قصة نجاح

بقلم: أشرف العريض

نور الاشقر. ..أحد قصص النجاح التي تستحق أن تروى.
التقيت به قبل عدة أسابيع خلال توجهي من ميسساجا إلى تورونتو الكندية مستقلا القطار حتى اتجنب الإزدحام والتأخير .
كان يجلس امامي يتحدث بالهاتف ويتكلم العربية ..فقلت في نفسي : كالعادة لقد وجدت من أتحدث معه بالطريق لحين وصولي إلى موعدي.
كيف حالك أخي الكريم ..سألته .
التفت الي وبادرني التحية والسؤال .
طبعا كان الأخ نور من أصحاب الروايات والقصص التي لا يمل المستمع لسماعها مما ساعد على عدم الشعور بالوقت ونحن نسير بالقطار .
تحدثنا عن رحلاته إلى معظم الدول العربية وكيف أنه يجيد استعمال الطبلة ويعشقها فهو طبال ماهر ولديه دائما طموحا بالاستمرار .
تركته وانا لا زلت أفكر فيه…كنت أنا متوجها إلى تورونتو وكان هو مسافرا في رحلته الأسبوعية إلى مدينة (اوشاوا) البعيدة عن مكان سكناه أكثر من مئة كيلو متر في رحلة تستغرق منه ساعتين ونصف ذهابا وساعتين ونصف أيابا.
 
يذهب هناك كل يوم جمعه منذ اكثر من عامين بهدف التدرب مع أصدقاء له لإنشاء فرقة موسيقية عربية جامعه للفنون والجنسيات المختلفه .
 
نور يستحق فعلا أن نقف له احتراما لجهوده وتفانيه وإصراره على النجاح .
 
لم يمنعه عجزه البصري من المحاولة وإثبات وجوده حيث تفاجئت وانا أتحدث معه أن هناك مشكلة يواجهها في عينيه ومع ذلك فهو لم يستسلم لها ، بل بالعكس فلقد أعطته حافزا للعمل الدؤوب من أجل الوصول إلى ما يسعى إليه.

شاهد أيضاً

أما آن الآوان لنهوض هذه الأمة!!

بقلم: معتز ابو كلام أمة لديها كل مقومات النهوض لكنها لا تنهض!! إشكالية غريبة ولعلها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!