كندا تُعلن عن “إرشادات عامة” لمُنظمي التجمعات والفعاليات تجنباً لتفشي فيروس كورونا

أوتاوا – نشرت وكالة الصحة العامة الكندية إرشادات توجيهية تهدف إلى مساعدة منظمي الإجتماعات والإحتفالات العامة لمعرفة ما إذا كانوا سيلغيون التجمعات الكبيرة في الوقت الذي تعمل فيه الحكومة الفيدرالية على إخماد الانتشار المحتمل للفيروس التاجي الجديد. 

أشار مسؤولو الصحة العامة إن أفضل الإجراءات التي يجب العمل عليها في الوقت الحالي هو وقف إنتشار الفيروس عبر التجمعات عبر تأجيل الأحداث لأطول فترة ممكنة لتخفيف العبء عن نظام الرعاية الصحية ولمحاولة تأخير انتقال الفيروس على نطاق واسع في المجتمع المحلي.  

شهدت كندا حالة إنتشار مجتمعي واحدة للفيروس ويشير منظمي الفعاليات أنه سيتم العمل كالمعتاد إلى حد كبير حتى يتغير ذلك. 

ومع ذلك، يقول مروجو الحفلات الموسيقية والبطولات الرياضية الكبرى ومنظمو المهرجان إنهم يراقبون بحذر ما يحدث على أرض الواقع لمعرفة ما إذا كان ينبغي عليهم جمع الحشود للمشاركة في الفعاليات.  

ومن جانبها أشارت ايرين بنجامين رئيسة الجمعية الكندية للموسيقى المباشر ” لقد ابلغتنا الصحة العامة انه لا توجد حاجة لالغاء الفعاليات او تقليل التجمعات الاجتماعية فى هذه المرحلة ”  وأضافت:” أعتقد أن هذا  القرار يرجع إلى وكالة الصحة العامة وآمل ألا نصل لتلك المرحلة”.

وتحث المبادئ التوجيهية الصادرة حديثاً منظمي الفعاليات على إجراءات تقييم المخاطر، وتسليط الضوء على عوامل مختلفة مثل أعمار الحاضرين، نظراً لأن الفيروس يصيب السكان الأكبر سناً أكثر من أي وقت مضى . 

كما أنها توفر أساليب للحد من المخاطر المحتملة دون إلغاء الفعاليات تمامًا ،حيث تم إقتراح تقليل عدد الأشخاص الذين يحضرون ، تنظيم عملية وصول ومغادرة المشاركين في الفعالية أو توفير المزيد من أماكن تعقيم اليدين أو البث المباشر للفعالية عبر الإنترنت. 

ولم تنشر الوكالة ما إذا كان ينبغي إغلاق فعاليات معينة تحت أي شروط ، بل هدفت الوكالة إلى مساعدة مخططي الأحداث والبلديات والمقاطعات والأقاليم على اتخاذ قرارات مستنيرة.

وفى وقت سابق من يوم الثلاثاء ـ أعلنت فرقة بيرل جام انها ستؤجل المحطة الاولى من جولتها , بما فى ذلك عدة محطات فى كندا , بسبب مخاوف بشأن  فيروس كورونا كوفيد – 19 ، ويعد ذلك إلغاء أول عمل كبير في كندا بسبب الفيروس. 

وفي الوقت نفسه، تقوم الشبكة الوطنية لمراقبة انتشار الفيروس في كندا والولايات المتحدة ووضع خطط الطوارئ معا في حالة تحول التجمعات الكبيرة إلى أماكن غير آمنة. 

وفيما يتعلق بإغلاق المدارس المحتملة والحد من الوصول إلى الأماكن العامة، قالت رئيسة قسم الصحة العامة الدكتورة تيريزا تام إن هذا الأمرسيكون أيضاً متروكاً للحكومات المحلية وحكومات المقاطعات إذا أصبح انتقال العدوى واسع الانتشار في وقتها.

وأضافت تام فى مؤتمر صحفى أمس ” ان الاجراءات يجب ان تكون متوازنة مع ما يحدث على أرض الواقع ، حيث لا يمكن تغطية منطقة جغرافية كاملة دون مراعاة كافة التفاصيل الأخرى في الميدان ” . 

كما وقالت إن لكل ولاية قضائية قوانينها الخاصة بالصحة العامة التي تحكم متى ينبغي اتخاذ هذه الأنواع من التدابير. 

وقالت وزيرة الصحة الفيدرالية باتى هايدو يوم الثلاثاء انه فى الوقت الذى يكون فيه الخطر منخفضا ، يمكن للكنديين اتخاذ اجراءات شخصية لحماية انفسهم والاخرين من انتشار الفيروس .كالبقاء في المنزل ، والبقاء على بعد مترين من الآخرين والسعال . 

أما وزير الشئون الخارجية فرانسوا فيليب شامبانيا انه على اتصال بنظرائه فى ايطاليا التى تخضع حاليا للاغلاق بسبب الارتفاع الهائل فى عدد الحالات .وقال إنه يريد أن يتعلم من تجربة ذلك البلد، لكنه لا يتوقع أن يصل مستوى الحجر الصحي لهذا النطاق في كندا.  

وفي الولايات المتحدة، أصيب أكثر من 800 شخص وتوفي ما لا يقل عن 30 بسبب فيروس كورونا. وعليه إتخذت الولايات المتحدة إجراءات صارمة لإلغاء العديد من الحفلات الموسيقية وإغلاق بعض المدارس والجامعات في محاولة لمنع انتشار الفيروس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق