بعد القبض على سامى عنان منظمة العفو الدولية تطالب السلطات المصرية التوقف عن التدخل فى سير الانتخابا

فتحى الضبع- كندا اليوم

حثت منظمة العفو الدولية السلطات المصرية على التوقف عن التدخل في سير الانتخابات، كما طالبتها بوضع ضمانات للترشح الحر.

وقالت المنظمة في بيان، لها اليوم الأربعاء، إن توقيف المرشح المحتمل رئيس الأركان السابق الفريق سامي عنانهو اعتداء على حقوق المشاركة العامة وحرية التعبير، عن طريق التخلص من أي معارضة جدية للرئيس عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية القادمة.

واعتبرت أن التوقيف التعسفي لمرشح رئاسي محتمل يظهر تجاهلاً صارخاً لحقوق حرية التعبير وتكوين التكتلات وحق المشاركة العامة.

وحثت نجية بونيم، مديرة حملات شمال أفريقيا، في المنظمة السلطات المصرية على البقاء على الحياد، وأن تكف عن تفضيل مرشح بعينه على آخر.

كانت الشرطة العسكرية ألقت القبض على (عنان) أمس الثلاثاء، في أعقاب إصدار بيان من القيادة العامة للقوات المسلحة طالب بمثوله للتحقيق، وقالت القيادة العامة إن عنان أعلن عزمه الترشح دون حصوله على موافقة القوات المسلحة أو اتخاذ ما يلزم من إجراءات لإنهاء استدعائها له، كما اتهمه بارتكاب جريمة تزوير في المحررات الرسمية بما يفيد إنهاء خدمته في القوات المسلحة على غير الحقيقة … الأمر الذي أدى إلى إدراجه في قاعدة بيانات الناخبين دون وجه حق… ولاحقاً رفعت الهيئة الوطنية للانتخابات اسمه من قاعدة بيانات الناخبين ما يعني أنه لم يعد مؤهلاً للترشح.

هذا وأعلن المحامي الحقوقي خالد علي، اليوم الأربعاء، انسحابه من سباق انتخابات الرئاسة المقبلة، وكان خالد علي أعلن في وقت سابق الترشح لانتخابات الرئاسية

وانتقد «علي» القبض على أعضاء الحملة، وقال إن هيئة الانتخابات تجاهلت طلبنا بالحصول على بيانات التوكيلات التي حصلنا عليها.

وأضاف: «منذ الأمس هناك مطالبات بالخروج من العملية التي تسممت تمامًا ومن يطالبنا بالاستمرار، ولم يكن من السهل أن نخون ثقة المواطنين، مؤكدًا أن «الجدول الزمني للانتخابات الرئاسية مجحف، وما حدث في الايام الماضية لا يليق بسمعة بمصر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق