاطع فيديو على الإنترنت مسيئة للإسلام .. صحيفة الوطن الكندية وموقع كندا اليوم ألتقت الفقيه بعد صدور القرار في مقابلة حصرية نستعرضها معكم.

حدث هذا الاسبوع هو حكم المحكمة الذي صدر بحقك بالتعويض عن الاساءة التي واجهتك من المرشح السابق لرئاسة بلدية مسيساغا كيف تلقيت القرار؟

الإساءات لم تكن لشخص محمد الفقيه بشكل خاص بل كانت ضد الجالية العربية والمسلمة وكل الديانات بشكل عام ولكل فئات المجتمع، الشخص الذي تهجم عليّ هو نفسه كان قد تهجم على كثيرين من قبلي ومعروف بعداءه الشديد ضد الإسلام، وقد تمادى كثيراً في الاساءات سواءً عليّ بشكل خاص أو على الأخرين، ما حصل أن العيد هذا العام جاء مبكراً للجالية المسلمة بهذا الإنتصار وهو عيد لنا جميعاً، ويمكن النظر الى القرار كإنجاز قانوني دون مظاهرات ودون حروب ودون دماء ، لقد إنتصرنا عن طريق القضاء الكندي النزيه والذي أعاد الثقة للجميع بمدى قدرته وفاعليته ، وهذه طريقة جديدة من الإنتصارات يجب ان نسعى لها لنيل حقوقنا العادلة، كندا من أعظم دول العالم وهذا الحكم القضائي الذي تم، يثبت ذلك.

الى أي مدى كان هذا الحكم مهماً لك وللجالية المسلمة في كندا؟

هذا النجاح خطوة قانونية مهمة لنا وهذه سابقة قضائية مهمة لأي إساءه وتشهير، وسابقة قضائية لمفهموم الإسلاموفوبيا والعداء للمهاجرين، وهذه فرصةً أيضاً لأي شخص يتعرض لأي نوع من جرائم الكراهية والعنصريةأن له الحق في اللجوء الى القضاء والمطالبة برد إعتباره وتعويضه عن أي أضرار نفسية أو مادية نتيجة لهذا السلوك العنصري

هل إنتهت القضية بينك وبين المدعى عليه؟

الشخص الذي أساء لي ظهر في فيديو جديد أيضاً بعد المحكمة وأعتبر أن المسلمين الذين يربحوا قضائياً سينزلون الشوارع بعد ذلك وبرر مجدداً الدفاع عن نفسه ولكن بطريقة جديدة تختلف عن نعرة الكراهية التي كان بها وبدوري سألجئ مجدداً لمحاسبته في ذلك ليكون هو وغيره عبرة للأخرين.

لماذا قمت بهذه الخطوة واللجوء الى القضاء؟

قمت بذلك من أجل أبنائي وأبناء الأخرين والدفاع عن قيم كندا التي تجّرم العنصرية والكراهية العرقية والدينية التي للأسف نشاهد تيار يميني عنصري يتنامى في مجتمعنا الكندي الحبيب والذي نفخر بالإنتماء إليه وواجبنا الدفاع عن قيم هذا البلد، وما جرى هو درس ذي وجهين لكل عنصري يعتقد أنه قادر على الإساءة العرقية والدينية للأخرين سواء أكانوا مهاجرين أم غير مهاجرين، وأن هنالك ثمناً لتلك التصرفات الشاذة وأن هنالك قانون فوق الجميع، حتى إن القاضية التي نظرت في القضية قالت في منطوق القرار أن هذه الحادثة ممنوعة في كل كندا وليست فقط عند قضية محمد الفقيه.

هل توقعت أن ينصفك القضاء الكندي؟

لم أكن لديّ أدنى شك بأن لا ينصفني القضاء الكندي، فنحن في دولة قانون وعدالة للجميع دون تمييز ديني وعِرقي وهذا ما يجعل كندا تتبوأ المكانة المرموقة بين الدول بإعتبارها دولة تُجرم الكراهية والعنصرية وأن لا مكان لهذه السلوكيات فيها، إيماني كان كبير بالقضاء الكندي وبالفرصة التي أعطتني إياها المحكمة، كندا ليست بلد “محسوبيات” وما حدث كان متوقعاً حتى وإن استغرق النظر في القضية سنوات، وهذا الحكم الذي جرى هو نهائي لذلك قلت بأن العيد بالنسبة لي وللجالية المسلمة جاء مبكراً بعد هذه القضية .

كيف يمكن تحصيل التعويض الذي أصدرته المحكمة؟

القانون الكندي سيلزمه بدفع قيمة التعويض وإن لم يمتثل في مدة محددة سيتم مصادرة إملاكه وعقاراته لدفع قيمة التعويض، وإن لم تكفِ سيتم خصم 70 بالمئة من دخله الشهري لدفع قيمة التعويض .

لماذا بإعتقادك تعرض شخص محمد الفقيه تحديداً لهذه الإساءه؟

للأسف تيار الكراهية والعنصرية ينشط في المجتمع الكندي وأنا كنت أحد ضحايا هذا التيار من كوني شخصية عامة كرجل أعمال معروف من أصول عربية ومسلمة ولكل نجاح ضريبة فأنا دفعت الثمن من خلال نجاحي ويمكن لأي شخص ناجح آخر أن يدفع الثمن من خلال الكراهية ومن هنا فأنا ادعوا أي شخص يتعرض لأي نوع من الكراهية  أن يتجه للمسار القانوني ومن لا يجد قدرة لتغطية نفقات المقاضاة يمكنه التوجه الى مؤسسة

National Council of Canadian Muslims

التي تتكفل بمساعدته في هكذا أمور مشابهة.

ما هي رسالتك الأخيرة لمتابعي صحيفة الوطن الكندية وموقع كندا اليوم؟

أوجه عدد من التوصيات المهمة لجاليتنا العربية من بينها أن لا نواصل التضامن الإيجابي مع بعضنا البعضبل يجب علينا دعم الناجحين بشتى الطرق، اضافة الى عدم الصمت عن قضايا الكره والعنصرية لأن الصامتعلى الإهانة سيدفع المعتدي على التمادي، والأهم من ذلك كله المشاركة الفعّالة الحياة السياسية وتحديداً في الإنتخابات الكندية الفدرالية القادمة، قد لا نرضى مئة بالمئة عن أداء بعض الأخوة والأخوات الذي فازوا في الإنتخابات السابقة إلا أن وجودهم تكريس لحضور الجالية وقوتها وفتح الأبواب أمام الأفراد الآخرين في الجالية للعمل والإجتهاد عبر الإنخراط في الحياة السياسية الكندية خدمةً لكندا ومصالحنا كجالية، وأن نقف في وجه كل دعوات العنصرية والكراهية الدينية والعرقية، وختاماً أشكركم في صحيفة الوطن وموقع كندا اليوم على هذه الفرصة الهامة في توضيح الصورة أمام الجالية

شاهد أيضاً

أرتفاع في درجات الحرارة الى 45 درجة هذا الاسبوع لمدينة تورنتو وضواحيها ومناطق جنوب أونتاريو

سيشعر سكان جنوب اونتاريو بدرجات حرارة استوائية هذا الأسبوع. وفقًا لشبكة الطقس ، و ستشهد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!