ترود يؤكد رفض كندا نقل سفارتها إلى القدس مؤكداً عدم استغلال القيم والمبادىء الكندية للحصول على مقعد في مجلس الامن الدولي

أكد رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو، مجددًا، رفض بلاده نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، داعيًا إلى المضي قدما لإيجاد حلول مشتركية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وقال رئيس الوزراء جوستين ترودو انه ليس على استعداد لتسوية القيم والمبادئ الكندية لمجرد الحصول على مقعد البلاد فى مجلس الامن الدولى.

وفى مقابلة مع الصحافة الكندية، اصر ترودو على ان الحصول المقعد ليس “هدفا”، بل وسيلة “لمواصلة التأثير الايجابى فى العالم”.

وقال “اذا اضطررنا الى التنازل عن قيمنا ومبادئنا للحصول على مقعد فاننا نفقد فائدته”.

واضاف، أن امتناع كندا عن التصويت على اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس عاصمة لإسرائيل، هو لأننا أقل اهتماما بألعاب السياسة ونحن أكثر اهتمامًا بإيجاد الحلول السلمية.

كانت كندا من بين 35 بلدًا امتنعت عن التصويت حول قرار الأمم المتحدة بشأن القدس، حيث صوتت الجمعية بأغلبية ساحقة للتنديد بقرار أمريكا.

وقال ترودو ان الدول الاعضاء فى الامم المتحدة تقدم بانتظام قرارات تستهدف اسرائيل لاغراض سياسية.

واضاف ان “فكرة استخدام الاصوات في الامم المتحدة لعزل اسرائيل او ادانتها ليست مثمرة في العلاقات الدولية وان كندا تتجنب ان تتخلى عن ذلك”.

واكد ترودو مجددا ان كندا لن تنقل سلكها الدبلوماسى من تل ابيب.

وقال “لقد كنت دائما واضحة جدا: ان سفارتنا ستبقى في تل ابيب”. واضاف “لا نعتقد ان مثل هذه الاجراءات (قرار دونالد ترامب الأحادي الجانب بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة هناك) مفيد”.

واشار الى ان كندا تشارك “بطريقة مدروسة ومسؤولة” فى اظهار سبل دفع النقاش قدما بطريقة بناءة.

صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة يوم 21 ديسمبر للتنديد بالموقف الأمريكى.

وقد تمت الموافقة على القرار غير الملزم الذى يعلن ان العمل الامريكى بشأن القدس “باطل ولاغى” 128-9، مع تصويت الولايات المتحدة واسرائيل وغواتيمالا وهندوراس وتوغو وميكرونيزيا وناورو وبالاو وجزر مارشال ضد هذا القرار.

ولم تصوت خمسة وثلاثون بلدا، من بينها كندا، و 21 بلدا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق