WordPress Hosting

نظام طلب اللجوء هو آلة معقدة تدور عجلاتها ببطء وذلك وفقا لتقرير معهد السياسات العامة في جامعة كالغري

تناول التقرير الوضع الحالي لحالات طلب اللجوء في كندا حيث أنه غالبًا ما يفترض الكنديون أن طلب اللجوء في كندا هو طريق سريع وسهل للإقامة الدائمة والمواطنة. وهذا أمرا  أبعد ما يكون عن الحقيقة،  فإن نظام طلب اللجوء هو آلة معقدة تدور عجلاتها ببطء. يتم إدارته بواسطة عدد من البيروقراطيات التي تقدم مسارات مختلفة من خلال النظام بناءً على تفاصيل المطالبة. إن الإعداد الحالي المرهق لا يفضي إلى حل سريع لطلبات اللجوء ، كما أنه غير قادر على الاستجابة بفعالية لتدفقات مفاجئة كبيرة من المطالبات خلال فترة زمنية قصيرة.

تتزايد الأعداد الكبيرة في حجم طلبات اللجوء بسبب الطابع المتقلب للسياسة والاقتصاد ، والصراع العرقي ، والحروب والكوارث الطبيعية في العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم فبالتالي يسعى سكان هذه البلدان إلى كندا كمكان لجوء ؛ ومع ذلك ، لم تطور البيروقراطية أساليب للتعامل مع الطلب في الوقت المناسب.

كما وأشار التقرير إلى كثرة اللجان والوزارات والوكالات والمكاتب التي تتدخّل في فرز واستقبال طالبي اللجوء ، وأشار التقرير أنه ذا كانت وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة في كندا هي التي تشرف على نظام الهجرة في البلاد، فإنه يتعين عليها أيضًا التعامل مع مجموعة من الوكالات الأخرى: مجلس الهجرة واللاجئين ، وكالة خدمات الحدود الكندية ، شرطة الخيالة الملكية الكندية، المحكمة الفيدرالية .

اقترح الباحثون الذين أعدّوا التقرير على الحكومة الكندية زيادة في عدد الموظفين اللازمين لإزالة الإكتظاظ الحالي في نظام الهجرة  والذي “لا يخدم أي أحدا

ويعد انعدام التواصل بين الوكالات المختلفة المسؤولة عن التعامل مع طلبات اللجوء أحد العيوب الرئيسية التي لاحظها المعهد.

ويقول روبرت فالكونر ، أحد المؤلفين الرئيسيين للتقرير:” في عام 2016، كان في كندا 18.000 حالة تنتظر المعالجة . ويبلغ هذا العدد حاليًّا 74.000 حالة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق