هل السيارات الكهربائية صديقة للبيئة حقاً؟

من أهم التطورات التي يعمل بها في أوروبا لمكافحة التلوث الهوائي وتغيير المناخ استبدال السيارات التي تعتمد على الوقود كمركبات الديزل والبنزين بالسيارات الكهربائية. فهل هي فعلا جيدة للبيئة؟

بالرغم من عدم انتاج السيارات الكهربائية لثاني أكسيد الكربون المباشر هناك مجموعة من المشاكل البيئية التي يطرحها هذا البديل ومن أهمها استخدام المعادن الأرضية النادرة لإنتاج البطارية، الصعوبة البالغة في إعادة تدوير البطاريات مما يؤدي لتصدير التلوث إلى أماكن جغرافية أخرى.

 

يعتمد تصنيع البطاريات على قدر هائل من الطاقة إضافة لحاجتها للمعادن الأرضية النادرة مثل النيوديميوم وهو المعدن الذي يستخدم لتصنيع المغناطيس في كل أنواع المحركات الكهربائية والأجهزة عالية التقنية.

وبحسب جوتيريز أحد مهندسي ومصممي السيارات بأن صنع سيارة كهربائية ينتج عنه نفس انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن تصنيع سيارتي وقود، هذا وأن السيارة الكهربائية تصبح أكثر صداقة للبيئة بعد 30 الف إلى 40 الف كيلو متر.

 

ن عملية استخراج المعادن من باطن الأرض عملية معقدة، وتلحق أضرارا بالبيئة بحيث تتعرض النظم الإيكولوجية للخطر من خلال عمليات التعدين وإطلاقإ المنتجات الثانوية المعدنية من المصافي، مما يؤدي إلى تلوث المياه.

وتعتبر الصين أكبر منتج لهذه المعادن بنسبة تصل إلى 70 بالمائة من الإنتاج العالمي. وبحسب الرابطة الصينية للمعادن النادرة ينبعث ما بين 9600 و 12000 متر مكعب من الغاز السام والذي يحتوي على حمض الهيدروفلويك، ثاني أكسيد الكبريت، حمض الكبريتيك لكل طن من العناصر الأرضية المستخرجة إضافة إلى 75 متر مكعب من مياه الصرف الحمضية وطن من النفايات المشعة

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق