تعرف على الموازنة الفدرالية للعام 2018 وخطط الإنفاق الاتحادي والتي تركز على النساء العاملات، وأسر السكان الأصليين

كندا اليوم – قدم وزير المالية بيل مورنو اليوم الموازنة  الفدرالية لعام 2018، والتي تهدف إلى تعزيز الإنتاجية وتعويض السكان المسنين من خلال جلب المزيد من النساء إلى القوة العاملة في قطاعات تتراوح بين العلم والحرف المهرة، وبلغ العجز فيها  18,1 مليار دولار.

وتحت عنوان “المساواة ، النمو، الطبقة الوسطى القوية”، فإن الميزانية المكونة من 367 صفحة تقدم سيولة نقدية جديدة لمواجهة أزمة المواد الأفيونية، و الزيادة الكبيرة في طالبي اللجوء الذين يعبرون الحدود من الولايات المتحدة، وتحسين ظروف معيشة السكان الأصليين.

ولكن النساء هن الفائزين الرئيسيات، حيث يستهدف المال دعم الآباء والأمهات، والمساواة بين الجنسين ومبادرات مكافحة التحرش، فضلا عن تدابير لتعزيز المساواة في الأجر.

وقال مورنيو ان الهدف ليس مجرد عدالة، بل يهدف ايضا الى حماية نمو كندا وسوق العمل على المدى الطويل من اثار التغير الديموغرافى.

وقال في خطاب ألقاه في مجلس العموم “نعتقد أن نجاح كندا في المستقبل يعتمد على التأكد من أن كل كندي لديه فرصة للعمل، وكسب العيش الجيد من هذا العمل”. “وهذا يشمل المرأة الكندية الموهوبة والطموحة والعمل الجاد”.

وتهدف الميزانية إلى اجتذاب النساء إلى وظائف يسيطر عليها الرجال تقليديا، مثل الوظائف ذات الجودة العالية والمرتبات الجيدة في المهن الماهرة.

وأدى النمو الاقتصادي القوي والإنفاق المؤجل للبنية التحتية إلى إفساح المجال في ميزانية مورنيو للإنفاق الجديد – على البرامج، وعلى تعيين قضاة جدد، حتى في مزارع السجون الجديدة.

الرعاية الدوائية، إجازة الامومة والمساواة في الأجر

هناك أيضا تعهد لبرنامج وطني جديد للدواء- ولكن الميزانية تفصح شي عن كلفتها، وقد تم تعيين اريك هوسكينز الذى استقال من منصبه كوزير للصحة فى اونتاريو اليوم رسميا رئيسا للمجلس الجديد الذى سيجرى مشاورات فى جميع انحاء البلاد حول كيفية المضي قدما فى برنامج وطنى.

كما تستثمر الميزانية ملايين الدولارات الأخرى للقضاء على الملاذات الضريبية في الخارج، والتي تشكل، مثل الصيدلة، لوحة سياسة رئيسية يدفعها الحزب الوطني.

وستستفيد النساء في جميع أنحاء العالم أيضا من ميزانية اليوم، مما يضيف مبلغا إضافيا قدره ملياري دولار على مدى خمس سنوات إلى غلاف سياسة المساعدة الدولية النسوية. وسيتم الإعلان عن تفاصيل التمويل في العام القادم، ولكن المشاريع الأخيرة ركزت على تعليم الفتيات، وتحسين فرص الحصول على خدمات تنظيم الأسرة وتقديم الدعم للمنظمات النسائية المحلية.

وكشفت الميزانية أيضا عن تفاصيل استحقاقات اجازة الامومة  لمدة خمسة أسابيع  عند ولادة طفل جديد في العائلة ، مربوطة بتكلفة قدرها 1.2 بليون دولار على مدى خمس سنوات تبدأ من هذا العام، و 345 مليون دولار أخرى كل سنة بعد ذلك.

وباستخدام برنامج مقاطعة كيبيك الشعبي، ستعطي اجازة الامومة للاباء الذين ياتيهم طفل جديد ، بمن فيهم الشريكون بالتبني وشريك من نفس الجنس، خمسة أسابيع  و التي تهدف مشاركة الوالدين في تقاسم المسؤوليات لتتمكن الامهات من العودة  الى سوق العمل.

والحوافز ستصبح متاحة في يونيو 2019 – قبل أشهر قليلة من الانتخابات الاتحادية المقبلة.

الأموال لمعالجة أزمة المواد الأفيونية

وتلتزم الميزانية بمبلغ 231.4 مليون دولار على مدى خمس سنوات لمكافحة أزمة المواد الأفيونية التي أودت بحياة الآلاف، بما في ذلك صندوق للطوارئ قدره 150 مليون دولار لإطلاق برامج العلاج. كما خصصت الميزانية الأموال لمجتمعات الأمم الأولى لمعالجة إساءة استعمال المواد المخدرة، بما في ذلك المواد الأفيونية.

وتقدم الميزانية أموالا جديدة لتحسين إقامة العدل عن طريق محاكم الأسرة الموحدة الموسعة، و 17.1 مليون دولار على مدى خمس سنوات لست وظائف قضائية جديدة في أونتاريو وواحد في ساسكاتشوان.

وتتوقع الميزانية عجزا قدره 18.1 بليون دولار في السنة المالية 2018-2019، وهو ما سينخفض ​​تدريجيا إلى 12.3 بليون دولار بحلول الفترة 2022-2023.

وخلال الحملة الانتخابية لعام 2015 وعد الليبراليون بالقضاء على العجز بحلول عام 2019. ودافع مورنيو اليوم عن قرار إدارة العجز المتعاقب كاستراتيجية لتحقيق مكاسب اقتصادية طويلة الأجل وترك آثارا إيجابية دائمة على النساء والسكان الأصليين، وعلى الابتكار مكافحة تغير المناخ.

ويجري تقديم الميزانية فى ظل مناخ من عدم اليقين الاقتصادى العالمى العميق، حيث مازالت مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة لامريكا الشمالية / نافتا / جارية وبدء الولايات المتحدة بخطة عدوانية للحد من الضرائب.

وردا على سؤال حول سبب عدم تضمين الميزانية اى اجراءات لطمأنة مجتمع الاعمال المحلى، اصر مورنيو على ان معدلات الضرائب الكندية منخفضة نسبيا بالفعل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق