WordPress Hosting

خبراء الصحة: القضاء على فيروس كورونا سوف يلحق خسائر فادحة على كندا

كندا اليوم- وقع عدد من خبراء الصحة الكندية على رسالة مفتوحة موجهة إلى الحكومة الفيدرالية ورؤساء المقاطعة مطالبين بتغيير “استراتيجية القضاء على فيروس كورونا” إلى “تقليل مستوى الإصابة بالفيروس” مع السماح للمجتمع بالعودة إلى العمل.

أشارت الرسالة المفتوحة الموجهة إلى رئيس الوزراء جاستن ترودو وجميع رؤساء الوزراء، والمؤرخة في 6 وليو، أن السعي إلى منع أو احتواء كل حالة ليس حلاُ مستداما في هذه المرحلة من الوباء.
وصرح الخبراء أنه علينا أن جميعاً أن ندرك أن الفيروس سيستمر لبعض الوقت معنا وعلينا أن نجد سبيلاً للتكيف معه.  

ومن بين الموقعين الدكتور غريغوري تايلور، كبير مسؤولي الصحة العامة  السابق لـ الدكتورة تيريزا تام المباشر في كندا؛ والدكتور ديفيد بتلر – جونز، أول شخص يشغل هذا المنصب؛ الدكتور روبرت بيل، نائب وزير الصحة السابق في أونتاريو؛ الدكتور أوني نونروم، رئيس رابطة الأطباء السود في أونتاريو؛ الدكتور فيفيك غول، الرئيس السابق للصحة العامة في أونتاريو؛ والدكتورة جويل كيتنر، رئيسة الصحة العامة السابق في مانيتوبا.

” أشار  الدكتور نيل راو، طبيب الأمراض المعدية وعالم الميكروبيولوجيا الطبية في جامعة تورونتو ، وأحد الموقعين على الرسالة:”إن أكثر الناس الذين يعانون من الفيروس هم أصحاب الدخل المنخفض والذين لا يغادرون مبانيهم السكنية ومن ليس لديهم أي مكان ترفيهي يذهبون إليه “.

وأضاف د.راو إن الهدف الأساسي من التباعد الجسدي والإغلاق التام للمدينة هو تسوية المنحنى حتي لا يتم إرهاق العاملين في مجال الرعاية الصحية بالتعامل مع العديد من الحالات، بينما القضاء على الفيروس فهو هدف مختلف تماماً..

وتحث الرسالة الحكومات على الاستجابة لإنخفاص معدل الإصابات مع تخفيف الإجراءات الإحترازية بعناية. وبهذه الطريقة يرى موقعي الرسالة أنه يمكن اعادة فتح المدارس والشركات ومرافق الرعاية الصحية بعناية ويمكن للعائلة والاصدقاء التجمع مرة اخرى بثقة مع أخذ كافة الاحتياطات المناسبة.

“هذا وإستشهد د.راو بأن العديد من البلدان في أوروبا سمحت بدخول الكنديين على أراضيها دون فرض اجراءات الحجر الصحي عليهم ، بينما كندا تفرض على جميع من يدخل البلاد من الأوروبيي عزل أنفسهم لمدة 14 يوماً. ان كندا لا تطبق المعاملة بالمثل حتى في هذا الظرف.

“أعتقد فعلا أن الاستراتيجية المتبعة في كيبيك هي الأفضل ، فعلى الرغم من إرتفاع معدل الإصابات اليومية ما زالت كيبيك تتقدم بشكل كبير في تخفيف القيود الإحترازية وهذا أمرٌ يتطلب الكثير من الشجاعة”.

حماية الفئات الهشة

قال الدكتور هوارد نجوو، نائب رئيس قسم الصحة العامة في كندا، إنه يتفق بشكل عام مع ما هو في الرسالة.

إن أكثر ما يقلق الموقعون على هذه الرسالة هي أن إستمرار التدابير الحالية والمقترحة هي فقط تضر بالأفراد من ذوي المجموعات العرقية المختلفة  وأصحاب الدخل المنخفض والمهاجرين الجدد والشعوب الأصلية وغيرها من الفئات الضعيفة من السكان الذين يعانون من صعوبات غير متناسبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق