تخصيص شهر يوليو من كل عام للإحتفال بالتراث المصري بعد الحصول على الموافقة الملكية من الحاكم العام

حصل مشروع تخصيص شهر يوليو من كل عام للإحتفال بالتراث المصري علي الموافقة الملكية من خلال الحاكم العام وذلك يوم الثلاثاء الموافق 10 ديسمبر 2019

تقدم شريف سبعاوي عضو برلمان أونتاريو عن دائرة مسيساغا إيرن ميلز بمشروع القرار إلي المجلس في الأول من مايو ٢٠١٩. ومن الجدير بالذكر ان مشروع القانون نال تأييد كافة أعضاء البرلمان حيث تحدث عنه رود فيلبس وزير الاقتصاد خلال خطاب الميزانية هذا الخريف.

 مشروع قرار شهر التراث المصري يمنح الكنديين من أصل مصري الفرصة للاحتفال بتاريخهم وإنجازاتهم في المجتمع الكندي و بصماتهم علي الموزاييك الحضاري الكندي.

وقد تم اختيار شهر يوليو بعد مشاورات عديدة لكي يكون الشهر الرسمي لاحتفال الكنديين المصريين كل عام بحضارتهم واضافتهم في كافه مجالات المجتمع الكندي، كما انه يتواكب مع العيد القومي لمصر و الذي يوافق ٢٣ يوليو من كل عام.

 وفي تصريح للنائب شريف سبعاوي: “أنا سعيد لحصول هذا المشروع علي الموافقة الملكية و اليوم أصبح شهر الحضارة المصرية جزءا لا يتجزأ من دستور أونتاريو، هذه لحظة تاريخية لكل الكنديين المصريين و لي شخصيا. وأنا أشعر بالفخر لأني تمكنت من إظهار التنوع الثقافي في مجتمعنا والاحتفال بالتراث والحضارة المصرية وبصمات المصريين على المجتمع الذي أصبحوا جزء هاما منه.” الكنديين المصريين جاليه مجده تؤمن بأهمية العمل الجاد و هو ما يساهم في ازدهار الإقتصاد.

 ويعتبر المهاجرين المصريين في كندا من أعلي الجاليات في مستوي التعليم ويشغل الكثير منهم مناصب مرموقة في تخصصات هامة في أونتاريو مثل الطب والصيدلة وطب الأسنان والهندسة ومجال الأعمال وأساتذة الجامعات والأكاديميين والباحثين.

وأضاف النائب شريف سبعاوي أن الموافقة على هذا القانون بالأجماع هو اسمي تعبير عن القيم الكندية، الديمقراطية وحرية العبادة والتعبير عن الراي هي ركائز المجتمع في كندا، كما انها تؤكد على التزام حكومتنا وتشجيعها للتعددية الثقافية والعرقية وايضا تقديرها لإسهامات الكنديين المصريين، كما انه يؤكد علي أهمية المشاركة و الانخراط في المجتمع، في اونتاريو ما يزيد عن ٤٠ مركزا خدمة مجتمع قبطيا تقدم خدمات متنوعة لكل مواطني أونتاريو علي السواء مثل بنوك الطعام و المؤسسات الخيرية و كورسات اللغة الإنجليزية و مكاتب مساعدة القادمين الجدد و دور الحضانة و المدارس و المكتبات و المتاحف و وسائل الإعلام و المهرجانات، ويتم تمويل وإدارة هذه المراكز و الخدمات التي تقدمها بالمتطوعين و بالجهود الذاتية و بدون تحميل الحكومة أو المواطنين أعباء مادية إضافية. وإننا نهنئ المصريين الكنديين بهذا الإنجاز و نهديه لكل المصريين في كندا و مصر و كل دول العالم

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق