هيئة الإحصاء الكندية: إنخفاض عدد المهاجرين الذين يحصلون على الجنسية الكندية

----- هذا الخبر برعاية -----

كنــــدا
أصدرت هيئة الإحصاء الكندية هذا الأسبوع دراسة جديدة  تفيد بإنخفاض عدد المهاجرين الكنديين الذين يحصلون على الجنسية الكندية مقارنة بين عامي 2016 و 1996 على الرغم من وجود العديد من التطورات الجديدة التي قد تعالج بعض التحديات المطروحة.
ذكرت الدراسة بأن نسبة معدل المواطنة بين المهاجرين الجدد كانت 75 في المائة في عام 1996 ، لكن هذا المعدل  انخفض إلى 60 في المائة في عام 2016.
ذكر أندرو جريفيث ، المدير العام السابق لهيئة المواطنة والهجرة الكندية ، لوكالة الاخبار الكندية CBC في يوم الخميس: “هناك عدد من العوامل التي تسببت في هذا التراجع ، وأبرزها : العامل المالي وحاجز اللغة.”
صرح جريفيث بأن رسوم طلب الجنسية كانت في السابق 200 دولار ، لكن ارتفع المبلغ إلى 630 دولار في ظل حكومة المحافظين السابقة. كما وضرب جريفيث مثلاً بأن أسرة مكونة من أربعة أفراد لن تكون قادرة على دفع رسوم الجنسية والتي هي 1500 دولار أو نحو ذلك، حيث يشكل هذا عبءاً كبيراً جداً على العديد من الأسر.

لغة معقدة
كما ويعزى انخفاض معدلات الاشخاص الذين يحملون الجنسية الكندية إلى عامل أساسي آخر وهو اللغة .  وفقا لجريفيث ، إن اللغة المستخدمة في دليل دراسة المواطنة الجديد هي اللغة الأكثر تعقيدًا .
ونتيجة لذلك ، يمكن أن يواجه العديد من الأشخاص ذوي المستويات التعليمية المنخفضة وقتًا أكثر صعوبة عند التحضير لامتحان الجنسية. وصف جريفيث ذلك قائلاَ: “أصبحت اللغة حاجزًا إضافيًا لا يلزم أن يكون هناك”.
كما واقترح جريفيث أنه من الممكن تبسيط اللغة في دليل الدراسة دون تبسيط المحتوى.

انخفاض كبير في شرق آسيا المهاجرين
وكشفت الدراسة أيضا أن الانخفاض في معدلات الجنسية كان أكثر وضوحا بين المهاجرين من شرق آسيا.
في عام 1996 ، كان معدل الجنسية بين المهاجرين من شرق آسيا 83 في المائة ، ولكن بحلول عام 2016 انخفض إلى 45 في المائة.  بالمقارنة ، ظل معدل المهاجرين من غرب أوروبا وأمريكا الجنوبية والولايات المتحدة مستقراً أو انخفض قليلاً.

منفعة مزدوجة
يمنح الحصول على الجنسية الكندية الكنديين الجدد العديد من المزايا منها القدرة على دخول كندا أو مغادرتها بحرية ، والحق في  الحصول على جواز السفر الكندي ، وكذلك الحق في التصويت في الانتخابات الكندية.
كما وشدد جريفيث أيضًا على كيف يستفيد الجمهور الكندي الأوسع من وجود مواطنين جدد، حيث أضاف قائلاً:” إن المهاجرون الذين يختارون أن يصبحوا كنديين يميلون إلى المشاركة أكثر في المجتمع الكندي ، وأكثر انخراطًا في المجتمع الكندي ، ويسهمون بشكل أكثر في المجتمع الكندي”.
“لذلك هناك مزيج من هذه المنفعة الخاصة التي تعود بالنفع على الأفراد والعامة في المجتمع”.

----- هذا الخبر برعاية -----
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق