كندا تمنح تأشيرات زيارة لكندا لمجرمي الحرب والإرهابيين وفق برنامج خاص يُسمى”البرنامج السري”

قبل ستة أشهر من تقديمه طلب اللجوء في تورنتو ، اعتبر مسؤولو الأمن الكنديون أن العميد المتقاعد خالد صابر عبد الحميد زهو”غير مقبول” في كندا بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي. 

 خالد صابر عبد الحميد كان أحد أفراد الجيش المصري  ، وفقًا لوكالة خدمات الحدود الكندية (CBSA).  

إن الحصول على ” عدم القبول” سيُبقي فرصة الدخول إلى كندا أمراً صعباً ، ولكن ذلك لم يمنع العميد السابق وزوجته من الحصول على تأشيرة زيارة  صالحة من السفارة الكندية في مصر في أبريل 2015.  

ذلك لأنه وفقًا لوثائق الحكومة الداخلية التي حصلت وكالة الأخبار الكندية” غلوبال نيوز” على نسخة منها ،فإن الحكومة لديها برنامج سري يسمح لبعض الرعايا الأجانب “البارزين” والممنوعين من الدخول إلى البلاد بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي أو جرائم الحرب اوانتهاكات حقوق الإنسان من الدخول إلى الأراضي الكندية.  حيث يمنح هذا البرنامج السري تأشيرات دخول خاصة “بالسياسة العامة” طالما كانت تأشيرة الدخول تصُب في “المصلحة الوطنية” لكندا.

 وإن ما يقصد بـ “المصلحة الوطنية” هنا وكيف تقرر الحكومة من الذي يحصل على هذا النوع من التأشيرة  هو أمرٌ مبهم ولا يوجد تفاصيل تذكر حول هذا السياق.  كما وأنه لا توجد معلومات متوفرة حول البرنامج تقريبًا ، وترفض الحكومة الإجابة على الأسئلة. 

في قضية زهو ، تم إصدار تأشيرات الزيارة بعد أن كتب مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع الوطني في أوتاوا خطابًا إلى دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة في كندا (IRCC) يقول فيه أنه ينبغي منح زهو وزوجته تأشيرة زيارة لتجنب إضطراب العلاقات الدولية بين كندا مع مصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق