رئيس الوزراء الكندي يستنكر الحادث الأرهابي الذي وقع جنوب فرنسا

كندا اليوم- سقط 3 قتلى  ومنفذ الاعتداء  في هجوم ارهابي في جنوب فرنسا تبنته داعش، الجمعة، بعدما سرق مسلح سيارة واحتجز رهائن في متجر ببلدة تريب، في حادث وصفته السلطات الفرنسية بأنه “هجوم إرهابي”، فيما قتلت قوات الأمن الفرنسية المسلح بعد حوالي 4 ساعات من احتجازه الرهائن في المتجر.

وافادت مصادر امنية فرنسية إن منفذ الهجوم يدعى رضوان لقديم ويبلغ من العمر 26 عاما، وإنه كان معروفا للسلطات الأمنية لارتكابه جرائم أمنية صغيرة منها حيازة المخدرات، وأضاف: “لم يكن يمكننا القول إنه متطرف سينفذ هجوما”، مشيرا إلى أن منفذ الهجوم قٌتل في المتجر.

 وقتل منفذ الهجوم شخصا واحدا برصاصة في الرأس لدى سرقته لسيارة في مدينة كاركاسون القريبة من بلدة تريب ثم أطلق النار على أفراد من الشرطة قبل أن يحتجز رهائن في المتجر. وادعى تنظيم “داعش” مسؤوليته عن الهجوم، فيما وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الحادث بأنه “هجوم إرهابي إسلامي”.
 وذكرت قناة “BFM” الفرنسية إن محتجز الرهائن أعلن مبايعته لتنظيم داعش. وطالب بالإفراج عن صلاح عبد السلام المشتبه به الرئيسي والناجي الوحيد من هجمات نفذها داعش في باريس عام 2015 وأسفرت عن مقتل 130 شخصا.
واستنكر رئيس الوزراء الكندي هذا الحادث الارهابي في بيان له قائلاً  “إننا ندين بشدة الهجوم الإرهابي الذي وقع اليوم في تريب ، بفرنسا ، الذي أصاب العديد من الأبرياء وأزهق أرواح العديد من الأشخاص الآخرين ، “يستحق الناس أن يشعروا بالأمن والأمان أثناء ممارستهم لحياتهم اليومية ، لا سيما في مكان ترحيبي ومألوف كمحل بقالة محلي، بالنيابة عن جميع الكنديين ، أعرب أنا وصوفي عن أعمق تعازينا لأسر وأصدقاء الذين قتلوا اليوم. ونأمل أيضا في الشفاء  سريع وكامل لجميع الجرحى” ، ”  كندا تقف مع فرنسا وشعبها. سنواصل العمل مع شركائنا الدوليين لمحاربة الإرهاب ومنع هذه الأعمال الجبانة التي لا معنى لها “.

وقد أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب السبت، وفاة الضابط في الدرك الفرنسي أرنو بلترام (45 عاما) الذي حل محل رهينة أفرج عنها خلال عملية احتجاز رهائن في جنوب غرب فرنسا الجمعة تبناها تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وغرد الوزير على تويتر، “لقد غادرنا المقدم أرنو بلترام . لقد مات في سبيل وطنه. فرنسا لن تنسى أبداً بسالته”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق