ترودو ينضم للمعارضة الدولية من القرار الإسرائيلي بضم أراضي الضفة الغربية لإسرائيل

ترودو ينضم للمعارضة الدولية من القرار الإسرائيلي بضم أراضي الضفة الغربية لإسرائيل

حذرت كندا ، بقيادة رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو، من القرار الإسرائيلي المحتمل بضم أراضٍ فلسطينية، حيث أشار رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو يوم الاثنين الماضي في بيان هنأ فيه الحكومة الإسرائيلية الجديدة  قائلاً :” إن التزام كندا بالقانون الدولي والنظام الدولي القائم على القواعد أكثر أهمية من أي وقت مضى خاصة في هذه الأوقات التي تشهدها المنطقة ” وتعد هذه إشارة واضحة من الحكومة الكندية حول تعهد الحكومة الإسرائيلية بضم أجزاء من الضفة الغربية.

جاءت تصريحات ترودو في الوقت التي أعلن فيه نتنياهو ووزير دفاعه بيني غانتس عن خطة جديدة لإسرائيل والتي ستمضي فيها الحكومة الإسرائيلية الجديدة قدماً عبر عملية الضم أجزاء من الضفة إلى إسرائيل اعتبارا من يوليو القادم ، على أن تتشاور مع الإدارة الأميركية التي أشارت إلى عدم وجود اعتراضات لديها.

صُنفت تصريحات ترودو بأنها الأحدث بين مجموعة من  التصريحات التي أدلى بها القادة الدوليين والمجموعات الدولية، والتي حذروا فيها الحكومة الإسرائيلية الجديدة، التي أقسمت اليمين الدستورية يوم الأحد، من الإقتراح الجديد التي أعلنت عنه.

هذا وأكد مكتب نتنياهو إتصال ترودو يوم الاثنين، مضيفاً إلى كلاهما قد ناقشا وباء فيروس كورونا المستجد و”آخر التطورات الإقليمية”.

ومن جهتها،  حذرت كلٌ من الحكومة الفلسطينية والأردن والأمم المتحدة من القرار الإسرائيلي المحتمل بضم أراض فلسطينية، بينما يبحث الاتحاد الأوروبي اليوم صيغاً مقترحة للرد على إسرائيل حال أعلنت القرار

وأشار وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد غابي أشكنازي يوم الاثنين أن خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط سيتم المضي بها قدماً بالتنسيق مع الولايات المتحدة مع الحفاظ على اتفاقيات السلام والمصالح الاستراتيجية لإسرائيل”.

في غضون ذلك، دعت اللجنة المركزية لحركة فتح الرأي العام الفلسطيني إلى “الاستعداد لعواقب الضم الإسرائيلي في المستقبل” وأشارت إلى تعليقات العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني يوم الجمعة بأنه إذا مضت إسرائيل في خططها فإنها ستؤدي إلى “صدام كبير” مع بلاده.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق