أُخفي نفسي عن نفسي…

أُخفي نفسي عن نفسي…

رشدي الماضي

ألبحر

حيث حيفا

يصعد…

يحين لي مِنْهُ

منزل

ليس

أوضح ما يكون

          —

أَسأَلني:

أأكبرُ فيهِ

وفيه أصغر؟!!!

          —

زمن خُلاسيّ

أُحاولهُ

قد يجيءُ نيسانا

ولو قاسيا… فأكتبه!!!

          —

تَزْجِيةَ فراع تَنَدَّى

ملحُهُ حيث أَجلسُ

يكون أَخضر…

          —

فتتَّبع

نورسةٌ مسقسقة

طريقها إليَّ

تنقر نَهْد أحلامي

خلفَ اشتعال النَّافذة

          —

مدينتي!!!

وأَنا أعرفً؛

لي ضَحْل المياه

كي… لا يطمركِ عُمْقها

          —

سأَسير

إلى وقتٍ طيِّب لا بُدَّ أن يأْتي

          —

هناكَ

في المقهى البحريّ

البّحَّار يُحدّقُ بي

وبنادلة تحمل؛

الطّباق والقرابين والسِّلال

والنَّبيذ المعتَّق…

كأنَّها أعياد دينوسوس

          —

سأَظلُّ

أراني أَصدافَ المحار

كي تُعَلِّمني الطَّبيعةُ

إذ تُكَرّرني أُنوثتُها؛

          —

عندي الحرف

وكأس النَّرد

وشمس لا يغطّيها الضَّباب

          —

وحين أقول

أشياءَ لي وقيَّ

أَو لا أقول

أُخفي نفسي عن نفسي

وأسير فِيَّ…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق