فتح التحقيق مع الحاكمة العامة لكندا لتعزيزها “ثقافة الخوف” وإهانة الموظفين لفظياً داخل بيئة العمل

 

كندا اليوم – كشفت هيئة الإذاعة الكندية سي بي سي يوم الثلاثاء الماضي عن وجود ” ثقافة الخوف داخل مكتب الحاكمة العامة لكندا، جولي باييت ،” وذلك بعد شهادات من 12 مصدر مختلف من الموظفين والذين منهم من لا يزال يعمل في الإدراة الفيدرالية العامة ومنهم موظفين سابقين ولكن لم يتم الفصح عن هوياتهم.

وبعد يومين من صدور هذا الخبر،  أعلنت الحكومة الكندية عن فتحها تحقيقاً للكشف عن تفاصيل هذه التصريحات حول تعامل الحاكمة العامة لكندا.

ووفقاً للتقرير ، خلقت باييت ثقافة الخوف وبيئة عمل سامة (مقر الحاكم العام) عبر مضايقتها للموظفين لفظيا لدرجة جعلهم يبكون أو يستقيلون، كما وكانت تهين الموظفين وتنزعج من أقل شي في بيئة العمل ، وتقول للموظفين بأن عملهم ليس في المستوى المطلوب.

مما دفع العديد من الموظفين إلى ترك وظائفهم بسبب تعاملها الحاد وإعتدائها اللفظي عليهم، فعلى سبيل المثال خلال جائحة فيروس كورونا ترك أربعة من أعضاء فريق الاتصالات وظائفهم، كما وسيغادر شخص خامس هذا الأسبوع في الوقت الذي يمضى آخرين إجازة مرضية.

وأوضحت المصادر ذاتها أن سكرتيرة جولي باييت وصديقتها أسونتا دي لورينزو تقوم أيضًا بتخويف الموظفين ، بما في ذلك نعت “شخص واحد على الأقل بالكسول.”

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق