الحكومة الفيدرالية تتخذ إجراءات جديدة لتتبع حالات عدوى فيروس كورونا

أصبح تكثيف تتبع حالات الإصابة بفيروس كورونا حاجة ملحة جداً رغبةً لإحتواء تفشي أي فرصة للفيروس بين المواطنين ، وعليه تمثل أبرز ما جاء فيه مؤتمر رئيس الوزاء جاستين ترودو عن عرضٍ لآخر مستجدات الحكومة الفيدرالية حول الإجراءات المتبعة حول هذا الخصوص.

أشار ترودو عن أحدث التدابير الفيدرالية المتعلقة بجائحة فيروس كورونا، حيث قال ترودو أن الحكومة الفيدرالية دربت الموظفين الفيدراليين لإجراء 3600 مكالمة تتبع يوميًا لتتبع حالات الإصابة بفيروس كورونا.

وأضاف ترودو أن هيئة الإحصاء الكندية قامت بتدريب 1700 شخص آخر أيضاً لإجراء ما يصل إلى 20 ألف مكالمة في اليوم.

وكما وأضاف عن عزم كندا عن التصريح عن تطبيق جديد لرصد أي حالة إصابة بالفيروس ، وأوصى الكنديين على تحميله فور الإعلان عنه.

ما الغرض من التطبيق؟

يعمل التطبيق على تتبع الأشخاص الذين تواصلوا مع شخص أُصيب بفيروس كورونا، حيث ستتمكن السلطات الصحية من التعرف على هؤلاء الأفراد الذين تواصل المصاب معهم من خلال البيانات المخزنة في التطبيق.

ويسجل التطبيق الأشخاص الذين تواصلوا مع الشخص المصاب، شرط أن يكون التواصل تم على مسافة 1.5 متر من شخص آخر يحمل التطبيق واستمر التواصل لمدة 15 دقيقة على الأقل.

ما الهدف من التطبيق؟

الهدف من التطبيق هو تسريع عملية العثور على الأشخاص الذين كانوا على اتصال مع شخص مصاب بالفيروس، وحاليا تجرى هذه العملية بشكل يدوي.

وتأمل السلطات الصحية في أن يقلل استخدام التطبيق من فرص انتقال العدوى إلى أفراد العائلة، الأصدقاء، أو الأشخاص الآخرين في المجتمع.

تقدم الحكومة الفيدرالية هذه المساعدة إلى جميع المقاطعات والأقاليم للتغلب عن أي تراكمات في تتبع الحالات ، حيث أضاف ترودو خلال مؤتمره الصحفي اليوم والذي عقده من أمام منزله في أوتاوا ، أن الحكومة الفيدرالية قدمت المساعدة حول هذا الموضوع لمقاطعة أونتاريو بالفعل وهم مستعدون لإجراء لتقديم المساعدة لأي من المقاطعات والأقاليك الكندية.

 

“هذا وأكد ترودو أن كندا بحاجة إلى تسريع قدرتها على القيام بتتبع الحالات التي تواصلت مع أحد حالات المصابين ليتم بعد التأكد من الحالات الجديدة عزلها لمدة 14 يوماً ومراقبة أي أعراض تظهر عليهم للحصول على الفحص في أقرب وقت.

 

.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق