تعرض مبنى القنصلية الصينية في كالغري إلى أعمال تخريب في ضوء فيروس كورونا

تعرض مبنى القنصلية الصينية في كالغري إلى أعمال تخريب في ضوء فيروس كورونا.

وتظهر أعمال التخريب عبارة “الفيروس الصيني”، في إشارة إلى فيروس كورونا الذي ظهر في المرة الأولى في مدينة وُوهان الصينية، وعبارة أُخرى مسيئة ضد الصين.

هذا ونشرت الشرطة صوراً للمشتبه بهم في اعتداء أمس حتى يتمكن البعض من التعرف عليهم رغم ارتدائهم أقنعة وجه، كما وحصلت الشرطة على هذه الصور من شريط فيديو المراقبة المُلتقط بواسطة نظام الدائرة التلفزيونية المغلقة (CCTV) الذي زودتها به القنصلية.

يظهر شريط الفيديو قيام ثلاثة أشخاص يرتدون ملابس سوداء وأقنعة تغطي وجوههم بالافتراب من مبنى القنصلية عند الثالثة والنصف فجراً وكتبوا عبارات مسيئة ونابية على جدار المبنى بواسطة بخاخ أسود قبل أن يغادروا المكان.

ومن جانبه، يشير كريغ كولينز منسق جرائم الكراهية في شرطة كالغاري عن حدوث بعض الحوادث العنصرية المتصلة بالجائحة في بداياتها، لكن لم يسجل فيها ارتفاعاً شديداً في عدد هذه الحوادث لاحقاً مقارنة بمدن أُخرى.

ومن جهتها أصدرت القنصلية الصينية بياناً استنكرت فيه بشدة جميع أنواع التهديد والشتم التي تشكل انتهاكاً للقوانين الكندية والدولية، على حدّ قولها.

“كما وحثت القنصلية الصينية العامة الشرطة على حل هذه القضية بأسرع وقت ممكن واتخاذ الإجراءات الضرورية لتعزيز حماية سلامة القنصلية وكرامتها، وسلامة موظفيها وممتلكاتها وكرامتهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق