X4iptv.com

شاهد بالفيديو .. الكشف عن عملة جديدة اليوم من فئة العشرة دولار تحمل صورة لامراة وهي ” فايولا ديسموند ” .. من هي ياترى ؟

كندا اليوم –  كشف وزير المالية بيل مورنو وحاكم بنك كندا ستيفن بولوز اليوم الخميس عن عملة جديدة بفئة 10 دولارات ،وتحمل الورقة ​الجديدة​، للمرة الأولى في تاريخ كندا، صورة سيدة لا تنتمي إلى العائلة الملكية البريطانية، بل هي سيدة من العرق الأسود تدعى “فايولا ،ديزموند”، وقد عرفت بدفاعها عن الحقوق المدنية، وخريطة تاريخية لنهاية شمال هاليفاكس من جهة والمتحف الكندي لحقوق الإنسان في وينيبج من جهة أخرى.

وهكذا  تم تكريم  التحدي التي قامت به هذه السيدة  ديسموند  اليوم في حفل  بمدينة هاليفاكس ليعزز مكانتها الجديدة كرمز للحقوق المدنية، ولتصبح  اول امرأة في تاريخ كندا توضع  صورتها على ورقة نقدية، وياتي هذا الاصدار بالتزامن مع ​اليوم العالمي للمرأة​ الذي يصادف في ​8 آذار​ كل عام.

من هي السيدة فيولا ديسموند؟

فيولا إيرين ديزموند (6 يوليو 1914 – 7 فبراير 1965) كانت سيدة أعمال كندية من نوفا سكوتيا  تحدت الفصل العنصري في مسرح للسينما في نيو جلاسكو ، نوفا سكوتيا ، في عام 1946. رفضت ترك المقعد التي اشترت تذكرته والمخصص للاشخاص ذو البشرة البيضاء ، ورفض اجلاسها الا في الشرفة المخصصة لذو البشرة السوداء ،تمت إدانة صالة سينما روزلاند  بمخالفة ضريبية بسيطة للفرق بين المقعد الذي كانت قد دفعت مقابله والمقعد الذي استخدمته. قضية ديزموند هي واحدة من أكثر حوادث التمييز العنصري التي تم الإعلان عنها في التاريخ الكندي وساعدت على بدء حركة الحقوق المدنية الحديثة في كندا.

كان والداها من اعراق مختلفة فوالدها ذو بشرة سوداء ووالدتها بيضاء ، ولم يكن زواج العرقين الابيض والاسود منتشرا في تلك الحقبة، وكان والدها ووالدتها من النشطاء في الحياة المدينية الكندية، مما ترك الاثر  الاكبر في شخصية فيولا.

عملت فيولا معلمة في مدرسة مخصصة لذو البشرة السوداء ، ودرست  التجميل في معهد فيلد بيوتي في مونتريال، واكملت دراستها في التجميل في اتلانتك سيتي في الولايات المتحدة الامريكية وفتحت صالون  Vi للتجميل في هاليفاكس والذي تحول فيما بعد الى معهد لتعليم فنون التجميل ، اضافة الى قيامها باعداد مستحضرات تجميل وبيعها في صالونات خريجات معهدها.

في عام 1946،  قامت “فيولا ديسموند ” بالذهاب إلى السينما وطلبت  من موظفة التذاكر بحجز  مقعد أمامي لها ، الا انها لم تصغي لها وبدلا من ذلك منحت مقعد في الاماكن المخصصة للسود، وجرى خلاف بينها وبين ادراة السينما ادى الى تدخل الشرطة الشرطة  التي  اخرجتها عنوة من صالة السينما  مما ادى الى اصابتها في رجلها واحتجازها في السجن، واظهرت فيولا شجاعة اثناء احتجازها حيث كانت فخورة ومعتزة بنفسها.

ولم تتلقى السيدة فيولا محاكمة عادلة ولم يتم التطرق الى التميز العنصري التي تعرضت له، وتم تغريمها 26 دولار لمحاولتها الجلوس في مقاعد البيض، وقامت رابطة  “نوفا سكوشا لتقدم السود ” بدفع الغرامة ، وفي عام 195  بفضل فيولا وأمثالها، تم القضاء نهائياً على التمييز العنصري في نوفا سكوشا.

وفي عام 2010، قام شقيقها ” رينولدز” بنشر قصتها والتميز التي تعرضت له اضافة الى محاكمتها الغير عادلة في كتاب يروي قصتها تحت عنوان ” شقيقة الشجاعة ، وفي  15 نيسان 2010، نالت ديسموند عفواً شاملاً من حاكم نوفا سكوشيا ، و اعتذار رسمي من رئيس الوزراء “داريل دكستر” الذي اقر ان الاتهامات التي وجهت لها خاطئة ووجب اسقاطها.

وفي الحفل الرسمي، أكد وزير العلاقات بين أفريقيا ونوفا سكوشا والتنمية الاقتصادية والريفية “بيرسي باريس” أن هذا العفو هو إقرار بأخطاء الماضي، وأن التمييز والكره ليس لهما مكان في هذه المقاطعة.

 وفي عام 2012، اصدرت مؤسسة بريد كندا طابعاً بريدياً يحمل صورتها لتصبح اول سيدة توضع صورتها على طابع بريدي في كندا بعد الملكة إليزابيث .

7abdf3b1-3830-4cc7-830f-c7028d67903f

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق