نجاح استطلاعات الرأي العام في توقع نتائج صحيحة في الانتخابات الكندية لعام 2019

----- هذا الخبر برعاية -----

تُعدُّ استطلاعات الرأي إحدى الأدوات المهمَّة التي يستخدمها صنَّاع القرار في المجتمعات الديمقراطية للتعرف على اتجاهات الرأي العام حول قضية أو موضوع ما، وتزداد أهمية هذه الأداة عند استخدامها في التَّنبُّؤ ببعض الأحداث المستقبلية، مثل تَوَقُّع الفائز في الانتخابات البرلمانية أو الرئاسية،  ولكن لا يحب السياسيون والنقاد الوثوق بنتائج استطلاعات الرأي لارتفاع  معدل هامش الخطأ فيها.

 رغماً لهذه الفكرة السائدة ،  فقد حققت استطلاعات الرأي الاخيرة نجاحًا جيدًا حيث عرضت بعض من التنبؤات حول ما حدث يوم الاثنين في الانتخابات الفيدرالية لعام 2019 .

تم نشر ما يقرب من 120 دراسة استقصائية وعشرات من الاستطلاعات الإقليمية خلال الحملة الانتخابية التي استمرت ٤٠ يوما وذلك قبل الانتخابات الرسمية والتي تم عقدها يوم الاثنين الماضي،.

حيث صدر ما يقارب من  12 استطلاع رأي  مختلف في الأسبوع الأخير من الانتخابات و جميعهم كانوا قريبين نسبيا من النتيجة النهائية.

حيث أوضحت استطلاعات الرأي التنافس الشرس بين حزب الليبراليين والمحافظين من البداية إلى النهاية كما وكشفت والارتفاع الحاد للكتلة الكيبكية  وتزايد التأييد لحزب الديمقراطيين الجدد وتراجع الدعم للخضر.

----- هذا الخبر برعاية -----

إن كيفية توزيع نتائج الاستطلاعات والأرقام على المستوى الإقليمي تشير إلى مدى صعوبة حصول أي حزب على أغلبية المقاعد كما وأشارت الاستطلاعات بأنه من المتوقع حصول الليبراليين كأفضل للظهور على رأس حكومة الأقلية.

حيث أنهى المحافظون الليلة بحصولهم على 34.4 في المائة من الأصوات ، متفوقاً على 33.1 في المائة من الليبراليين وحصل الديمقراطيون الجدد على 15.9 في المائة من الأصوات ، تلتها الكتلة  الكيبيكية بنسبة 7.7 في المائة ، وحزب الخضر بنسبة 6.5 في المائة وحزب الشعب بنسبة 1.6 في المائة.

وقد حددت استطلاعات الرأي هذه والبالغ عددهم 12 بحصول المحافظين على نسبة ما بين 30 و 33 في المائة ، والليبراليون بنسبة بين 29 و 34 في المائة ، والحزب الوطني الديمقراطي  على نسبة بين 14 و 21 في المائة ، وحزب الخضر بنسبة تتراوح بين ستة وتسعة في المائة ، وحزب الشعب بنسبة تتراوح بين واحد وأربعة في المائة. في كيبيك ، كانت معظم استطلاعات الرأي متقاربة في التنبؤ في النسبة التي حصلت عليها الكتلة الكيبيكية.

يهد هامش الخطأ لجميع هذه الاستطلاعات جيد حيث كانت الاستطلاعات النهائية التي أجراها Léger  Abacus  تمثل أدنى نسبة خطأ ، حيث كانت أقل من ست نقاط مئوية. لكن كان لكل من استطلاع Mainstreet و Ipsos خطأ إجمالي قدره ثماني نقاط.

هؤلاء الأربع استطلاعات  كان معدل هامش الخطأ لديهم أقل من ” Poll Tracker’ ” ، والذي بلغا نسبة الخطأ إجمالي تسع نقاط.

كما وكان لدى استطلاعات الرأي الثمانية الأخرى هامش خطأ إجمالي يتراوح بين 10 و 14 نقطة.

هناك بعض التفسيرات المعقولة لهوامش الخطأ والتي وردت في الاستطلاعات والتي يمكن تفسيرها بأن أنصار الحزب الوطني الديمقراطي والخضرهم الأقل التزامًا والأرجح بأنهم قد صوتوا إلى الليبراليين عند صناديق الاقتراع.

أما حزب المحافظون فيعد أنصارهم هم الأكبر سنا  الأمر الذي لعب دورا في عملية الاقبال على التصويب كما وأن أعدادهم الكبيرة وغير المتوقعة في غرب كندا ربما قد تكون لعبت أيضًا دورًا مهمًاأيضاً.

------------ هذا الخبر برعاية ------------

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق