WordPress Hosting

وفاة الشاعر الفلسطيني هارون هاشم رشيد في مدينة مسيساغا

بسم الله الرحمن الرحيم

 (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي) صدق الله العظيم.

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره يتقدم كافة أفراد فريق عمل كند اليوم بخالص العزاء والمواساة إلى عائلة المتوفى” هارون هاشم رشيد” سائلين الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يتقبله في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً، ونسأل الله تعالى أن يرزق عائلته الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه لراجعون.

حيث إنتقل إلى رحمة الله مساء اليوم الأحد 26 يوليو 2020 الشاعر الفلسطيني هارون هاشم رشيد.

وستكون الجنازة وصلاة الظهر على الفقيد اليوم الإثنين في مسجد إسنا في مدينة مسيساغا في مقاطعة أونتاريو.

ملاحظة : لظروف الكورونا هناك ترتيبات خاصة حيث يتم التسجيل للمشاركين من الساعة العاشرة صباحاً.

 

هذا ونعت وزارة الثقافة الفلسطينية، الشاعر الوطني الكبير هارون هاشم رشيد، الذي وفاته المنية اليوم عن عمر ناهز (93 عاماً) قضاها مناضلاً ومكافحاً ومثقفاً كبيراً.

وقالت الوزاة في بيانها على لسان وزيرها عاطف أبو سيف: إن رحيل الشاعر الكبير هارون هاشم رشيد، خسارة للثقافة الوطنية الفلسطينية والعربية، وتخسر فلسطين رمزاً من رموزها الإبداعية وعلماً من أعلامها النضالية الكفاحية، الذي كرس حياته وعمره من أجل الحرية والخلاص والعودة.

من هو الشاعر والمناضل الكبير هارون هاشم رشيد؟

ولد الشاعر والمناضل الكبير هارون هشام رشيد، في حي الزيتون بمدينة غزة العام 1927، ومنذ طفولته شهد على الأحداث والتطورات التي شكلت المأساة الفلسطينية، حيث رأى الأطفال والنساء والشيوخ يبتلعهم البحر الهائج، حيث كانت مراكب اللجوء تنقلهم إلى شواطئ غزة، بعد أن شردتهم العصابات الصهيونية عن ديارهم وأراضيهم.

وعلاوة على كونه قامة شعرية كبيرة، فهو مناضل وسياسي وإعلامي ودبلوماسي، حيث شغل منصب مندوب فلسطين المناوب في جامعة الدول العربية، يعبّر فيه عن مأساة شعبنا الذي اقتلع من أرضه وبيته، كما يصف عذابات ومشاعر الفقدان والاغتراب العميقة التي عايشها عبر السنين. 

أطلق عليه تسميات مختلفة مستوحاة من مراحل عذابات شعبنا فهو: شاعر النكبة، شاعر العودة، شاعر الثورة وهي تسمية أطلقها عليه الشهيد خليل الوزير عام 1967 بعد قصيدة “الأرض والدم” وأطلق عليه الشاعر الفلسطيني عز الدين المناصرة لقب (شاعر القرار 194)، أصدر قرابة عشرين ديواناً شعرياً منها (الغرباء عام 1954، وعودة الغرباء 1956، غزة في خط النار، حتى يعود شعبنا 1965، سفينة الغضب 1968ورحله العاصفة 1969 ,فدائيون 1970 مفكرة عاشق 1980 يوميات الصمود والحزن 1983، ثورة الحجارة 1991، طيور الجنة 1998) وغيرها.

اختير ما يقارب 90 قصيدة من أشعاره، قدمها أعلام الغناء العربي، وفي مقدمة من شدوا بأشعاره فيروز، وفايدة كامل، ومحمد فوزي، وكارم محمود، ومحمد قنديل، ومحمد عبده، وطلال مداح، وآخرون.

كتب أيضاً أربع مسرحيات شعرية، مُثِل منها علي المسرح في القاهرة مسرحية “السؤال” من بطولة كرم مطاوع، وسهير المرشدي. 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق