كندا تبحث في سبل لم شمل العائلات على الرغم من القيود على الحدود الكندية الأمريكية

كندا اليوم- إتفقت الولايات المتحدة الأمريكية وكندا على إغلاق الحدود بين البلدين أمام جميع الرحلات غير الضرورية منتصف آذار/مارس في محاولة لإبطاء انتشار فيروس كورونا الأمر الذي أدى إلى انفصال العديد من الأسر عن بعضهم البعض لأكثر من شهرين.

وبعد شهرين وبدء إعادة فتح البلاد، أشار رئيس الوزراء جاستن ترودو اليوم خلال مؤتمره الصحفي اليوم أن الحكومة الفيدرالية تبحث في إمكانية إدخال تعديلات على القيود الحالية على الحدود الكندية الأمريكية والتي يمكن أن تسمح للعائلات بلم شملها.

وأضاف ترودو اليوم قائلاً: “قد يتم السماح لأفراد الأسرة المقربين أو الأطفال أو الأزواج أو آباء المواطنين الكنديين أو الأشخاص الذين يحصلون على الإقامة الدائمة بالحصول على فرصة للم شملهم وسط إجراءات شديدة وذلك عبر تعديل طفيف للتوجيهات الخاصة بوكالة خدمات الحدود الكندية”.

واشار ترودو أن هذه القرار سيتم دون دون تغيير في الاتفاق السابق عبر الحدود الكندية الأمريكية والذي حظر السفر غير الضرورى حتى 21 يونيو على الاقل ، وفي حالة تطبيق هذا القرار الجديد سيحضع الجميع للحجر الصحي والذي سيستمر لمدة 14 يوماً فور وصولهم إلى كندا.

واستشهد ترودو بتقارير إعلامية ومخاوف أثارها أعضاء البرلمان، ولذلك تنظر الحكومة الفيدرالية في الوقت الحالي في كيفية دعم العائلات التي تم بأوقات صعبة للغاية .

ويعتبر ما جاء فيه ترودو اليوم هو  تغيير في الموقف الذي كان يقول فيه أنه بالرغم من أن الوضع الحالي صعب على العائلات المشتتة إلا أن الحظر المفروض على لم شمل الاسر ضرورى للحفاظ على سلامة الكنديين.

وأضاف ترودو إن موضوع تخفيف القيود المفروضة على السفر جاء في مكالمته مع رؤساء وزراء المقاطعات ولكن كان هناك إختلاف في الآراء حول هذا الموضوع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق