رهف القنون تضع مولودها الأول في كندا

وجهت الناشطة الحقوقية السعودية اللاجئة في كندا، رهف القنون، رسالة غامضة عبر حسابها الرسمي على موقع انستجرام، بعد ‏إعلانها، أمس الثلاثاء، ولادة طفلها الأول من صديقها الكندي من أصل أفريقي.‏

ويبدو أن الرسالة جاءت كردٍ لكل من انتقد القنون، واتهمها بأنها تعيش علاقة محرمة وولدت طفلًا غير شرعي، حيث كتبت: “أنا ‏واحدة من المحظوظات، أعلم أن هناك نساء سيّئات الحظ، قد اختفين بعد محاولة الهروب أو لم يتمكَّن من فعل أي شيء لتغيير ‏واقعهن”.‏

 

وكانت القنون قد أعلنت أمس الثلاثاء عن ولادة طفلها الأول، ونشرت صورة على حسابها الرسمي على موقع انستجرام لزوجها ‏وهو يحمل طفلها، لكنها صورة من الظهر لا ‏تُظهر ملامح الاثنين. وعلى حسابها الرسمي على تطبيق سناب شات، نشرت تدوينة ‏صوتية جاء فيها: “يا جماعة كل اللي ما صدق إني كنت حامل يعني بذري يعني لسه ‏جديد.. حرفيا لسه نفس صارلي كام يوم”.‏

تحتفل كندا اليوم بالذكرى الـ 153 لتوحيد البلاد، حيث يتم الاحتفال بهذا اليوم في الأول من يوليو من كل عام وهو يوم عطلة ‏رسمية في كل المقاطعات والمدن الكندية.‏

وبهذه المناسبة، كتبت اللاجئة السعودية في كندا رهف القنون، تدوينة باللغة الإنجليزية على حسابها الرسمي على موقع ‏انستجرام، جاء في ترجمتها: “شكرًا لكِ كندا، ليس فقط على ترحيبك بي، بل لإعطائي فرصة لبناء حياة أفضل، أنا سعيدة وفخورة ‏كوني أطلق على هذا البلد الرائع موطني، يوم كندا سعيد”.‏

كشفت الناشطة رهف القنون بعد ولادة طفلها الأول، أنها تواصلت مع أحد أفراد عائلتها، دون أن توضح من هو، وأكدت أنهم ‏يعرفون عنها كل شيء، ولا ‏يحبذون عودتها للسعودية طالما تعيش مستقرة في كندا.‏ ‏

وعلقت القنون على مقطع الفيديو الخاص إعلان وضع مولودها: ” أتمنى ذوليك اللي يحسبوني برجع السعودية يبطلون ‏يتكلمون، ‏مستقرة وعندي زوج وطفل، كلمت أحد من أهلي قبل شهر، ويعرفون كل شيء ولا حتى سألوني أرجع.. قالوا لي كلمة: ‏‏(كملي ‏حياتك هناك بما إنك مستقرة) انتوا ويش مزعلكم وشايلين همي وهم أهلي”.‏ ‏

رهف القنون.. من هي؟

رهف القنون شابة سعودية من مواليد مارس 2000، كانت تعيش مع أسرتها في الكويت، يشغلُ والدها منصبَ حاكم بلدة ‏السليمي ‏في منطقة حائل ولديها تسعُ أشقاء‎. ‎

حسبَ تصريحات القنون؛ فإنّ أسرتها منعتها من الدراسة في الجامعة التي تُريد، كما حبسها شقيقها بمساعدة من والدتها ‏لشهور ‏وذلك بعدما قصّت شعرها، وتعرضت للإيـ.ـذاء الجسدي والنفسي وكانت قابَ قوسين أو أدنى من أن يُفرض عليها زواج ‏تقليدي ‏بدون رغبتها‎.‎

جحت القنون في الهروب من عائلتها والسفر إلى تايلاند، وبحسب ما نشرتهُ القنون في ذلك الوقت، فقد رفضت الصعود على ‏متن ‏رحلة جوية منطلقة من العاصمة بانكوك إلى الكويت وقامت بتحصين نفسها في غرفة فندق المطار التي كانت تتواجد به ‏مانعة أيًا ‏كان من الدخول إليها‎.‎

طلبت القنون اللجوء الإنساني لعدد من الدول من بينهم أستراليا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا، وفي 12 يناير 2019 ‏أعلنت ‏دولة كندا قبولَ طلب لجوء القنون؛ حيث ظهرَ رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في فيديو قالَ فيه: “عُرفَ عن كندا ‏وقوفها إلى ‏جانب حقوق الإنسان وحقوق المرأة حول العالم، لذا عندما طلبت الأمم المتحدة من كندا منح اللجوء لرهف القنون، ‏وافقنا على ‏الطلب‎”.‎

 

المصدر وكالات

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق