شعر: أَناقةُ التَّواطؤ

رشدي الماضي

أرتشف

صمت الشّوارع

حزنا

عميقَ الغموض

مِن فرط الوضوح

***

أُطِلُّ

فلا شيء وفق ما أُريد

أَأَنا خطى

على ظهر ريح تسير؟!!!

***

أُعَرِّجُ فيكِ

أفتح الطَّريق على الطَّريق

ربّما

يرتكبُ المجاز مَعْصيةً

بجنون صغير … …

***

مدينتي!!!

جَفَّفتُ عَرقَ أَحلامي المُرْعبة

هَدَّأتُ

أرقَ النَّافذة بلا هَدْهَدة

ولم تزل الشَّوارع

آلاما

تأخذني وحيدا

والأَرْصفة… هي الأرصفة

***

سَأُغادرني الآن قليلا

قبل

أن تُدْرِكَني طًاءُ القَحْط

وتُخْرج لي؛

من الصُّنْدوق مِكيدة…

***

أَنا

لا أَشكو مدينتي

لكنّي أُقاوم…

***

سَأَشُقُّ

برزخ العزلة

وأَعودُ… أنا… الذي كُنْتُني

وانتهى إِليَّ

***

كلمةً

في حجر الآلهة…

تقف أمام البحر

تَتْركهُ

وبتواطؤ حذِر

تُعيدُ

حيفا الى حيفا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق