X4iptv.com

دوغ فورد يتعاون مع شركة أمريكية لدفع سكان أونتاريو خارج برنامج المساعدات الحكومية ” الولفير”

أونتاريو- كندا

أطلقت حكومة أونتاريو في الشهر الماضي برنامجاً تجريبياً مدته ثلاث سنوات خاصاً  ببرنامج المساعدات الحكومية التي تقدمها الحكومة بهدف الربح لكل من منطقة بيل الإقليمية، و هاميلتون – نياغرا ، وموسكوكا – كوارثا.

وستكون هذه المناطق الثلاث هي أولى المناطق في مقاطعة أونتاريو والتي تعمل على النظام الجديد الخاص بالمساعدات الحكومية التي رسمتها حكومة  المقاطعة.

ما هو هذا البرنامج الجديد ؟

يعمل البرنامج الجديد في كل منطقة على دعوة البلديات والشركات غير الربحية والشركات الربحية إلى تقديم عطاءات من خلال عملية “طلب تقديم العروض” لإدارة ملفات الأعداد الكبيرة من المواطنين الذين يتلقون المساعدات الحكومة (الولفير) وبرنامج أونتاريو لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة في كل منطقة.

إلام يهدف هذا البرنامج؟

ويأتي هذا البرنامج الجديد لدفع العديد من المتلقين للمساعدات الحكومية لإيجاد فرص عمل لهم في أقرب وقت ممكن وبالتالي قطع المساعدات المالية عليهم بغض النظر عن تأهلهم لذلك أو لا بسبب الوضع الصحي والعقلي لهم.

هل يعد البرنامج تجربة ناحجة ؟

خاضت كلاً من أستراليا وبريطانيا هذه التجربة لإصلاح برنامج الرعاية الإجتماعية (الولفير) ، والذي وصفته تالوار كابور، مديرة مؤسسة مايتري غاريما، بأن النتائج التي وصلت لها كل من أستراليا وبريطانيا  كانت سيئة جداً..

فعلى سبيل المثال، كلما نجح هؤلاء المتعاقدون في دفع المواطنين ليكونوا خارج دائرة تلقي المساعدات المالية كلما صب ذلك في مصلحتهم  سواء كان هؤلاء المواطنين جاهزين للعمل أولاً أم  لا. فالأولية هي تقليص عدد المستفيدين من المساعدات الحكومية بأسرع وقت ممكن.

إذا ما هي مصلحة الشركات المتعاقد معها؟

وأضافت كابور :” تَكمُن مصلحة الشركات المتعاقد معها أولاً في التعامل فقط مع الأفراد الذين يمكن بسهولة ايجاد وظيفة لهم. حيث أن الكثير ممن يتوجهون إلى بنوك الطعام والملاجئ التي تديرها الكنيسة تكون فرصة توظيفهم صعبة للغاية. وقالت أيضاً: “هناك بالتأكيد أشخاص لديهم الكثير من القضايا التي يحتاجون إلى العمل من خلالها لدرجة أنه سيستغرق وقتاً طويلاً قبل أن يتمكنوا بالفعل من المشاركة في أي نوع من المشاركات الاجتماعية، ناهيك عن المشاركة في سوق العمل.

 ما النتيجة المتوقعة من البرنامج الجديد؟

وقالت:”  إنه من غير الواضح ما الذي سيحدث للناس البعيدين عن سوق العمل في ظل النظام الجديد. ففي انجلترا مثلاً إنتهى مصير العديد ممن يعتمدون على الرعاية الاجتماعية مع عدم وجود عمل على الإعتماد كلياً على الأعمال الخيرية والنوم في ملاجئ الحافلات”.

وبعد الفشل المحقق من هذه التجرية ، ألغت بريطانيا وأستراليا هذه المبادرة لعدم تحقيق أي إنجازات تذكر في هذا السياق.

وقد ألغى المحافظون البريطانيون التجربة بعد ست سنوات. الاستراليون كذلك.

هل هذا يعني أنه لا يجب العمل على تطوير برامج الحكومة؟

وقال الأب سو ويلسون، مدير مكتب العدالة النظامية في لندن، أونتاريو،:”  “من حيث المبدأ، بالتأكيد لا يوجد عيب في العمل على تغيير النظام وتطويره ، لكن الحكومة قد أوضحت أن هدفها الرئيسي هو سحب المزيد من الأموال من النظام، وكلما أصبح النظام غير قادر على مساعدة الآخرين تتحمل الجمعيات الخيرية والكنائس هذا العبء الكبير .

ما هي وجهة نظر دوغ فورد؟

أما دوغ فورد، فله رأي آخر ….

” يرى فورد أن أفضل طريقة لمساعدة الناس على الخروج من الفقر هي ” الحصول على وظيفة”، حيث كررذلك في عدة مناسبات منذ أن تم الإعلان عن برنامج الإصلاح لأول مرة في نوفمبر من عام 2018.

“ويرى فورد أن المساعدة الاجتماعية في أونتاريو اليوم هي غير فعالة ، فهي له كالخليط المفكك لا يدفع بالآخرين إلى أي مكان آخر.

بنظر حكومة مقاطعة أونتاريو يهدف البرنامج الجديد إلى  اتباع نهج أكثر فعالية واستدامة لمساعدة الناس على العثور على وظائف والحفاظ عليها وتحقيق نتائج أفضل”.

ما هو رأي المواطنين؟

أحدث هذا البرنامج الجديد الذي أطلقه دوغ فورد والخاص ببرنامج الرعاية الاجتماعية في منطقة بيل و هاميلتون ونياجرا وموسكوكا-كواارثا جدلاً كبيراً لسكان المقاطعة ، لأنه لا يأخذ بالحسبان سوى مصلحة الحكومة.  وما أضاف الأمر سوءاً هو التعاقد مع شركة أمريكية والتي ستحصل على أموال مقابل السرعة التي تدفع بها العملاء خارج النظام من خلال النظام ، رغم أن كثير منهم يعانون من الإدمان والصحة العقلية والإعاقة.

من المستفيد ؟

بالتأكيد يخلق البرنامج الجديد المصلحة والمنفعة الكبرى للشركة الأجنبية ولا يحقق أي فائدة للأشخاص الذين يحصلون على المساعدات الحكومية في أونتاريو. بل على العكس، فإن البرنامج الجديد سيدخل المزيد من المواطنين في نوع آخر من الفقر أو سينتهي بهم الأمر إلى أن يكونوا بلا مأوى أو من الممكن أن يكون ما هو أسوأ من ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق