الثلاثاء , يوليو 16 2019
enar
أخبار عاجلة
الرئيسية / لايف ستايل / مطبخ / تعرف على المطبخ الكندي والاكلات الاكثر شعبية في كندا

تعرف على المطبخ الكندي والاكلات الاكثر شعبية في كندا

 كندا اليوم – إن كندا موطن لعدد كبير من الناس من مختلف أنحاء العالم، لذا من الصعب جدًا  تحديد المطبخ الكندي، تمامًا مثل صعوبة تحديد الثقافة الكندية. وبسبب استعمارها من البريطانيين والفرنسيين، فقد انتقلت إلى مطبخها خصائص مطبخ هذين البلدين. لكل مقاطعة في كندا مطبخها ونمطها وتنوعها  الخاص. مثلاً، يرتبط مطبخ المناطق الإنكليزية ارتباطًا وثيقًا بالمطبخ البريطاني والولايات المتحدة الأمريكية، أما المناطق الفرنسية فيحتوي مطبخها على العديد من الخصائص الموجودة في المطبخ الفرنسي. كما يتأثر المطبخ في المقاطعات الغربية  تأثرًا كبيرًا بالمطبخ الألماني، والأوكراني، والبولندي والإسكندنافي. والجدير بالذكر المطبخ الروسي النباتي.

المطبخ الصيني الكندي منتشر كثيرًا في كندا مع اختلاف ملحوظ من مكان إلى آخر. والبوفيه الصيني الغني بأصناف كثيرة ومتنوعة من الأطعمة الساخنة والباردة والسلطات والحلويات، تجده في كل مكان داخل كندا والولايات المتحدة، ويعود تاريخه إلى سنة 1870 في فانكوفر  استعمل لإطعام العمال الإسكندنافيين الذين كانوا يعملون في الخشب والمطاحن.

 – المطبخ التقليدي لسكان أقاليم القطب الشمالي يعتمد خصوصًا على المأكولات الحيوانية البرية والمائية، التي يتم تحضيرها بالطرق التقليدية للسكان الأصليين والـInuit. المأكولات في نيوفنلند والأقاليم البحرية منبثقة من المطبخ البريطاني والإيرلندي بالإضافة إلى السمك المملح ولحم البقر والخنزير. أما بريتش كولمبيا فقد حافظت على تقاليد المطبخ البريطاني .

لكن الشيء المشترك عند كلا الطرفين الإنكليزي والفرنسي هو الاعتماد على المواد الموسمية، الطازجة، والمحفوظة. يحتوي المطبخ الكندي على الكثير من المأكولات المطبوخة، الحيوانات البرية والبحرية. أما الوجبات الجاهزة فلا تزال غريبة على بعض الأشخاص في المناطق الريفية حتى الجيل الجديد منهم. لكن في كل الأحوال فإن الطعام المنزلي المفيد والدافئ هو المفتاح الرئيسي لتعريف المطبخ الكندي.

بعض الأطعمة الكندية التقليدية تحتوي على مكونات كندية محلية مثل التوت البري على أنواعه WildBlueberries, BerriesSaskatoon,  وبلح البحر Mussels، والوعل البري  Caribou، والبيسونBison، والسلمون، والأرز البري RiceWild ، وفيدلهيد Fiddlehead، وشراب القبقب Maple Syrup ، ويرافق هذ المأكولات مشروبات مصنعة محليًا أيضًا مثل البيرة المحلية، والنبيذ، والنبيذ المصنوع من العنب المثلج Win Ice

تنتج مقاطعة برنس ادورد افخر وأطيب أنواع البلح البحري Mussels المربى في مزارع، أما مقاطعة نوفاسكوشيا تشتهر بإنتاج أفخر أنواع سرطان البحر Lobster ،Scallop وهو نوع من الصدف البحري، وسمك Mackerel، والمحار Belon Oyster.

المقاطعات الفرنسية في كيبك تقدم منتجات كثيرة ومتنوعة مثل البط Brome Lake Duck، والتفاح، والخل Vinegar، Cider وشراب القيقيب الطبيعي Maple Syrup، والقريدس Shrimp، والعسل، والسلمون، وطبعًا لا يمكن إغفال الجبنة المنتجة محليًا التي تعتبر من أهم مكونات المطبخ الكندي في المقاطعات الفرنسية والتي تنتج أفخر أنواع الأجبان الطرية  مثل Brie، Camembert,Triple cream, Cheddar, Le Metis, Bluebry, Ermite, Cabriole, Mamirolle, Le Pied de ventand Le Bleu de la Montonniere.

أما مقاطعة Ontario فتشتهر بإنتاج النبيذ، وشراب القيقب، والفاكهة، واللحم المملح Bacon.

عند التكلم عن المطبخ الكندي لا يمكننا أن نتجاهل السلمون الذي يعتبر من أهم الأطباق الكندية والـ Lobster  Atlantic وطبعًا الـ FishCod  المشهور. لكن المطبخ الكندي الحديث يجمع كل هذا التنوع من المقادير والمكونات المحلية والأساسية ويطورها ويطيبها ويزنها بمكونات ونكهات ومطيبات من ثقافة ومجتمع المهاجرين المقيمين في هذا البلد، لذلك فإن الكثير من ربات البيوت والطهاة استعملوا مكونات من كل أنحاء العالم وزادوها على الوصفات المحلية لإغناء النكهة التقليدية، فتم المزج بين المكونات المحلية التقليدية والطرق والنكهات والمطيبات من كل أنحاء العالم.

مأكولات الشارع (عربات المأكولات)

تقدم معظم المدن الكندية تنوعًا كبيرًا من مأكولات الشوارع أو التي تقدم على عربات على ناصية الشوارع عدا مدينة مونتريال التي يعتبر فيها هذا العمل مخالفًا للقانون المحلي. إننا نجد الـ Poutine (وهو طبق يتألف من البطاطا المقلية مع الجبن صلصلة اللحم) المعروف في كامل أنحاء كندا ولكنه أكثر انتشارافي الـ Quebec، والشيء نفسه بالنسبة لعربات الهوت دوغ Hot Dog  التي تجدها أينما تمر عبر كندا ولكنها أكثر انتشارًا في Ontario منها في Vancouver أو Victoria. أما في مونتريال فيمكن أن تتمتع بأطيب أنواع الشيش طاووق، ومونتريال هوت دوغ HotDog Montreal، والفلافل، كما أن الفلافل مطلوبة جدًا في فانكوفر، وPizza  إذ تباع قطعة  البيتزا بـ 99 سنتًا، أما الشاورما فهي الأكلة السائدة في أوتاوا، بينما في هاليفاكس Halifax فإنك تجد نسخة جديدة وفريدة من الـKabab Donnar(شاورما الشيش) وهي أكلة تركية يمكن أن تحتوي على اللحم أو الدجاج وتسمى Donair التي تقدم مع صلصة خاصة مصنوعة من الحليب والسكر والخل. ومن الحلويات المشهورة أيضًا في كندا «ذيل القندس»  وهو الاسم الكندي لنوع من الحلوى مصنوعة من عجينة مدورة مقلية، يرش عليها السكر الناعم أو القرفة.

إن’ ذيل القندس الكندي من الحلويات الشعبية المعروفة في كافة أنحاء كندا والولايات المت’حدة، وهو معروف أيضًا باسم «أذن الفيل»  Elephant Ear وخصوصًا في ألبيرتا، وهذا الاسم يستعمل أيضًا في الولايات المت’حدة. «ذيل القندس» أو «أذن الفيل» تقدم في مناسبات ومهرجانات كثيرة وهي متعة شعبية للمتزل

مطبخ أقصى شمال Inuit

(من سمك الشار القطبي Arctic Char  إلى الوجبات السريعة).

في بعض الأحيان نحن لا نفكر في عادات أكلنا، لكننا نتأثر دائمًا بالعالم حولنا، الأصدقاء، والمناطق التي نعيش فيها والإعلانات التجارية. بينما نأكل الهامبرغر والبطاطا المقلية فالـ Inuit أو سكان القطب الشمالي في كندا يأكلون المأكولات الطازجة من البر والبحر، كالوعل البري، أو سمك الشار القطبي. كما أن الكثير من الـInuit كبارًا كانوا أو صغارًا لا يزالون يتمتعون بالطعام التقليدي إذ إنهم لم يعودوا قادرين على العيش بعيدًا عن الأرض.

إن نظامهم الغذائي التقليدي فريد وصحي، لا أحد حتى سكان البلد الأصليين أكلوا نفس الأطعمة أو استعملوا نفس طريقة التحضير. فقد زود هذا النظام الغذائي الـInuit بكل شيء احتاجوه للبقاء في أحد المناطق المناخية الأبرد على الأرض، لكن أهمية هذا النظام الغذائي تجاوزت حد تزويدهم بالطعام الجسدي، بل زودتهم بمواد أخرى مثل اللباس أو الكسوة، والخيام، والزوارق، والحبال وأدوات الصيد، فهم يحاولون الاستفادة قدر الإمكان من الحيوانات التي يصطادونها.

أثناء فصول الشتاء المظلمة الطويلة التي تدوم أكثر من نصف السنة، حيث لا تتوافر  ثمار ولا خضار طازجة، فإن المصدر الوحيد للفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم يأتي من اللحوم الطازجة أو المجمدة.

العديد من الأغذية، مثل سمك الشار القطبي  Arctic char (سمكة من نفس عائلة تروت trout)، يؤكل مجمدًا في أغلب الأحيان، وهو يعتبر من الوجبات الرئيسية على لائحة الطعام، بالرغم من أنه في أيامنا هذه يتم إضافة بعض المطيبات المستوردة، والأعشاب،والصلصات والتوابل. ليس بالضرورة أن هذه الإضافات حسنت حمية الـInuit غير أنها طورتها لتتماشى مع العصر.

في الجزء الجنوبي لكندا، أدى نظامهم الغذائي إلى زيادة في الوزن ولا سيما عند الأطفال، وأمراض كثيرة منها أمراض القلب. أما في القسم الشمالي من كندا فإن اللحوم البرية والبحرية المستعملة لا تحتوي على نسبة الكوليسترول نفسها الموجودة في لحم البقر المربى للتجارة أو لحم الخنزير. لذلك فإن أكل سمك الشار القطبي Arctic char الذي يأكله الـInuit بكثرة يخفض من مشاكل القلب بسبب الحوامض الدهنية الخاصة الموجودة في هذا النوع من السمك الطازج.

إن القيمة الصحية للنظام الغذائي للـ Inuit لا يمكن أن تستبدل بالقيمة الغذائية للمعلبات، والوجبات الجاهزة والسريعة، والأغذية المصنعة، بالرغم من أن هذه الأطعمة  أصبحت جزءًا من نظام الحمية الشمالية.

مع أن العديد من الجيل الجديد للسكان الشماليين يحبون المعكرونة والجبن، الهامبرغر، والبسكوت المملح، لكنهم لا يزالون يعتبرون الوعل البري Caribou، والحيوانات والأسماك البحرية على رأس قائمتهم للأغذية المفضلة. أحد الأطباق التقليدية الشعبية هو muktuk (وهو طبق يصنع من دهن وجلد الحوت البحري) فهو يزود الفيتامين C، الذي يعتبر ذا أهمية كبيرة في مناطق حيث الفاكهة الطازجة والخضار غير متوافرة بسهولة.

لا تزال الأسماك والحيوانات البحرية المساهم الأعظم في الحمية الشمالية، ولحوم الحيوانات البرية الأخرى مثل الدب، muskox (حيوان قطبي يتراوح حجمه بين الثور والماعز)، الأوز، والفظ walrus، وطائر الترمجان ptarmigan، تضيف تشكيلة كبيرة من الفيتامينات والمعادن الضرورية.

يسمح الصيف القطبي القصير بجمعBaffin berries  وهو  توت (مشابه لتوت العليق)، والعليق، والتوت البري وblueberries، مما يعطي الجيل الصغير من الـ Inuit عدا عن الطعام، الاتصال والعلاقة مع أرض الأسلاف، كما يساعدهم على القيام بالتمارين التي تساعد على البقاء أصحاء، بينما العديد من الكنديين الصغار في القسم الجنوبي من البلاد يجلسون أمام شاشات التلفزيون دون حراك يأكلون الجبن والتشيبس والهامبرغر.

ولمساعدة الجيل الصاعد على اختيار نظام غذائي جيد وصحي قامت الدولة الكندية بتوزيع «دليل كندا الغذائي» «Canadas Food Guide» الذي يحتوي على الهرم الغذائي الصحي.

شراب القيقب Maple Syrup

عند الحديث عن المطبخ الكندي لا يمكن إغفال شراب القيقب Syrup  Maple الذي يعتبر من المكونات الرئيسية في المطبخ الكندي إذ يدخل في أغلب وجبات الطعام والحلويات. لا أحد يستطيع أن يحدد تاريخ ابتداء هذا الفن أوعلم صناعة هذا المنتج الرائع من سائل شجرة القيقب، أو من هم أول من مارسوا هذا الفن. لكن يمكن نسب هذا العمل، وحسب أسطورة أميريكية قديمة، إلى سكان أميركا الأصليين الذين عرفوا واستعملوا سائل القيقب قبل كتابة أي تاريخ، هم أول من اكتشفsinzibuckwud” كلمة بلغة Algonquin (قبيلة من سكان أمريكا الأصليين) كلمة لعصير القيقب، التي تعني بشكل حرفي ‘ سحب من الخشب.

إن سكان أميركا الأصليين هم أول من استخدموا هذا السائل المستخرج من شجر القيقب كمصدر للغذاء والطاقة، وكانوا يستعملون أسلحتهم التقليدية «Tamahawks» لصنع ثقوب في جذوع الأشجار على شكل V، ثم يدخلون القصبات أو القطع الخشبية المجوفة لإدرار السائل وتجميعه في أوعية. وبسبب الافتقاد للأدوات المناسبة لتكثيف السائل أو تصنيعه فكانوا يقومون برمي الأحجار الحارة في داخله، أو خلال الليالي الباردة كان يترك خارجًا طوال الليل لاستخراج القشرة المثلجة التي تتشكل على وجه السائل. كان سائل القيقب يستعمل كشراب حلو أو في إعداد وجبات الطعام.

قبل وصول الأوروبيين، بسبب الافتقاد للأدوات والتقنيات المناسبة، استعمل السكان الأصليون أوعية طينية لغلي سائل القيقب على النيران البسيطة تم حمايتها بواسطة أغصان الأشجار، هذه كانت النسخة الأولى لما سميَ بكوخ السكر. وعلى مرالسنين،  تطور هذا الكوخ وكبر، ليكون ليس فقط مكانًا يُنتج فيه سكر القيقب، بل ليصبح مكانًا للتجمع والتمتع بأفضل وجبات الطعام التقليدية. بعدها قدم المستوطنون البيض الأوائل وتجار الفراء أسطلًا خشبية، بالإضافة إلى الغلايات الحديدية والنحاسية. في أوائل أيام الاستعمار، أظهر السكان الأصليون للمستعمرين كيفية استخراج وتصنيع هذا السائل منذ بداية الربيع. ولكن سرعان ما أصبحت هذه العادة عنصرًا مكملًا من حياة الاستعمار وخلال القرنين السابع عشر والثامن عشر، كان هذا العصير المصدر الرئيسي للسكر الصافي العالي النوعية. وإنتاج هذا النوع من السكر كان مهمًا جدًا بسبب صعوبة إيجاد أنواع أخرى أوبسبب كلفة استخراجها العالية.

رغم أن طرق إنتاج  هذا السائل تطورت منذ أيام الاستعمار، إلا أن العادات الأساسية بقيت حالها. فيجب استخراج وتجميع السائل وتقطيره بعناية لكي تحصل على عصير صافي طبيعي دون أي عوامل كيمياوية أو مواد حافظة.

إن بداية صناعة شراب القيقب Maple Syrup كان يتم بغلي 40 غالونًا من السائل على النار للحصول على غالون واحد من الشراب، فكان هذا استهلاكًا للوقت، والمواد والطاقة. لذلك في السنوات الـ200 الأولى خضعت هذه العملية لعدة تغييرات، فأثناء الحرب الأهلية، استعملت صفيحة القصدير، ولم يأخذ معهم الكثير من الوقت ليكتشفوا أن الصفيحة المنبسطة والواسعة هي أفضل من الوعاء المقعر، إذ يساعد على تبخر الماء بسرعة أكبر. حتى سنة 1889 حيث طور عمال المزارع الكنديون الذين استخرجوا هذا السائل إما لاستعمالهم الشخصي أو لجني دخل إضافي، طوروا الأدوات وعملية الغلي باستعمال سلسلة من المداخن والأوعية المسطحة الساخنة المصنوعة من القصدير لتسريع عملية التبخر واختصار وقت الغلي. وبقيت هذه التقنية مستعملة إلى أن كبر هذا العمل ولم يعد يقتصر على العائلات أو المزارع بل أصبح صناعة بحد ذاته، واستخدمت فيه أحدث تقنيات القرن الحالي حيث أصبح السائل يخرج من الشجرة مباشرة إلى أنابيب وتقنية فلاتر جديدة حيث يتم سحب الكمية الكبرى من الماء قبل البدء بعملية الغليان ضمن أوعية متطورة وصحية للحفظ.

شجرة القيقب

هناك ستة أنواع من أشجار القيقب تعيش في أرض خصبة، ومنحدرات شديدة، وتعمر مدة طويلة حتى في الشتاء القارص. كل خريف، تبدو الشجرة متعة للنظر بسبب تغيير ألوان أوراقها، إذ تصبغ الطبيعة بألوان رائعة مشعة بين الأصفر والبرتقالي والقرمزي. والشجرة المنتجة تعرف بـ «سكر القيقب»، التي تقدم أفضل نوعية من السائل، يمكن أن تصل إلى علو 100 قدم، وهنالك عدة أنواع منها القيقب الأحمر، والقيقب الفضي والقيقب المورق الرمادي. يحتوي السائل من شجرة «سكر القيقب» على 2% سكر بينما يحتوي سائل الأشجار الأخرى من نصف إلى ثلث بالمئة. بينما هذا النوع من الأشجار يمكن أن يوجد في عدة مناطق من العالم، إلا أن بيئتهم المناخية الصحيحة بشكل رئيسي هي في جنوب أونتاريو، ومحافظة Quebec، والمناطق البحرية في كندا، بالإضافة إلى ولاية نيو إنجلاند New England في الولايات المتحدة الأمريكية، وعشر ولايات أخرى في أقصى الغرب مثل Wisconsin وMinnesota. ضمن أفضل الظروف المناخية، فإن شجرة القيقب يمكن أن تعطي 12 ليترًا من السائل خلال يوم ربيع دافئ، لكن المعدل العام لكل شجرة خلال موسم جمع السائل الذي يدوم حوالي 6 أسابيع يمكن أن تعطي بين 35 و50 ليترًا من السائل الذي ينتج بدوره 1 إلى 1.5 ليتر من شراب القيقب الصافي.

إن سائل القيقب رقيق جدًا، قليل الحلاوة من دون لون كماء النبع، أما طريقة إنتاج الشجرة لهذا السائل فهي لغز لحد ما. فعند بداية الخريف، تنتج الشجرة مخزونًا من النشاء لحماية جذورها من التجمد خلال فصل الشتاء القارص. وعند ذوبان الثلج  تدخل الماء إلى الجذور وتبدأ عملية «تحلية الماء» ضمن الشجرة، وتستمر خلال فترة الذوبان الربيعي الأول عندما تتحول البراعم إلى الأوراق من منتصف شهر مارس/آذار حتى أبريل/نيسان. أثناء هذا الموسم، تجمع الشجرة النشا، وتغير إنزيمات هذا النشا إلى سكر الذي يخلط بالماء الممتص من الجذور، وتحوله إلى سائل يستخرج من جذع الشجرة. ثم يتم تصنيعه ونقله إلى المطابخ الكندية لاستعماله بكثرة في أغلب الصلصات ووجبات الطعام والحلويات، كما أنه يستعمل كتغميس Dip للخضار واللحوم.

بوتين ( بطاطا مقلية مع جبنة في الاعلى ومرق الحم الكثيف )

1-poutine 3-nanaimo-bars

شراب القيقيب

Maple-Syrup

file_145200_0_image_1 100-tim-hortons 9-beavertails 8-tourtiere 7-labats

شاهد أيضاً

الكنافة المحشية بالمهلبية – خطوة خطوة مع رنوش

الكنافة المحشية بالمهلبية أعداد : رانيا نبيل   المقادير نصف ك كنافة 2 ملعقة كبيرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!