كندا.. منفذ مجزرة “مسجد كيبيك” يعترف بجريمته

كندا اليوم -اعترف ألكسندر بيسونيت المتهم بتنفيذ مجزرة مسجد كيبيك في كندا، بذنبه في عملية إطلاق النار التي جرت قبل عام، وأسفرت عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 35 آخرين، بينهم 4 أطفال، في التاسع والعشرين من كانون الثاني – يناير عام 2017

واعلن لقاضي فرنسوا هووت ان الكسندر بيسونيت مذنبا في كل التهم الموجهة إليه بعد ان تقرير الطبيب النفسي انه غير مريض نفسيا

ووفق تقارير إعلامية، فإن بيسونيت (28 عاماً) اعترف على الفور بالتهم الـ12 الموجهة إليه من قبل المدعي العام، ليواجه بذلك حكماً  بالسجن المؤبد.

وحضر الجلسة اسر الضحايا ووالدا بيسونيت وأعضاء من الجالية المسلمة. وقال ألكسندر بيسونيت: ” أخجل مما قمت به وبودي أن أتمكن من طلب مغفرتكم لكل الألم الذي تسببت به ولكني أدرك أن ما قمت به لا يمكن مسامحته”.

ومع أن رئيس الوزراء الكندي جوستين ترودو، وصف في حينه الحادثة بأنها «هجوم إرهابي»، إلا أن النيابة العامة لم توجه تهمة الإرهاب لـ”بيسونيت”، فيما اعتبرت الشرطة المحلية أن العملية نفذها “ذئب منفرد”.

ومن يشاهد بيسونيت لن يتخيل أبداً أن ذلك الشاب صاحب الملامح المتناسقة والهادئة، هو من قتل بدم بارد 6 مصلين وأصاب العشرات.

عينيان صافيتان يجزم كل من يراهما أنهما تخفيان طبيعة حساسة قد يفزعها مشهد دموي في فيلم سينمائي، وفق عدد من المحللين الذين استغربوا التناقض الصارخ بين مظهر الشاب وجريمته النكراء.

وبين الروايات التي تؤكد أن الشرطة ألقت القبض على بيسونيت بعد نصف ساعة من الهجوم، على بعد بضعة كيلومترات من المسجد، والأخرى التي تؤكد أنه اتصل بنفسه برقم الطوارئ، للإبلاغ عن جريمته، تظل الحقيقة الثابتة وهي أن الشاب اعتنق أفكاراً يمينية متطرفة، ومعادية للمسلمين واللاجئين، ما يجعل مختصين يرجحون أنه الدافع وراء الاعتداء الدامي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق