مراكز بحث كندية تتعرض لمُحاولات تجسس

مراكز بحث كندية تتعرض لمُحاولات تجسس

اعداد: سمير بن جعفر

أشارت وكالات الإستخبارات الكندية إلى تزايد “خطر التدخل الأجنبي والتجسس” في البلاد “بسبب الجهد الاستثنائي لشركاتنا ومراكز الأبحاث” خلال أزمة جائحة كوفيد 19.

في بيان صحفي مشترك نادر صدر أمس الخميس، حذّر جهاز الاستخبارات و الأمن الكندي ومركز أمن الاتصالات من أن الملكية الفكرية الكندية المتعلقة بأبحاث فيروس كورونا مستهدفة من قبل عدة دول اجنبية (CSIS(

“من شبه المؤكد أنّ دولاً ترعى من قام بهذه المحاولات. وقد وجهوا جهودهم نحو أهداف جديدة خلال الجائحة. وتمثّل الملكية الفكرية الكندية هدفا قيّما”، حسب تقديرات مركز أمن الاتصالات.

ويقيّم المركز الكندي للأمن السيبراني، المرتبط بـمركز أمن الاتصالات، أن السياق الحالي يمثل مستوى عال من المخاطر على الأمن السيبراني للمؤسسات الصحية الكندية المشاركة في الاستجابة الوطنية للجائحة.

ولا تشير الوكالات إلى ما إذا كانت على علم بهجمات محددة، ولا تحدد الدول التي يمكن أن تكون وراء هذه المحاولات.

وتجدر الإشارة إلى أن تحذير الوكالات الكندية يأتي بعد يوم واحد من الاتهام العلني الذي وجهته أجهزة المخابرات الأمريكية للصين.

وادّعت الوكالات الأمريكية بأنّ الصين تحاول قرصنة البحوث الأمريكية المتعلقة باختبارات الكشف واللقاحات وعلاجات فيروس كورونا المستجدّ.

وذكر البيان الصحفي للوكالات الكندية أنّها تعمل عن كثب مع تحالف أجهزة المخابرات لمجموعة الخمس أعين المتكوّن من كندا والولايات المتحدة وبريطانيا واستراليا ونيوزيلندا.

وأضافت الوكالات أنّها تشارك بانتظام المعلومات مع شركائها بما في ذلك الولايات المتحدة “مما يؤثر بشكل كبير على حماية سلامة وأمن دولنا.”

و في بيان، كرّر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أوّل أمس الأربعاء، إدانته لـ”محاولات بكين لسرقة الملكية الفكرية والبيانات الأمريكية المتعلقة بالأبحاث حول كوفيد 19.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق