الرئيسية / أراء ومقالات / هل نحن مراقبين…!؟

هل نحن مراقبين…!؟

بقلم الدكتور محمود التايه / ميسساجا
قبل أيام أرسل لي أحدهم رسالة ابتزاز لدفع مبلغ ٣٠٠٠ دولار  من خلال عملة البنتكوين لكي لا  ينشر صور خاصة حصل عليها من جوالي عن أهلي .. فتجنبت الرد عليه …!
ثم عاد  ليرسل لي فيديو من الكاميرا الأمامية نصفه صحيح والنصف الآخر ممنتج بدقة …!
فتجنبت الرد عليه ايضا …!
ولو تمادى الف مرة وتطور في ابتزازه الف تطور …لن ارد عليه …!
ليس لأن الصور لا تخصني أو أن الفيديو المنتج ليس احترافيا ..!
ولكن لأنها أقصر طريق لإنهاء حكاية الابتزاز …!
وخلاصة رأيي في أمر الخصوصية:
نعم نحن مخترقون من كل الكاميرات في :
– الجوالات الأمامية والخلفية
– كاميرات التلفزيونات الحديثة
– أجهزة الصوت
ولا علاقة ابدا باغلاق الجوالات للحد من الاختراق.
والحل:
٠- لا يوجد اَي حل حقيقي سوى ترك الجوالات
١- يمكن الحد من الاختراق من خلال إغلاق الكاميرات باي طريقة الا عند الحاجة
٢- تلبيس التلفزيون قماش بعد الانتهاء
٣- عدم ادخال الجوال لغرفة النوم او الحمام
٤- عدم الاحتفاظ بصور  تخشى من انتشارها
وكل ما مضى لا يمنع من الابتزاز لكنه يحد منه ويقلل.
وفِي حالة الابتزاز لا سمح الله؛
١- فاعلم ان اغلب الابتزاز ليس صحيح بانه اخترق معلوماتك؛ وإنما محاولة  للإيقاع بك.
٢- وان كان صحيحا فلا نهاية له.
٣- استخدام الفوتو شوب مع صورك الحقيقية سهل جدا وتوليف فيديو حقيقي او شبه حقيقي ليس مستبعد؛ لكن اغلب المعلومات الحقيقية عنك لا تستخدم الا اذا كنت شخصية مهمة او عندما تصبح مهم.!
٤- لكن اكثر ما يكيد المبتز ويقهره ويوقفه في المستقبل هو يأسه من استقبال أي أموال
٥- وأما الخشية من الفضيحة الحقيقية أو فضيحة الافتراء لا ينتهي للعيش بهدوء قبل الاستسلام للابتزاز او بعده.  بل ينتهي بإعادة برمجة عقلك على أنك لست الصورة المنتجة او حتى المسروقة.
٦- والحل هو الثقة بأن كل العالم مكشوف وما أنت إلا عينة جاءها الدور او الحظ فهذا يخفف من التوتر.
٧- واقتناعك بان مقال صغير وليس صور قد يسبب فضيحة لك؛ يجعلك اكثر تعقلا من الاستسلام لدوامة اكبر.
٨- ولا سمح الله تم النشر عنك تأكد ان من يحبك لن يتخلى عنك حتى لو كنت في أسوأ ظرف ومن ينتظر الفضائح لن يقنعه اَي مبرر حتى لو انها حادثة الإفك!
٩- الهواة من المخترقين يبحثون عن ضحايا للمال؛ والأسوأ هو إسقاط شخصيات ودوّل وافكار.
١٠- المصيبة الكبرى المخطط لها هي (لعبة تسلية فوضى الفضائح العامة) عندما يتم تدشين موقع للبحث عن صور او صوت او معلومات لأصدقائك من خلال رقم جوال او ايميل او اسم  ولقد تمت على مواقع صغيرة في شمال أمريكيا وتدمر عشرات البيوت.
ووقتها سيكون الحل لا تخشى من الفضائح ..بل اهتم ببناء الذات؛ فالذات الأقوى أهم من كل التوقعات.
باختصار لا تتوقع الأفضل مع التكنولوجيا …
ودرب نفسك للتعامل مع الأسوأ.
بقوة الذات …

شاهد أيضاً

أما آن الآوان لنهوض هذه الأمة!!

بقلم: معتز ابو كلام أمة لديها كل مقومات النهوض لكنها لا تنهض!! إشكالية غريبة ولعلها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!