X4iptv.com

رئيس الوزراء يغادر في بعثة تجارية وزيارة للهند تستغرق 7 ايام

كندا اليوم- غادر رئيس الوزراء جاستين ترودو فى طريقه الى الهند حيث يعتزم ان يقضى الاسبوع القادم على تعزيز العلاقات الثقافية والاقتصادية الكندية مع دولة جنوب اسيا المزدهرة.

وتعد الهند ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان، وهي واحدة من أسرع الاقتصادات نموا في العالم، حيث من المتوقع أن تتجاوز بريطانيا العظمى في وقت لاحق من هذا العام لتصبح خامس أكبر اقتصاد في العالم.

ومن المقرر عقد اجتماعات مع عدد من المديرين التنفيذيين الهنود وقادة الأعمال، مع زيارات لبعض من أكبر المواقع السياحية في الهند، بما في ذلك تاج محل الشهير في أغرا، جامع جامع، وسابارماتي الأشرم، واحدة من المنازل السابقة من المهاتما غاندي.

بيد ان ترودو لن يلتقى بالسياسى الهندى الذى اتهم علنا ​​اعضاء حكومته بالارتباط بحركة السيخ الانفصالية.

وعلى الرغم من انباء وسائل الاعلام الهندية ان رئيس وزراء البنجاب اماريندر سينغ سيكون مرشد سياحى فى ترودو فى المعبد الذهبي فى امريتسار، فان مسئولى مكتب رئيس الوزراء يقولون انه من غير المخطط عقد اجتماع.

وذكرت صحيفة هندوستان تايمز، وهى اكبر صحيفة يومية انجليزية فى الهند، ان سينغ كان يرافق ترودو الى المعبد ومتحف قريب.

وقال مسؤول كندي يتحدث دون الكشف عن هويته “لم يكن لدينا اي شيء مخطط له في هذا الوقت” لانهم غير مخولين بمناقشة تفاصيل الزيارة علنا.

وفي العام الماضي، رفض سينغ مقابلة وزير الدفاع هارجيت سجان، متهما إياه بدعم الحركة المؤيدة للخليل، التي تدعو إلى إقامة دولة سيخ مستقلة. وفى وقت سابق من هذا الشهر، قال سينغ لمجلة أوتلوك انديا “يبدو ان هناك دليلا على وجود متعاطفين خليستين فى حكومة ترودو”.

ساجان ووزير البنية التحتية أمارجيت سوهي، وهما من أعضاء السيخ الأربعة في مجلس الوزراء ترودو، دفعوا مرة أخرى بشدة ضد ادعاء سينغ، ونفيوا أنهم إما جزء من الحركة، أو أنه كان موضوعا كبيرا على الإطلاق في المجتمعات الكندية الهندية.

ورد سينغ قائلا انه يتطلع الى عقد اجتماعات مثمرة مع ترودو فى رحلته. ولا يقدم المسؤولون الكنديون أي تفسير للقرار بعدم مقابلته.

وهذه القضية هى سحابة معلقة على اول زيارة دولة يقوم بها ترودو للهند. وفى الوقت الذى تصر فيه مصادر الحكومة الهندية على انه سيتم استقبالها بحرارة، فانها تلاحظ ايضا ان الحكومة لم تخصص سوى جزء من يوم واحد للقاءات الثنائية الرسمية خلال الجولة التى تستمر سبعة ايام.

ومن المقرر ان يجتمع ترودو يوم 23 فبراير مع الرئيس رام ناث كوفيند ورئيس الوزراء نارندرا مودى فى قصر الرئاسة فى دلهى.

وقد اثار مودي القضية مع ترودو عندما اجتمع الاثنان على هامش الاجتماعات المختلفة، بما فى ذلك الشهر الماضى فقط فى المنتدى الاقتصادى العالمى فى دافوس بسويسرا. جاء ذلك الاجتماع بعد أسابيع قليلة من قيام عدة جامعات في كندا رسميا بمنع المسؤولين الهنود من دخول المبنى.

وقد فرض هذا الحظر سلسلة من ردود الفعل مع غوردواراس في الولايات المتحدة، المملكة المتحدة وأستراليا حذوها، متهما الحكومة الهندية بالتدخل.

وقال المسؤول الكندى ان الخط الرسمى الكندى هو انه يؤيد الهند الموحدة ولن يدعم اى شكل من اشكال التطرف ولكنه لن يلغى حرية الكنديين الهنود فى التعبير عن تأييدهم لدولة سيخية مستقلة اذا رغبوا فى ذلك.

وتريد الحكومة ان تكون الرحلة اكثر بكثير من علاقات استقلال السيخ. مع 1.3 مليون الكنديين الهندي، والمجتمع ينمو بسرعة ومؤثرة على حد سواء سياسيا واقتصاديا في كندا. فإن رحلة ناجحة تساعد ترودو سواء في الداخل والخارج.

وقد تضاعف حجم التجارة بين كندا والهند خلال السنوات العشر الأخيرة إلى نحو 8 مليارات دولار في عام 2016. وتجري محادثات التجارة الحرة الأولية منذ عام 2010، لكن من غير المتوقع أن تبدأ الزيارة مفاوضات شاملة، وفقا لما ذكره مسؤولون هذا الأسبوع.

يرافقه ترودو هو سوهى، وزيرة الأعمال الصغيرة بارديش شاجر، ووزير الابتكار نافديب بينز، ووزير العلوم كيرستى دنكان. وسيجتمع وزير الدفاع هارجيت سجان ووزير الخارجية كريستيا فريلاند مع الوفد فى الهند.

ولا يضم الوفد وزير الزراعة لورانس ماكولاى، وهو امتناع لم يفقده نقاد المعارضة المحافظون يوم الجمعة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، رفعت الهند التعريفة الجمركية على الواردات من الحمص إلى 40 في المائة، مقارنة بنسبة 30 في المائة المفروضة في كانون الأول / ديسمبر لمساعدة المنتجين على التعامل مع انخفاض أسعار السلع الأساسية. كما فرضت رسوم استيراد بنسبة 50٪ على البازلاء، مما أدى إلى انخفاض حاد في الواردات، كما قال الناقد التجاري الدولي المحافظ دين أليسون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق