تصعيد قضية الطفلة السورية أمينة إلى المحكمة الكندية بعد محاولات باءت بالفشل من إعادتها إلى كندا

تصعيد قضية الطفلة السورية أمينة إلى المحكمة الكندية بعد محاولات باءت بالفشل من إعادتها إلى  كندا

كندا اليوم- صعدت عائلة الطفلة السورية اليتيمة، والتي تبلغ من العمر 5 سنوات، قضيتها إلى المحكمة الكندية بعد محاولات حثيثة من قبل العائلة لإعادتها إلى كندا.
. اختار والد أميرة مغادرة كندا للذهاب إلى الجهاد في سوريا مع زوجته وطفليه الأولين. ولدت أميرة هناك، في مدينة يسيطر عليها تنطيم الدولة الإسلامية.

” تم العثور عليها على جانب الطريق في العام الماضي في سوريا بعد مقتل والديها وأشقائها في غارة جوية، حيث تم وضعها في مخيم للاجئين في سوريا. 

ومنذ ذلك الوقت ، يحاول عمها المعروف بإسم ابراهيم إخراجها من سوريا  إلى كندا منذ العام الماضي ، لكن الحكومة الفدرالية رفضت المساعدة بشأن هذا الأمر ،  “وعلى الرغم من الالتزامات القانونية الدولية وحقوق الطفلة التي يكفلها الميثاق، لم يتم إتخاذ خطوة واحد لتمكين أميرة من العودة إلى الوطن.

وقد رفع محامو إبراهيم دعوة قضائية أمام المحكمة الفدرالية اليوم الثلاثاء معتبرين أن الحكومة الكندية تنتهك حقوق الطفلة في عدم  تقديم يد العون لها.

وأكد محامو إبراهيم أنه فعل كل ما هو ممكناً لإنقاذ حياة إبنه أخيه حيث سافر بمفرده إلى سوريا دون حماية، في محاولة لإعادة ابنة أخيه إلى كندا.

يشير المحامون ،في طلب المحكمة، إلى أن دولاً أخرى ليس لديها خدمات قنصلية في سوريا قد اعتمدت على دول أخرى أو منظمات إنسانية للمساعدة في إعادة مواطنيهم إلى بلادهم ولكن لم تفعل كندا ذلك. .

وصرحت وثائق المحكمة إلى أن أميرة هي واحدة من 47 كندياً، من بينهم 26 طفلاً  مازالوا عالقين في شمال شرق سوريا.

وتعيش أميرة في مخيم الهول، حيث يعيش 70.000 شخص في ظروف قاسية. و أفادت وكالة الإغاثة الدولية (Save the Children)، إحدى المنظمات غير الحكومية القليلة الموجودة هناك ، عن وجود أعمال عنف في المخيم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق